بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    اختيار صديق لابن المقفع

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 45

    اختيار صديق لابن المقفع

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 3:34 pm

    اختيار الصديق

    لابن المقفـّع
    جاء في امتحانات : [ الدور الثاني1996م - الدور الأول1997م - الدور الثاني1999م - الدور الأول2001م - الدور الثاني2002م - الدور الأول2003م - الدور الأول2005م - الدور الأول2006م - الدور الأول2007 م - الدور الثاني2008م - الدور الأول2009 م ]
    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
    التعريف بالكاتب :
    وُلِدَ عبد الله بن المقفَّع سنة 106 هـ في البصرة وتُوُفى حرقًا سنة 142 هـ - وهو من أصل فارسي وكان اسمه بالفارسية رُوزْبة
    (أي المبارك) فلما أسلم سُمِّي عبد الله ولُقِّب أبوه بالمُقفَّع ؛ لأن الحجَّاج الثقفي عاقبه على بعض مخالفاته فضربه على يديه حتى تقفَّعتا أي تورَّمَتا ، وقد نشأ ابن المقفَّع في ظل بني الأهْتم وكانوا مشهورين بالفصاحة والبلاغة فتأثر بهم - واشتهر بالذكاء والكرم وحُسن الأخلاق وحب الأصدقاء .
    - وقد اتهمه حساده بالزندقة (الكفر) ، وهي تهمة مشكوك فيها .
    - وآثاره الأدبية كثيرة منها : كتب (
    كليلة ودمنة) الذي عرّبه من الفارسية و(الأدب الكبير) و(الأدب الصغير) ومعظمهما يدور حول الدروس الأخلاقية والاجتماعية التي تُرغِّب في العلم وحسن المعاملة وصلاح الملوك والولاة.
    - يُروَى أنه قيل لابن المقفع من أدبك فقال : نفسي إذا رأيت من غيري حسناً أتيته وإن رأيت قبيحاً أبيته ..
    معلومة : الزِّنْدِيق تطلق على من يُنكر الدين أو من يُظهر الإيمان ويُخفي الكفر ويُضمره .. والزنديق يؤمن بأزلية العالم و لا يؤمن بوجود الآخرة ووحدانية الخالق , وهي كلمة فارسية معربة مأخوذة من كلمة " زَنْدِ كِرَايْ " التي تعني "دوام بقاء الدهر" .
    لمعرفة المزيد عن ابن المقفع اضغط هنا
    جو النص :
    الصداقة نغمة جميلة تتردد في حياة الإنسان ، فلولا وجود الصديق لمات الإنسان من الضيق ، و الفقير الحقيقي في هذه الدنيا من لا صديق له .. وابن المقفع في هذا النص يعرض - لنا - آراءه في اختيار الصديق وصفاته ليستحق هذا الاسم المأخوذ من الصدق والنص من كتابه : (الأدب الكبير) .
    النص : (حقوق الصداقة)
    (اجعلْ غايَةَ تشبُّثِك في مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي ، ومُواصلةِ من تُواصِلُ ، توطينَ نفسِك على أنه لا سبيلَ إلى قطيعةِ أخيكَ - وإن ظهَرَ لكَ منِه ما تكْرهُ ، فإنه ليسَ كالمملوكِ تُعْتِقُه متى شِئت ، أو كالمرأةِ التي تطلقُها إذا شئتَ ، ولكنَّه عِرْضُك ومروءتُك ، فإنَّما مروءةُ الرجلِ إخوانُه وأخدانُه ، فإنْ عثَرَ الناسُ على أنَّكَ قطعْتَ رَجلاً من إخوانِك وإنْ كنْتَ مُعذراً نزَل ذلك عند أكثرِهم بمنزلةِ الخيانةِ للإخاء والملالِ فيه ، وإنْ أنت مع ذلك تصبَّرت على مقارَّتِه على غيرِ الرضا عادَ ذلك إلى العيبِ والنقيْصةِ).
    اللغويات :
    -
    غايَةَ : غرض ، هدف ج غاي ، غايات
    - تشبُّثك : تمسُّكك × تفريطك
    - تُؤاخي : تتخذه أخاً وصاحباً × تعادي
    - توْطِين نفْسِك : حمْلكَ لها وتعويدها
    - سَبيل : طريق ج سبل ، أسبلة
    - قطِيعة : ترْك وهجْران × صلة
    - المَمْلوك : العبد ج المماليك
    - عِرْضك : شرفك
    - مروءتك : إنسانيتك ، ويقصد بها محاسن الأخلاق
    - أخْدانه : أصحابه م خِدن
    - مُعْذَراً : لكَ عذر ، محقاً × مَلوم
    - الملال : الضجر و الضيق × الشوق
    - مقارته : أي البقاء معه
    - على غير الرضا : أي مضطراً مكرهاً
    - النقيصة : الخصلة الدنيئة ج النقائص × الفضيلة ، الميزة
    الشرح :
    س1 : وضح من خلال هذه الفقرة حق الصديق على صديقه .
