بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الربيع العربي

    شاطر

    سيد محمد عبد الموجود

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 07/01/2012
    العمر : 49
    الموقع : a2020ah@yahoo.com

    الربيع العربي

    مُساهمة من طرف سيد محمد عبد الموجود في الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am

    الفَجْرُ الصَّادِقُ





    سـَـلِ
    الأُدَبـَـاءَ وَانْـتـَظِرِالجَـوَابـَا



    فَـمَـا عـَـرَفـَـتْ
    مَجَامِعَهُـمْ عِـتَابـَا



    ظــَلامُ اللـيـلِ أوْشــَـكَ بانـْصِرَام ٍ


    ونـــُــورُ الــفـَجـْرِ
    قـَـدْ هـَلَّ وَآبـَـا



    تـَسـَاقـَط َعـِقـْدَهـُـمْ فِي كُلِّ أرْضٍ


    فَبِـئـسَ الـقـَومُ أبـْعَـدَهـُمْ غـِضَابَـا


    زَئـيـرُ الـثـَّائـِريــنَ غـَـدا لَهَِـيـبَـاً


    حَـصـَادُ الـبـَغِي
    ألـْبَـسَهٌمْ مُصَابـَا



    فـَيـَا شـَعْـبَ العـُروبَةِ جـَاءَ فجْـرٌ


    طــَوى فِي جَـوْفـِـهِ
    ظُـلْـمَـاً فـَغـَابـَا



    فَمـَنْ أقـْصَى إِلى أقـْصَى تـنـَادَى


    جُـمُـوعُ الـثـَّائِـريـنَ لِـمَـنْ أجـَابـَا


    أتَى مـِنْ تـُونـسِ الخَضْـرَاءِ نـُورٌ


    ديـَاجِـيـرُ الـظـَّلامِ
    غـَـدَتْ سـَرَابَـا



    فـَمـِنْ بُـو زيـدِ أشـْعـَلـَهَـا فـَتـِيــلٌ


    تـَسـُــوقُ الــنَّـاسَ
    شِـيـبـَاً أوْشـَبَـابـَا



    فـَأرْسـَلـهَـا عَـلى الأصْقـَاعِ تَرْمِي


    جـــَلاوِزةً وَأشـْــرَارَاً شِــهـَابَـا


    أخـَلْـقـَا للـحـَيـَـاةِ وقـَـدْ كـَسـَاهـَــا


    مــِـنَ
    الظُّـلـمَـاتِ ظُلمَاً وَاضْطِرَابَـا



    قـُيـودُ الـبَغـْي مـَـا تـَرَكـَتْ مَكََاناً


    بـَنـَاهَـا الـخَـوفُ
    جـُبْـنَـاً وَارْتـِيابـَا



    فـَعـَـمَّ
    بِـنـُورِهِ حَـتـَّى الـبـَوادِي



    بـِقَـابِـس أوْ بـِتـُونـسَ مُـسْـتطـَابَـا


    فَـلمْ يَجْرُوءُ عَـلى شَعْـبٍ تـبَارَى


    فــَـلاذ َالـهِــرُّ طـَيـْـرَناً
    وَاغـْتِـرَابـَا



    فـَمَـرَّ عَـلى الكَنانَةِ فاسْـتطَـالـتْ


    وآلـَــتْ بِـالـمَـواثِـيـقِ احْـتِـســَابـَـا


    تلـقــَّفَ شـَعْــبُهـَا غَـضَباً فـَأرْبَى



    عَـلى الـثَّـقـَـلـيْـنِ
    زَمْـجـَرةً أجَـابَـا



    تــَدَافـَعـَت ِالجُمُوعُ تَـدُكُّ حِصْنـاً



