بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    المحسنات البديعية

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    المحسنات البديعية

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 8:47 pm

    البلاغة
    للصف الثاني الثانوي

    ôالمحسنات البديعية
    هي من الوسائل التي يستعين بها الأديب لإظهار مشاعره وعواطفه ، وللتأثير في النفس ، وهذه المحسنات تكون رائعة إذا كانت قليلة ومؤدية المعنى الذي يقصده الأديب ، أما إذا جاءت كثيرة ومتكلفة فقدت جمالها و تأثيرها و أصبحت دليل ضعف الأسلوب ، وعجز الأديب .
    % تذكر أن :
    المحسنات تسمى أيضاً " الزينة اللفظية - الزخرف البديعي - اللون البديعي - التحسين اللفظي " .
    1 - الطباق :
    هو الجمع بين الكلمة وضدها في الكلام الواحد .
    وهو نوعان :
    أ - طباق إيجابي : إذا اجتمع في الكلام المعنى وعكسه .
    مثل :
    ô (لا فضل لأبيض على أسود إلا بالتقوى
    ).
    ô(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران: 26 - 27) .
    ب - طباق سلبي : هو أن يجمع بين فعلين أحدهما مثبت ، والآخر منفي ، أو أحدهما أمر و الأخر نهي .
    مثل :
    ô(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الزمر: من الآية9) .
    ô(فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْن) (المائدة: من الآية44) .
    2 - المقابلة :
    هي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر أو جملة ، ثم يؤتى بما يقابل ذلك الترتيب .
    مثل :
    ô (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِث) (الأعراف: من الآية157).
    ô (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (الليل من5 : 10) .
    ô
    (اللهم أعطِ منفقاً خلفاً و أعطِ ممسكاً تلفاً) .
    الأثر الفني للتضاد والمقابلة :

    يعملان على إبراز المعنى وتقويته وإيضاحه و إثارة الانتباه عن طريق ذكر الشيء وضده .


    - الجناس :
    ô اتفاق أو تشابه كلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى ، وهو نوعان
    :
    أ - جناس تام
    (موجب) :
    و
    هو ما اتفقت فيه الكلمتان في أربعة أمور :
    نوع
    الحروف وعددها وترتيبها وضبطها
    مثل
    :
    ô(وَيَوْمَ تَقُومُ
    السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَة) (الروم : من الآية55)
    ô(صليت
    المغرب في أحد مساجد المغرب)
    ô(يقيني
    بالله يقيني)
    ô(أَرْضِهم
    مادمت في أَرْضِهم)
    ب - جناس ناقص
    (غير تام) :
    و هو ما اختلف فيه اللفظان في
    واحد من الأمور الأربعة السابقة : نوع الحروف وعددها وترتيبها وضبطها .
    مثل
    :
    ôالاختلاف في نوع الحروف
    : مثل قول أبي فراس الحمداني :
    من بحر شعرك
    أغترف وبفضل علمك أعترف
    ôالاختلاف في عدد الحروف
    : وقال ابن جُبير الأندلسي :
    فيا راكب الوجناء
    (الناقة الشديدة) هل أنت عالم فداؤك نفسي كيف تلك المعالم
    ôالاختلاف في الترتيب
    : مثل قول أبي تمام : بيض الصفائح (السيوف) لا سود الصحائف صحيفة).
    ôالاختلاف في الضبط
    : كقول خليل مطران :
    يا لها من
    عَبْرَة للمستهام (الهائم) وعِبْرَة للرائي
    ôسر جمال الجناس
    :
    أنه يحدث نغماً موسيقياً يثير النفس وتطرب إليه الأذن
    . كما يؤدّي إلى حركة ذهنية تثير الانتباه عن طريق الاختلاف في المعنى ، ويزداد الجناس جمالاً إذا كان نابعاً من طبيعة المعاني التي يعبر عنها الأديب ولم يكنْ متكلَّفاً وإلا كان زينة شكلية لا قيمة لها .
    ôالخلاصة في سر جماله : أنه يعطي جرساً موسيقياً تطرب له الأذن ويُثير الذهن لما ينطوي عليه من مفاجأة تقوي المعنى .

    4- السجع :
    ô هو توافق الفاصلتينِ في فِقْرتين أو أكثر في الحرف الأخير.
    ô
    أو هو توافق أواخر فواصل الجمل [الكلمة الأخيرة في الفقرة] ، ويكون في النثر فقط
    مثل :

    ô (الصوم حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع).
    ô (المعالي عروس مهرها بذل النفوس).
    قال رسول الله
    - صلى الله عليه وسلم - : [ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي ، وَاغْسِلْ حَوْبَتي (أي إثمي) ، وَأجِبْ دَعْوَتي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي
    ... ] .
    من السجع ما يسمى "
    الترصيع " ، وهو أن تتضمن القرينة الواحدة سجعتين أو سجعات
    ôكقول الحريري : " فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه "
    سر جمال السجع :
    يحدث نغماً موسيقياً يثير النفس وتطرب إليه الأذن إذا جاء غير متكلف .
    % تذكر :
    ôأن الشعر يحْسُنُ بجمال قوافيه ، كذلك النثر يَحْسُنُ بتماثل الحروف الأخيرة من الفواصل.
    ôأجمل أنواع السجع ما تساوت فقراته مثل :
    ô (الحقد صدأ القلوب ، واللجاج سبب الحروب) اللجاج : التمادي في الخُصومة
    ôإذا لم يكن هناك سجع بين الجمل يسمى الأسلوب مترسلاً .