    جـ : ما تشير إليه الفقرة من حق الصديق على صديقه هو أن يجعل الإنسان هدفه الدائم الذي يتمسك به في اختيار من يستحق لقب الصديق إعداد نفسه و تهيئتها لمؤاخاته ومصاحبته ، واستمرار مواصلته ، فلا يحاول مقاطعته حتى وإن ظهر له منه ما يكره من تصرفاته .
    س2 : كيف تختلف علاقة الصديق عن علاقة الخادم أو الزوجة كما أوضح الكاتب ؟
    جـ : الصداقة علاقة قوية ولكن الصديق ليس كالعبد تعتقه و تحرره متى شئت ، أو زوجة تطلقها حين تشاء وترغب ، فالصداقة علاقة أقوى كما يرى الكاتب .
    س3 : يرى الكاتب أن علاقة الصديقين أقوى من علاقة الرجل بزوجته... فهل توافقه فيما ذهب إليه؟ ولماذا؟
    جـ : لا أوافقه ؛ لأن العلاقة بين الزوجين أقوى من علاقة الصديقين ؛ لأنها تجمع بينهما بالرباط المقدس والصداقة المتينة ويترتب عليها عمارة الكون عن طريق إنجاب الأولاد .
    س4: اعرض رأي الكاتب في مقاطعة الصديق .
    جـ : يرى الكاتب أنه لا تجوز مقاطعة الصديق مهما كانت الأسباب ؛ لأن الصداقة جزء من شرف الإنسان ، و الناس يعتبرون مقاطعة الصديق نقصاً وخيانة . وإن كان في الصديق الذي يصاحبه عيب وتحمله على كُره منه كان ذلك دليلاً على أنه أساء الاختيار .. فالواضح من رأي الكاتب أنه يجب التدقيق والحذر الشديد في اختيار الصديق قبل مصاحبته .
    التذوق :
    * (
    اجعلْ): أسلوب إنشائي / أمر غرضه : النصح والإرشاد .
    * (اجعل تشبثك في إخاء مَنْ تُؤاخي) : استعارة مكنية ، حيث صور المؤاخاة والصداقة بحبل نتشبث به وحذف المشبه به ، ودل عليه بشيء من لوازمه وهو التشبث ، وسر جمالها التجسيم وتوحي بالحرص على الصداقة وأثرها في النفوس .
    * (توطين نفسك): استعارة مكنية ، صور النفس بإنسان يُحمل على الإقناع .
    * (مُواصلة - وقطِيعة) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * (مؤاخاةِ مَنْ تُؤاخِي - ومُواصلةِ من تُواصِلُ) : محسن بديعي / ازدواج يعطي نغمة موسيقية محببة إلى الأذن .
    * (وإن ظهر لك منه ما تكره) : إطناب بالاعتراض ، وفيه حث على عدم مقاطعة الصديق ، حتى وإن أساء إلى صديقه ، فلابد من التجاوز عن زلات الأصدقاء ؛ لأنه لا يوجد الصديق الكامل .
    * (فإنه ليس كالمملوك تعتقه - أو كالمرأةِ تُطلقُها) : أسلوب مؤكد بإن ، وفيه تشبيهان منفيان فقد نفى أن يكون الصديق كالمملوك أو كالمرأة في إمكان قطع العلاقة بالعتق أو الطلاق ..
    نقد : التشبيهان السابقان معيبان ؛ لأن علاقة الزوجين أقوى من علاقة الصديقين فهي ليست علاقة مؤقتة ؛ لأنها علاقة تقوم على الثبات والاستمرار ، ولقد قدّسها الله و رفع من شأنها .. قال تعالى : (وأخذْنَ منكم مِيثَاقًا غليظًا) وقال تعالى : (وجَعَلَ بينكُم مودةً ورحمةً) .
    * (ولكنه عرضُك ومروءتُكَ) : تشبيهان للصَّديق بالعرض والمروءة يوضح قيمة الصديق الغالية وضرورة التمسُّك به ، والعطف بينهما للتنويع .
    س1: " فإنما مروءةُ الرَّجُلِ إخوانه وأخدانه ". ما علاقة هذه الجملة بما قبلها ؟ وماذا فيها من جمال ؟
    جـ : العلاقة : تعليل لما قبلها . وهي أسلوب قصر للتوكيد والتخصيص ، وفيها جناس ناقص بين (إخوانه - أخدانه) يحرك الذهن ويُعطي جرساً موسيقياً .
    * (فإن عَثرَ الناسُ على أنك قطعتَ رجلا) : استعارة مكنية فيها تصوير يُجسِّم القطيعة كأنها شيء مادي يُعْثَر عليه . وأداة الشرط (إنْ) تدل على الشك في أن يكون هناك قطيعة تحدث بين الأصدقاء .
    * (وإنْ كنْتَ مُعذراً) : إطناب بالاعتراض للاحتراس ، ولقطع أي طريق لمقاطعة الصديق .
    * (نزل ذلك عندَ أكثرِهم بمنزلِة الخيانةِ) : تشبيه للقطيعة بالخيانة وسر جماله التوضيح ، ويوحي بكره القطيعة بين الأصدقاء .
    * (تصبَّرت على مقارَّتهِ) : تعبير يدل على شدة الجهد المبذول والمشقة في تحمل هذا الصديق .
    * (النقيصةِ - العيب) : عطف (النقيصة) على (العيب) للتوكيد .