    يـَقـُودُ زُئِـيـرَهَا غـَـضـَبَـاً عُـجَابـَا



    أمـَـا وَاللهِ مَـاهـَــانـَـــتْ لـِــبَــاغٍ


    وللإيـِمَانِ تـَحْـتــَـسِــبُ الـثـَّوَابـَـا


    سـلِ التَّاريخُ عـَنهُـمْ مَـنْ يُـبَاهِي


    عـَلى الـحَـدثـَينِ
    قـدْ مَلكَ الـسَّحَابَا



    مَلكـْنـَا الـبـَرَّ والـبَحْـرَ قـُـرُونـَــا


    أشـَـادَ
    بـِهـَا الأعـَادِي والـصِّـحَابَـا



    فمَا وَقـفَـتْ جَحَافـِلـنـُا وَصَـارَتْ


    تـَدُكُّ
    الـحِـصـْنَ رَمـْـلاً أوْ تـُرَابَـا



    بَـنـيْـنـَا الـمَجْـدَ فِي الـبيَداءِ حِيـناً


    وفِي الأمْصَارِ نـَقْـتَـلِـعُ
    الهِـضَـابَـا



    ومَـنْ رَضـَع الـمَـهـَابةََ وَالـتَّعَالي


    إلـيـهِ الـمَـجْـــدُ
    تــَــوَّاقـَـا رِكـَـابـَـا



    ومَـنْ شـَربَ الـمَكارِمَ فِي مَـهـَادٍ


    فـــَلا شَـكَّ الـبَِـدَارةَ وَالـصـَّوابَـا


    فـيَـا ابْـنَ النِيلِ لا تخْشَى المـَنايَـا


    وهـَلْ يـَخـْشَى الـمَـنِيـةَ
    مٌـسْتجَـابَـا



    ويَاابـْنَ النِيلِ فِي المَيْدانِ جَلْجِلْ


    بأصْـوَاتِ الـصَّواعِـقِ
    مَـنْ تَغـَابـَا



    زَئِـيـرُ جُمُوعَكمْ نَـسَفَـتْ وَعـُوداً


    تـَــذِلُّ لـهَـا
    الـمَجـَالِـسَ وَالرِّقـَابـَا



    أَإِرْثَاً فِي الـكَنَانـَةِ خَـابَ مَـسْـعىَ


    فـلـنْ يـَرِثَ الـكَـنـَانـَة َأوْ
    هـَـبَـابـَا



    فـَأرْضُ النِيلِ مـَا فَـتِـئَـتْ تُـنَادِي


    يَمِـيـنُ اللهِ أضْطـَرِبُ
    أضْـطِـرَابَـا



    بـَرَاكِـيـنُ إذا اشـْتعَـلَـتْ وَطـَالَـتْ


    جـَبَـابِـرَةً أشـَاعُـوا
    بِـهـَا الضَّبَـابَـا



    فـمَـنْ ثـَغـْرٍ إلِى ثـَغْـــرٍ أجـَابـُـوا


    وقـَدْ
    هـَتَـك َالـصَّعـِيـدُ لَهُمْ حِجَابَا



    إلِى الـتـَحـْرِيـرِ لَـيْـسَ إلِى سِـواهُ


    أمــَـا
    جـَمَـعَتْ كََـتـَائـِبـَهُ الـشَّبـَابَا



    فـَصَلْى بِـهِ وصِـلِّـي لـِـهُ فـَـإنـِّي


    رِأيـْــتُ بِـــهِ قـَـضَــاءً مُـسْتـجَابَا


    إذَا الـتَّحْـريـرُ هـَـبَّ بِـسَـاكِـنـيـهِ


    فـَقَـدْ شـَرَع َالكـَرَامَـة
    َوَالحِسَابـَا



    وَمـَـنْ ذاقَ الـتـَّحـَرَّرَ بـَعْـدَ يـَأْس ٍ


    يـَضِــنُّ بــِـهِ
    فـَمـَا أبـَلىَ وَذابـَا



    وَمـَنْ هـَـامَتْ بِهِ العَـلـيـَاءُ يَـرْنـُو


    بعَـيـْنـَيـهِ
    الـجـِبـَال َأوْ الـسَّـحَابـَا