    5 - التورية :
    هي ذكر كلمة لها معنيان أحدهما قريب ظاهر غير مقصود والآخر بعيد خفي وهو المقصود و المطلوب ، وتأتي التورية في الشعر و النثر .
    مثل :
    ôقول الشبراوي : فقد ردت الأمواج سائله نهراً .

    [سائله] : لها معنيان الأول قريب وهو " سيولة الماء " ، ليس المراد .
    الثاني بعيد و هو "
    سائل العطاء
    " و هو المراد .
    [
    نهراً]: لها معنيان الأول قريب وهو " نهر النيل " ، ليس المراد .
    الثاني بعيد و هو "
    الزجر والكف
    " و هو المراد .
    ôأيها المعرض عنا حسبك الله تعالى
    [
    تعالى] : لها معنيان الأول قريب وهو " تعاظم وعلا " ، ليس المراد .
    الثاني بعيد و هو "
    طلب الحضور " و هو المراد .
    ôقال حافظ مداعبا شوقي
    يقولون إن الشوق نار ولوعة .. فما بال
    شوقي اليوم أصبح باردا
    (
    شوقى) شدة الشوق (شوقى)اسم الشاعر
    غير مقصود وهو المقصود
    ôفرد عليه شوقي قائلا :
    وحملت إنسانا وكلبا أمانة .. فضيعها الإنسان والكلب
    حافظ .
    (
    حافظ) صانها (حافظ) اسم الشاعر
    غير مقصود وهو المقصود
    ô النهر يشبه مبردا فلأجل ذا يجلوا الصدى
    (
    الصدى) الصدأ (الصدى
    ) العطش
    غير مقصود وهو المقصود
    ôسر جمال التورية :
    تعمل على جذب الانتباه و إيقاظ الشعور و إثارة الذهن ونقل إحساس الأديب




    6 - الازدواج :

    هو اتفاق الجمل المتتالية في الطول والتركيب و الوزن الموسيقي بشرط ألا يوجد اتفاق في الحرف الأخير ، ويأتي في النثر فقط .
    مثل
    :
    ô " حبب الله إليك الثبات ، و زيّن
    في عينيك الإنصاف ، و أذاقك حلاوة التقوى "
    ô" لا يترفع عند بني أو زاهد ، ولا
    ينحط عن دني أو خامل " .
    ôقيمته الفنية
    : مصدر للموسيقى الهادئة التي تطرب الأذن .

    7 - مراعاة النظير :

    هو الجمع بين الشيء وما يناسبه في المعنى بشرط ألا يكونا ضدين .
    مثل
    :
    ôسناء تقرأ ورانيا تكتب
    .
    ôكقوله
    تعالى: (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين)
    ô أكلنا و شربنا
    .
    ôقيمته الفنية
    : تقوية المعنى ، وتأكيده و نقل إحساس الأديب

    8 - التصريع :
    هو تشابه نهاية الشطر الأول مع نهاية الشطر الثاني في البيت
    الأول.
    مثال
    :
    ô سكت فغر أعدائي السكوتُ
    وظنوني لأهلي قد نسيتُ
    ô" سر
    جماله " يحدث نغما موسيقيا يطرب الأذن.

    9 - حسن التقسيم:
    هو تقسيم البيت إلى جمل متساوية في الطول والإيقاع ،
    ويأتي في الشعر فقط .
    مثال
    :
    ôالوصل صافية ،
    والعيش ناغية والسعد حاشية والدهر ماشينا.
    ôمتفرد بصبابتي ، متفرد بكآبتي ، متفرد
    بعنائي.
    ô" سر
    جماله " يحدث نغما موسيقيا يطرب الأذن.

    10 - الالتفات :
    هو الانتقال من ضمير إلى ضمير كأن ينتقل من ضمير الغائب
    إلى المخاطب أو المتكلم و المقصود واحد .
    ôكقوله تعالى
    :
    (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ
    الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً * وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً) (الكهف47 :48) .
    فقد تكلم الله عن المشركين
    بضمير الغائب في قوله : (وحشرناهم) ثم بضمير المخاطب في قوله : (جئتمونا) . وتكلّم جلّ وعلا عن نفسه فقال : (وحشرناهم) بضمير المتكلم ثم قال: (وعرضوا على ربّك).
    ôيقول
    البارودي : أنا المرء لا يثنيه عن طلب العلا نعيم ولا تعدو عليه المقافر
    فقد
    انتقل الشاعر من ضمير المتكلم [أنا] إلى ضمير الغائب في [يثنيه]
    سر جمال الالتفات
    :
    إثارة الذهن وجذب الانتباه ودفع الملل
    .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:55 am