    النص : (شروط اختيار الصديق)
    (فالاتئادَ الاتئادَ! والتثبُّتَ التثَبتَ !
    وَإذا نظرتَ في حالِ من ترتئيِه لإخائِكَ فإنْ كانَ من إخوانِ الدينِ فليكنْ فقيهًا غيْرَ مُراءٍ ولا حَريصٍ ، وإن كانَ من إخوانِ الدنيا فليكنْ حُرّاً ليسَ بجاهلٍ ولا كَّذابٍ ولا شريرٍ ولا مشنُوعٍ) .
    اللغويات :
    - الاتِّئاد : التأنِّي والتمهُّل × التسرع
    - التثبُّت : التحقُّق من الأمر × التشكك
    - مِراءٍ : منافق
    - حرِيص : بخيل × جوّاد ، كريم ج حرصاء ، حراص
    - ترْتئِيه : تراه وتختاره
    - مشْنوع : مشهور بالفساد ، مفضوح × مستور .
    الشرح :
    س1 : ما الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له؟
    جـ : الشروط الواجب توافرها فيمن يختاره المرء صديقاً له :
    1 - إن كان من أهل الدين فليكن غير منافق ، يظهر غير ما يبطن ، وغير حريص يميل إلى البخل .
    2 - إذا كان من أهل الدنيا فليكن حراً غير جاهل أو كذاب أو مشتهر بين الناس بنقيصة أو شريراً فإن كل هذه عيوب لا تصلح معها صداقة .
    س2 : ما الصفات التي يجب ألا تكون في الصديق ؟ ولماذا ؟
    جـ : النفاق والكذب والبخل والفساد وحب الشر ؛ لأن هذه الصفات تُعدي .
    التذوق :
    س1 : ما نوع الأسلوب في (الاتئادَ الاتئادَ) ، و في (التثبت التثبت) ؟
    جـ : أسلوب إغراء بمعنى (الزم الاتئادَ) والكلمة الثانية توكيد لفظي للأولى - وفيه إيجاز بالحذف (حذف الفعل الزم) ، وكذلك (التثبُّت التثبُّت) .
    * (وإذا نظرت في حال ترتئيه) : استعارة مكنية ، فيها تصوير لحال الصديق بشيء مادي يُرى و يشاهد ، وسر جمالها التجسيم .
    س2 : ما الجمال في الجمع بين : (الدين والدنيا) ، (فقيهاً وجاهل) ؟
    جـ : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى و يوضحه بالتضاد .
    س3 : ما وسيلة التوكيد في (ليس بجاهل)؟ و بمَ تحكم على الألفاظ في هذه الفقرة ؟
    جـ : التوكيد بحرف الجر الزائد وهو الباء .
    - الألفاظ في هذه الفقرة واضحة إلا أن الكاتب استعمل كلمة غريبة علينا وهي (مشنوع) ولكن يجوز أنها كانت مستخدمة في عصره .
    س4 : ما نوع الأسلوب في فليكن ؟ وما غرضه ؟
    جـ : أسلوب إنشائي / أمر غرضه : النصح والإرشاد .
    * (مُراءٍ - حَريصٍ - بجاهلٍ - كَّذابٍ - شريرٍ - مشنُوعٍ) : نكرات للتنفير من هذه الصفات السيئة .