    وَمـَـنْ عـَشَـقَ الـتَّخَلُصَ مِنْ قُيودٍ


    تَجـَافـَى
    بِجَـنـْبـهِ نـَوْمَــاً وَشابـَـا



    وَمَــنْ يـَهـْفـُو إلِى العَـيْـناءِ يَـوْمَاً


    فـَمـَا
    خـَافَ الأسِـنـة َوَالـحـِرَابـَـا



    أيَا شعْـبَ السِّوَيـسِ فـِداك نفْسِي


    فــِدَاكَ
    الأرْضَ وَالعِرضَ المُهَابـَا



    أيَا ثـغْــراً تـَسـَامَى فـَـوْقَ حِـصْنٍٍ


    فـَـقـَـدَّمَ للـكـَنـَانـِـةِ مَــنْ أَجَـابَـا


    غـــَرَسْتـُم فِي حَدائِـقَـنَـا سـُرُورَاً


    فأنْـبَــتَ غـَــرْسَكـُمْ شَهَـداً وَطَابَا


    بكِمْ جَـلـَبَتْ جَحَافـِلـنـَا إنتِـصـَارا


    وذاقَ بِهِ الـوَرَى طَـعْـمَـاً فَـثَـابَـا


    سَـبـَقْـتـُمْ شَعْـبَـنـَا سَـبْقـَاً فـَنـَالـتْ



    كـَنـَانـَـةُ حُـبِّـنـَا نـَصْـرَاً
    أَهـَـابَـا



    فـَمـَـا هـَـدَأتْ مَـشَـاعِـلـنـَـا لِعـَام ٍ


    تـُقـَـدِّمُ زَادَهـَـا جَـمْــرَاً غِـضَابَـا



    ولِي بَيـْـنَ الجَـوَانِحِ مُنْـذُ قَامَـتْ


    عِـتـَابُ دبَّ فِي
    الـقَـَلـْبِ اكْـتِـئابَـا



    أنَـخْلـَعُ فـَاسِـــداً خَـــارَتْ قُُُــواهُ


    وَنـُثـْبـِـــتُ ذئـْـبـَــهُ
    مِمَّـنْ أنـَـابَـا



    أوُلو الألبَاِب عَـضَّ بِهمْ تـَمَادِي


    غـُثـَـاءُ الـسَّيــلِ
    مَا عَـقِلوُا المَآبَا



    فَهَلْ تَهِدي الذَّئَابُ شَرِيـدَ رَكْـبٍ



    أَضَـــلَّ بـِـهِ
    العِـمَايةَ وَالضَّبَابَـا



    لــِـذا سُـحِلتْ مَكَارِمُنَا وَهَـانَــتْ


    فـَمـَـا أبـْقـَى
    بِـسَـوْآتـِهَـا حِجَابَـا



    أيَسْحـَـلُ فِي الـشـَّوارعِ ثَائِـرَات ٍ


    أمـَـا وَاللهِ قـَـدْ هَــتـَكَ الـنـِّقـَابـَـا


    يـَمِيــنُ اللهِ مَـا اقـْــتَـرَفـَتْ يـَداهُ


    إذا وَجَـدَ الـتـَّوَحـُـدَ
    وَالحـِسَـابَـا



    يـَبُـثُّ سِـمُـومَـهُ فِي كُلِّ شـِــبـْـرٍ


    كـــَذا
    بـَـثَّ الـتَّـفـَـرُقَ وَالذَّئـَابَــا



    يـُنـَادِيــهِ الـثَّـرَىَ ارْحَـلْ كفـَانَا


    كـَفَى كَـذِبَا وَغِـشَّاً
    وَاضَّـطَـرَابَا



    فـَبعْدَ الـسَّبـعِ وَالعَشرِ الخَوَالِي


    مِــنَ
    الـمِـيـَلادِ ثـَانِـيـهــَا أجَـابـَا



    تلـقـَّفـَاهـَا نـَسـِيـمُ الـبَحـْرِ حُـبَّاً


    تـَمـَدَّ
    نــُوَرَهَـا شَــرْقــَا ً أَنــَابـَـا