    النص : (صفات لا يجب أن تكون في صديق)
    (فإن الجاهلَ أهلٌ أنْ يهرُبَ منه أبواه . وإن الكذَّابَ لا يكونُ أخاً صادقاً ؛ لأن الكذبَ الذي يجرِي على لسانِه إنما هو مِنْ فضولِ كذبِ قلبِهِ ، وإنما سُمِّى الصديقُ من الصدْقِ ، وقد يُتَّهمُ صدْقُ القَلبِ وإن صَدَقَ اللسانُ ، فكيفَ إذا ظهرَ الكذبُ على اللسانِ ؟ وإن الشريرَ يُكسبُك العدوَّ ، ولا حاجَة لكَ في صداقةٍ تجلبُ العداوةَ وإن المشنوعَ شانِعٌ صاحبَه) .
    اللغويات :
    *
    الجاهِل : الأحْمق الطائش
    - أهلٌ : جدير ومستحق
    - فضُول : زيادة م فضل
    - يتَّهم : يُشَك
    - يُكسبُكَ العدوَّ : يجلب لك الأعداء و يأتي بهم
    - شانِع : فاضح .
    الشرح :
    س1 : لماذا يحذر الكاتب من مصاحبة : (الجاهل - والكذاب - والشرير - والمشنوع)؟
    جـ :
    - الجاهل : يهرب منه أبواه أقرب الناس إليه .
    -
    الكذاب : لا يصلح للصداقة ؛ لأنها من الصدق .
    -
    الشرير: لأنه يجلب لك العداوة ولا حاجة لك في صداقة تجلب لك العداوة .
    -
    والمشنوع : لأنه يعدي صاحبه بفساده (فالمعروف أن من صاحب فاسداً فهو فاسد).
    س2 : عند الحديث عن الجاهل خص الكاتب " أبويه " بالذكر . علل .
    جـ : لبيان شدة بشاعة صفات هذا الإنسان التي جعلت أقرب الناس إليه يفرون من أمامه وكأنه مصاب بمرض معدٍ .
    س3 : اشرح العبارة مبيناً ما فيها من الترتيب المنطقي واذكر رأيك في الألفاظ .
    جـ : يظهر في هذه الفقرة الترتيب المنطقي والعقلية المنظمة ؛ فهو يقول : إن الجاهل يهرب و يفر منه أقرب الناس إليه وهما أبواه ، ويعلل الكاتب ذلك بأن الجهل أضراره خطيرة وفادحة .. وأن الكذاب لا يمكن أن يكون أخاً صادقاً ؛ لأن الكذب الذي يجري ويندفع على لسانه نابع من قلبه ، ثم يبين أن هذا يخالف لقب الصديق المشتق من صدق القلب ثم يقول : إننا نشك في صدق القلب مع صدق اللسان ؛ فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان ؟ إنه بلا شك نابع من كذب القلب .. ثم يوضح سبب البعد عن صداقة الشرير ؛ لأنه يجلب لصاحبه العداوة ويفضحه ؛ لأنه في نظر الناس مثله [ فالصديق مرآة صديقه ] .
    - أما من حيث
    الألفاظ في هذه الفقرة فهي ملائمة للموضوع الاجتماعي باستثناء (شانع ومشنوع) .
    التذوق :
    س1 : ما نوع الخيال في (يهرب منه أبواه) ؟ وما سر جماله ؟
    جـ : كناية عن قبح الجهل والحمق - وسر جمالها الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم.
    * (الكذب - صادقاً) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * (لأن الكذب الذي يجري على لسانه) : أسلوب مؤكد (بإن) وهو تعليل لما قبله .
    - وفيه استعارة مكنية ، فقد شبه الكاتب الكذب بماء يجري ، وسر جمالها التجسيم وتوحي بسهولة نطقك للكذب .
    س2: ما نوع الأسلوب في (إنما هو من فضول كذب قلبه) ؟ وما فائدته ؟
    جـ : أسلوب قصر للتوكيد وتخصيص الحكم ، وكذلك (إنما سُمِّي الصديقُ منَ الصدقِ) .
    * (إنما هو من فضول كذب قلبه) : استعارة مكنية ، صور القلب بإنسان كثير الكذب ، وخص القلب بالذكر للدلالة على تمكن الكذب منه .
    * (الصديق - الصدق) : محسن بديعي / جناس ناقص له تأثير موسيقي وفيه تحريك للذهن .
    * (فكيف إذا ظهر الكذب على اللسان ؟) : أسلوب إنشائي / استفهام : للتعجب .
    * (شانع ، مشنوع) : محسن بديعي / جناس ناقص .
    * (صداقة - العداوة) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

    النص : (سلوك المرء مع الناس)
    (واعلمْ أنّ انقباضَك عن الناس يُكسبكُ العداوةَ ، وأن انبساطَك إليهم يكسبُك صديقَ السُّوءِ وسوءُ الأصدقاءِ ، أضرُّ من بُغْضِ الأعداء ِ . فإنَّك إنْ واصلتَ صديقَ السُّوءِ أعيتْكَ جرائرُه وإن قطعْتهُ شانَك اسمُ القطيعةِ ، وألزمَكَ ذلك مَنْ يرفَعُ عيبَك ، ولا ينُشرُ عُذرَك ، فإن المعايِبَ تَنمِي والمعاذِير لا تَنْمي) .
    اللغويات :
    * انقباضك : عزلتك وابتعادك وانطواءك
    - انبساطك إليهم : انتشارك بينهم وتوسيع علاقاتك بهم بدون تمييز
    - بغض : كره
    - أعيتك : أعجزتك
    - جرائره : جناياته م جريرة
    - شانك : عابك × زانك
    - ألزمك : أوجب عليك
    - يرفع عيبك : ينشره
    - المعايب : العيوب م معابة
    - المعاذير : الأعذار م المعذرة
    - تنمي : تنتشر وتذيع × تنحسر
    الشرح :
    يرسم الكاتب للإنسان الطريق الواجب اتباعه في علاقته بالآخرين حتى لا يُتهم بالعزلة عن الناس أو يتورط في علاقته بأصدقاء السوء : فالانعزال عن الناس والبعد عنهم يأتي بالعداوة مع الناس ؛ لأنهم يظنونه ترفعاً وتعالياً والاندماج فيهم و الاختلاط بهم بدون اختبار واختيار وتدقيق و تمحيص يوقع في أصدقاء السوء - ويرى الكاتب أن سوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء - فإن واصلته عابك بين الناس بخلقه السيئ ، و إن قاطعته اتهمك الناس بالخيانة وعدم الوفاء ، وبذلك يلتصق بك العيب وإن كنت ذا عذر فإن العيوب تنتشر والأعذار لا تنتشر .
    س1: حدد سلوك المرء مع الناس من واقع هذه الفقرة.
    جـ : يتحدد سلوك المرء : بأنه إذا ابتعد عن الناس اكتسب عداوة الناس و ظنوه متكبراً ، وإذا وسّع من دائرة صداقاته بين الناس فقد يوقعه ذلك في صديق السوء لذلك ينبغي أن يعتدل الإنسان في تعامله مع الناس ليس بالبعد الشديد وليس بالاختلاط الشديد ويبقي دائماً على حذره .
    التذوق :
    * (اعلْم) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد .
    * (انقباضك - انبساطك) ، (الأصدقاء - الأعداء) : محسن بديعي / طباق .
    س1 : ما نوع الأسلوب في (فإنك إن واصلت صديق السوء أعيتكَ جرائرُه) ؟ وما علاقته بما قبله ؟ وماذا فيه من خيال ؟
    جـ : (فإنك إن واصلت صديق السوءِ أعيَتْك جرائِرُه) : أسلوب مؤكد (بإن) وهو تعليل لما قبله . و * (أعيتك جِرائرُه) : استعارة مكنية ، تصور (الجَرائر) حِمْلاً ثقيلاً يعجز الصديق عن احتماله . وسر جمالِها التجسيم . وتوحي بشدة الضرر .
    * (واصلتَ - وقطعتَه) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * (أعيتك جرائره) استعارة مكنية ، تصور الجرائر حملاً ثقيلاً يعجز الصديق عن احتماله ، وسر جمالها التجسيم وتوحي بشدة الضرر الواقع من أصدقاء السوء .
    * (سوء الأصدقاء أضر من بغض الأعداء) و (وإن المعايب تنمي والمعاذير لا تنمي) : من العبارات التي تجري مجرى الحكمة .
    س2: أيُّهما أدق ([/font:403

    سيد محمد عبد الموجود

    عدد المساهمات : 14
    تاريخ التسجيل : 07/01/2012
    العمر : 49
    الموقع : a2020ah@yahoo.com

    رد: اختيار صديق لابن المقفع

    مُساهمة من طرف سيد محمد عبد الموجود في السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm

    جزاكم الله خيرا وجعلها في ميزان حسناتكم
    الشاعر سيد محمد عبد الموجوةد
    أسيوط ديروط منشية ناصر

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 7:11 am