    إذا اللـيـبي شـَمَّــرَ سـَــاعِـديهِ


    غـَدا فِي الـْكـَوْنِ يَمْتكُ الضَّبَابَـا


    هـُـمُ الأحـْفـَادُ للـمُخْـتـَارِ دَوْمَا


    أذلَّ بـِهِـمْ
    شـَيـَاطِـيـنـاً صِـعَـابَا



    يقوْدُ الرَّكبَ فِي البيَـدَاءِ يَرْمِي


    عَلى الطَّـلِيَانِ
    جـَمْـرَاً أوْ شِهَابَا



    فـمَـا لانـَتْ شَكِيـَمَـتـهُ وَطَالـَتْ


    عُبَابَ البحْرِ بَـلْ مَـلكَ السَّحَابَـا


    إذا الـتـَّاريـخُ جَـادلـنـَا اخْـتيـالا


    أقـَمْـنـَا لـَهُ
    الأسِــنَــة َوَالحِـرَابـَا



    تـــَوَلىَ بـَـعـْــدَ ثـَــوْرَتهَا ذِئـَـابٌ


    فَـمَا عَــرَفــُوا
    الـمٌرَوءةَ وَاللبَابَا



    سَعَوْا فِي أسْـرِ مَـنْ كَـتَبَتْ يَداهُ


    وَمَا تـَرَكُوا لِـسـَاسَـتِهـَا خِـطَابَـا


    يـَـزُجٌّ بِـهِـمْ سَــرَادِيـبـَاً تـَنـَاءَتْ



    عــَـن ِالأنـْظـَارِ أبـْعــَدَهَا عِـقاَبَـا



    وسـَـمَّى نـَفْـسَـــهُ كـَذِبـَاً وَزُورَاً


    مُعَـمَّـرَ بـَـلْ مُـخَــرِّبـَهـَا خـَرَابـَا



    وَكـَمْ قـَتـَلَ مِـن َالـفِـتـْيـَانِ أرْبَى


    على الألـْفـَيـنِ ظُـلمـَاً
    وَاغْتِصَابَا



    وشــَـرَّدَ فِي مَـشَارِقـَهـَا ألوُفـَـاً


    وَعـَـذَّبَ فِـي مَـسَاجِـنهـَا شَبَـابَا


    وَاسْكـَـتَ صَوْتهَـا بِلجَـانِ قَـمْعٍ


    تـُعـِـدُّ الـرَأي شـَــرْخَـاً وَانْـقَـلابـَا



    وَجـَنـَّدَ للـقـَـوَارِع ِحَيْثُ كانـتْ


    مِـنَ
    الـثـَّقـليتن ِعِـرْبِـيـدَاً غـُـرَابـَا



    فأمْسـَى بِشـُـؤْمِهِ يَجْـنِي البَلايَـا


    كمَا تجْـنِـي الـمُسََـوَّمَة َالضِّـرَابَا



    فمَا سـَلـَمـَتْ لَهُ الدُّنيَا وَحَاطَتْ


    بــِهِ الأعْــدَاءُ
    بـَـرَاً أوْ سَـحَـابـَا



    تَكَاثَرَتْ الذَّنُوبُ فَصَارَ يَعْـوي


    عـَلى الإخْـــوَانِ
    ذِئـبـَــاً أوْ كِلابَا



    وَجـَمّــعَ كـِــذْبـَهُ إنـْـسَاً وَجِـنَـا



    عَلى صَفـَحَاتِ أخْضَرَ بَـلْ
    ضَبَابَا



    وَسَـمَّـتــُهُ اللـجـَانَ لـهَـا كِـتَـابَـا


    وسَــمّــاتـهُ الـخـَلائــِـقَ اكـتِـئـَابـَا


    فــَلا نـَفعَـتْ بـِهِ بَـشـَرَاً بِـشـئَ ٍ


    وَلا خَدَمَتْ بــِــهِ طَـيْـرَاً عُـقَـابَـا


    أَيـَعْـلـُو فِي الـدُّنـَا خـُبْـثَاُ وَضِيعَاً


    غُـثاءُ الـسَّيلِ
    هَــلْ نـَفـَـعَ الـْيَـبَـابـَا



    حـَـوَى الـسُّـمَ الـزُّعَـافَ بـِدَفـَّتـَيـِهِ



    كـَكُبْــرَى أنـْفـَثـَتْ
    سُـمَّـاً عُـبَابَـا



    تجَـمَّـعَ حـَــوْلـَــهُ سَـلـْبـَـاً وَنهْـبـَاً



    أخُــو الـدُّنـيـَا
    يـَلـُوذُ بـهِ اقْتِرابـَا



    فـَهـَـذا الـمِـقـْـرَحِي شُـلـَّتْ يـَـداهُ


    بِمَا أقْـتـَرَفَـتْ
    جَرَائِمَ أوْ مُصَابَـا



    كـَـأنَّ
    اللهَ أنـْجَــزَهُ وَعـِـــيــداً



    وَحسْـبـكَ فِي الوَعِـيدِ
    لهُ نـِصَابـَا



    سـُـنـُـوسِـــيٌّ أبــَـى إلاَّ الــدَّنايـَا


    ومَا عـَـرَفَ الفَـضِـيلـةَ
    وَالثَّـوَابَـا



    وَقدْ رَضعَ السَّفَاهَة َفِي صِـبـَــاهُ


    ومـَـنْ شـَــبَّ عَـلى
    شَـئٍٍ أشـَـابـَا



    فــَمَا نـَسِي الـزَّمـَانُ ومَـا نسِـينَا


    بـِحَـارُ
    الــدَّمِ أزْهَـقـَهـَا عـَذابـَـا



    فـقُـلْ للعُرْبِ مِنْ أقصَى لأقْصَى


    مَـتـَى أمِـنـَتْ قــَوَافِـلـكُمْ ذِئـَابَـا


    ولاةُ الأمْــرِ مَـثـْوَاكـُمْ دَوَاهِــي


    لـظَى النِّيرِانِ
    أجْحَـفْـتـُمْ شَـبَـابـَا



    ولاةُ الأمـْـرِ مـَـا كُـنْـتُـمْ جُــفـَـاةً


    لـقـدْ كـُنـتـُمْ مـَسَـاعِـيراً كـِــلابَـا


    جـَـزَاكـُمْ رَبـُّنـَا عَـنـَّا حَـمِيـمَـاً



    ومـَـنْ غِــسْـليـنِ
    ألـْبَـسَـكمْ ثِــيـَابـَا



    كـَمـَـا الـحِـرْبـَاءُ بـَـدَّلُـتـمْ ثـِيَابَا


    لـَكـُمْ فِي كُلِّ مَـخـْمَـصَـةٍ إِهَــابَـا


    تـَنَافـَسْـتـٌمْ مَعَ المَغْضُوبِ حِينـَا


    فـَبـَاعَ لكـُمْ سـَــرَابــيـلا
    ًعِجَـابـَا



    والـبَـسَـكـُمْ مِـنَ التِّيجَـانِ تـَاجَـا


    بـِـهِ صَـارَتْ مَجَامِعَـكمْ
    خـَـرَابـَا



    أتــَسْفِـيـهِ العـُقـُولِ غَــدا إلـيكـمْ


    فـَمَـا وَزَنـَتْ
    عُـقـُولـَكـُم الذُّبـَابـَا



    دَعـَـوْتُ اللهَ يـَجْـمَعـَـكـمْ بـِــوَادٍ


    يَحـِـلُّ
    بـِـهِ الصَّواعِـقَ والشِّهَـابـَا



    ويـَقـْذِفـَكـمْ إلِى حُـفـَرِ المَجَارِي


    بَهـَـا
    شَـرِبَـتْ مـَفـَاصِلكـُمْ شَرَابَـا



    وَحـَيـَّـا اللهَ شـُـبـَّـانَــاً وَشـِيــبـَـا



    أذلـُّـوا رَغْــمَ حـَاجَـتِـهِـمْ ذِئـِـابـَا


    وَأسـْـعـَـدنــَا وَأسْـعـَـدَ كُلَّ حُـرٍّ


    مُـعَـمَّــرُ يـَسْـتجِـيــرُ
    بِـنـَا انْتِحَابَا



    فَمَا لانـَتْ عَـزَائِمُكمْ وَخُـضُّتـمْ


    غِـمَـارَ الحـَرْبِ تـَرْجُوَنَ الثَّوَابَـا


    وَمِنْ نَصْرٍ إلِى نَصْــرٍ نـُبَـاهِي


    بِـمـَا صَـنـَعَ
    الـبَـوَاسِـلَ وَالشَّبَابَا



    وَمـَـا صَـنَعَـتْـهُ أيْـدِيـكـُمْ وَلكِـنْ


    أمــَـدَّ اللهُ أيـْــدِيـكـُمْ
    كِـتـَابـَـا



    قَضَاءُ اللهِ فِي الأكْوَانِ يَـجْـرِي


    عَلى سُـنـَنٍ
    فـََمَـا حَادَتْ هـَبَابَـا



    بــَدا الليبي فِي الأمْـصـَارِ حُـرَّاً


    وَهـَــالَ عَـلى مَـخـَاوفِـهِ
    الـتُّرَابَا



    تــَرَبَّى فِي الـقِـوَارع ِوَالــدَّوَاهِي


    وَقـدْ سَـاغـَـتْ مَشَارِبَهُ
    الصِّعَابَـا



    ألـمْ يـَـرَ فِي مَـهَـاجـِـرهِ شُعُـوَبَـا


    أذلَّ بـَهـَــا الـمَـطَاعِـمَ وَالـشَّـرَابَـا



    ألـَمْ يـَــرَ فِي مَـكـَامِـنِـهِ سُـكـُونَـاً


    يـَبـُوحُ بِـهَـا إلِى الــدُّنيَا الخِطَابَـا



    وَيهْـمِسُ فِي مَسَـامِعَكمْ فـَطـُـوبَى


    لـِـمَـنْ
    لـبَّـى الـنـِّـداءَ أوْ الـجَـوَابَـا



    زَئـِيـرُ جُـمُوعـَكمْ قَصَفَتْ وَعِيداً


    لـَهـَا يـَغـْــدُو مُـعـَمَّـرُ انْـتـَحَـابـَا


    بــَدَا بِالــشَّـرقِ نـُـورَاً أوْ ضِـيَـاءً



    كضَوْءِ الشَّمسِ يَغْـمَرَهَا
    انْسِيابَـا



    كلـمْـحِ الـبَـرْقِ غَـرْبَاً أوْ جَـنـُوبـَاً


    وَمَا تـَـرَكَ
    السُّهـُـوَلا أوْ الهِضَابـَا



    وَأرْعَــبَهُـمْ مِـنَ الـتَّكبِيـرِ رَعْــدَاً


    يـَــذِلُّ لــَــهُ مُـعَــمَّـرَ وَالكـِـلابـَـا


    فـَمـَـنْ أنـْتـُمْ يـُـــرَدِّدُهَا مِــــرَارَاً



    وَيِـحْـشـِـدُ فِي
    مَجَامِعَـهـَا الـذُّئـِابـَا



    وَيصْرِخُ فِي الفضَاءِ فَـلا مُجِـيـبٌ


    أصَرْخَاتُ الذِّئَابِ
    غـَدَتْ صَوَابـَا



    ومَــنْ حُفَرِ المَجَارِي أخْـرَجـُــوهُ


    بِهِ طَفَحـَـتْ مِـنَ
    الخُـبِـثِ انْتِسَابَا



    بـَـدا فِي الـوَحْـلِِ مَغْـمـُــورَاً بـِـدم ٍ


    فـَـوَاعـَجَـبـَاً
    لِـمَـنْ ضَـلَ وَخـَابَـا



    بـــَدتْ تـَـنـْهـَالُ أيـْــدِهــمْ عَـليــهِ


    وَأرْجـِلـهــمْ
    قـدْ اقــْتَـصَـتْ ثــَوابـَا



    يـَـرِى كـَأسَ الـمَهَانـَةِ فِي حِــمَـاهُ


    يـَـذوقُ
    بِكَـأسِـها عـَجـَـبَاً عـُجَـابـَـا مُعَـمَّـرُهـَــلْ
    أفـَــادَتْــكَ الـغـَـوَانِي



    أيَحمِي
    حِمَاك مَنْ عَـرَ ف َالخِضـَابَا



    فـقَــدْ ولـَّـوْا عَـلى الأدْبَــارِ لـَيـْـلاُ



    وفـِـي سـُــرُرٍ مــُمـَهـَـدةٍ رِكـَـابـَـا


    أتـَهـَزأ ُبِـالــرَّسُــولِ وَصَـاحِبــيـهِ


    فـَحـَـقَّ عَـلـيْـكَ فِـي الـدُّنـيَـا انْقِـلابَا


    وتُـنْـقـِصُ يَا سَفِـيهَ النَّاسِ صَحْـبَـاً


    تـَجَـلى
    ذِكْــرَهـُـمْ أُصـُـولاً كِـتـَابَـا



    أتـَـرْمِي شـَبـَابَـنـَا تُهَـمَـاً جِـزَافـَـا ً


    بـِـزنـْدَقـَة
    ٍإذا خَـافـَــوا الحِـسـَابـَا



    وَلـَـوْ اخْـــتـَـارْ عـَــرْبـَـدَة ًوَفِسْـقاً



    يـُـــلاقـِي
    الــمـَجـَـدَ قـَدْ لَذَّ وَطابـَا



    وتَهَــزأُ بِالحِجَابِ عَـلى الـصَّبايـَا


    وَتـَـدْعـُـو بـَنـَاتـَنـَا عـَلـنـَاً كِـذَابَـا


    تُخَالفُ شـَـرْعـَنَـا كـَيـْمـَا تـُــلاقِي


    أَعـِـنـَّــة َمَـجْـدَهـَـا
    سَمْحَاً رِحَابَـا



    وَإنْ يـَـوْمـَـاً تـَــوَارَتْ فِي حَـيـَـاء ٍ


    فـأسْـــدَلـَـتِ
    الحِجـَابَ أوْ النَّـقَابـَا



    تـَبــَارى كـِلابكمْ إنْـسَـاً وَجِـنــَّاً


    لـِـوَءْدِ فـَضـِيـلـةٍ أَضْحَـتْ شِهَابَا


    جــَـزَاكـُـمْ رَبـُّـنـَـا عَـنـَّـا حَـمِـيـمَاً



    وَمـِــنْ
    غِـسْـلِيــنِ ألـبَـسَكـمْ ثِـيَـابَا



    وَأسـْكـنَكـمْ مِـنَ الــدَّرَكـَـاتِ أدْنَى


    لـَـظَى تَـاقـَـتْ مَـشَاعِـلُهَـاغِـضَابَا










    للشاعـر/ سـيـد محمد عـبـد الموجود


    أسيوط /ديروط / منشية ناصر


    20/4/1433هـ


    13/3/2012م


    الأستاذ / سيد محمد عبد الموجود أحمد


    تاريخ الميلاد / 9/9/1967م السن 44 عاما


    العنوان – مصر/ أسيوط / ديروط
    /منشية ناصر



    الحالة الإجتماعية / متزوج وعندي ولد محمد وبنت
    مريم



    رقم الهاتف – 0184970476



    01522312521



    الوظيفة /مدرس لغة عربية بمدرسة التحرير
    الثانوية



    خريج /جامعة القاهرة كلية دار العلوم علم 1989م


    الهواية
    /كتابة الشعر العمودي وقراءة كتب الأدب العربي




    [email=sayedmohamedahmed@yahoo.com][/email]


    عضو في نادي الأدب بديروط أسيوط


    صاحب الدواوين الشعرية الخمس :-


    1- ديوان تغريد الطيور


    2- ديوان جراح الزمان


    3- ديوان سيرة المصطفى


    4- ديوان أغاني المنشية


    5- ديوان رياض الصعيد


    وقد نشر لي قصائد شعرية في كثير من المنتديات
    الأدبية والمجلات الشعرية وعلى شبكة الويب
    ولله الحمد والمنة

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 7:22 am