بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.forumotion.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    بطولة صلاح الدين 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    بطولة صلاح الدين 2

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 6:25 pm

    الأبيـات : " جهاد و نصر دائم "
    6 - ألِفْتَ ديارَ الكُفْرِ غـَزْوًا فَقَدْ غدَا جوادُكَ إذْ يـأِتي إليها يُحَمْحــِمُ
    7 - تُقاد ُ لك الأبطالُ قَبْلَ لقائِــهمْ لأنَّهُمُ مَـنْ نَقـْعِ جَيْشِك قد عَمُوا
    8 - وما َيَعْصِمُ الكُفَّارَ عنْكَ حصُونُهم ولا شَيْءَ بَعْدَ الله غَيْرَك يَعْصِمُ
    اللغويات :
    ألِفْتَ : أي تعوّدت
    - غــزْوًا : هجوماً
    - غَدَا : صار
    - جَوادك : حصانك ج جِياد
    - إذْ : حِينَ
    - يُحمْحِمُ : الحمْحمَة تردُّد صوت الفرس في حلقه وهو صوت أقل من الصهيل
    - تُقاد : تُساق وتدفع
    - نقْع : غُبار
    - عمُوا : لم يُبصروا
    - يعصِم : يمنع ويحمي .
    الشـرح :
    س1 : اشرح الأبيات مبينا العلاقة بينها.
    جـ : لقد تعودت على غزو أماكن الكفار وصار حصانك خبيراً بدروبها (بأماكنها) ؛ لكثرة تردده عليها فحينما يأتي إليها يحمحم إعلاناً عن حماسه للمعركة ...
    - و لكثرة جيوشك الجرارة أثر في هزيمة الأعداء قبل اللقاء حيث لا يبصرون شيئاً من كثافة الغبار ، فيقعون أسرى ..
    - و مهما حاول الأعداء الاعتصام
    (الاحتماء) منك فلن تنفعهم حصونهم فلا عاصم لهم بعد الله غيرك [اقتباس من القرآن] .
    - و أفكار الأبيات مترابطة مرتبة حيث يهاجم البطل صلاح الدين ، فينتصر فيفر الأعداء ولا عاصم لهم من حصونهم فيقعون أسرى .
    س2 : علامَ تدل حمحمة الجواد في البيت السادس ؟
    جـ : تدل على حماسه للمعركة ومعرفته بهذه الأماكن من كثرة تردده عليها .
    س3 : وضح ما في هذه الأبيات من أثر الدين .
    جـ : أثر الدين يتضح في قوله (وما يعصم الكفار عنك حصونهم) المتأثر فيه بقول الله تعالى : ( وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ ) (الحشر: من الآية2) .
    س4 : اعتمد الشاعر في كثير من المواضع على المبالغة في المعنى والخيال وضح مع التعليل .
    جـ : يظهر ذلك واضحا في البيت السابع حيث ذكر أن هزيمة الأعداء تبدأ قبل لقائهم ؛ لأنهم لا يبصرون شيئا من كثافة غبار الجيش فيقعون أسرى في يد صلاح الدين والمعروف أن الغبار يمنع الرؤية لفترة مؤقتة محدودة ولا يصيب العيون بالعمى ، وهي مبالغة مقبولة ؛ لأنها تلائم عاطفة كراهية الأعداء .
    س5 : صلاح الدين الأيوبي فارس مقاتل ، وضح ذلك من خلال الأبيات . (سؤال امتحان الدور الثاني 99)
    جـ : لقد مارست كثيراً من محاربة الكفار ، وغزو بلادهم حتى أصبحت عادتك وعادة فرسك ، فهو من كثرة ترداده عليهم يعرفهم إلى حد أنه إذا اقترب من ديارهم صاح صياح الحرب وهو الحمحمة ، ولكثرة جيوشك الجرارة أثر في هزيمة أعدائك ، فإن كثرة الغبار المثار من وقع أقدامك تحجب الرؤية عن عدوك ، وتصيبهم بالعمى فتحل بهم الهزائم ، ويساقون إليك أسارى قبل القتال ، ومهما احتمى أعداؤك بالحصون فليست معاناتهم منك شيئاً فلا أحد ولا مكان يحمي غيرك بعد حماية الله القوي العزيز . (إجابة نموذج التصحيح)
    س6 : ما مظاهر قوة صلاح الدين كما فهمت من الأبيات ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 2003)
    جـ : مظاهر قوة صلاح الدين تتمثل في :
    1 - حبه للغزو وأثر هذا الحب في الجواد .
    2 - كثرة الجيش وقوته لها أثرها في هزيمة الأعداء .
    3 - سرعة استسلام الأعداء بمجرد رؤية غبار الجيش ، ومهما احتمى الأعداء بالحصون فلا عاصم ولا حامي لهم بعد الله إلا صلاح الدين .
    التـذوق :
    * [ألِفْتَ ديارَ الكُفْر غزوًا] : كناية عن كثرة الغزوات وعدالتها فهي ضد الكافرين الذين أتوا غاصبين .
    * [الكفْر] : مجاز مرسل عن أهل الكفر علاقته (الحالِّية) فهو حال في قلوبهم ، وسر جمال المجاز : الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة والمبالغة المقبولة .
    * [جوادُك إذْ يأتِي إليها يُحمْحِمُ] : كناية عن معرفة الجواد المتكررة لهذه الأماكن لكثرة تردده عليها .
    * [تُقادُ لك الأبطالُ] : فيه إيجاز بحذف الفاعل ، وبناء الفعل للمجهول للدلالة على استسلامهم بعد انعدام حيلتهم في الدفاع عن أنفسهم .
    * [الأبطال] : تعبير يدل على إعلاء شأن صلاح الدين ؛ فهو لا يهزم ويقهر المحاربين فحسب بل الأبطال الأشداء من الأعداء .
    * [لأنهم من نقعِ جيشِك قَد عَمُوا] : تعليل لما قبله ، وهو كناية عن كثرة الجيش المثير للغبار الكثير الذي حجب الرؤية ، وفيها مبالغة ؛ لأن الغبار يمنع الرؤية فقط ولا يصيب العيون بالعمى ، كما أن ذلك لفترة محدودة وليست دائمة ، ولعل هذه المبالغة مناسبة ؛ لأنها تلائم عاطفة البغض والكره للأعداء .
    * [قد عَمُوا] : أسلوب مؤكد (بقد) للدلالة على عجز الأعداء وقلة حيلتهم .
    * [ما يعصمُ الكفارَ عنك حُصونُهم] : تعبير يدل على قوة الهجوم والوصول إليهم رغم قوة الحصون ، وهو يستمد هذا المعنى من قول الله تعالى : (وَظَنُّوا أَنَّهُمْ مَانِعَتُهُمْ حُصُونُهُمْ مِنَ اللَّهِ) (الحشر: من الآية2 ) .
    * [لا شيءَ بعدَ اللهِ غيرَك يعصمُ] : تعليل لما قبله ، وهو أسلوب قصر وسيلته النفي (لا) والاستثناء (غَيْر) يفيد التوكيد وتخصيص الحكم .
    * [ما يعصمُ - يعصمُ] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

    الأبيـات : " مكانة صلاح الدين "
    9 - وكـُلُّ مكـانٍ أَنْتَ فيِه مُبارَكٌ وفى كُلِّ يومٍ فيه عيدٌ ومَوْسِمُ
    10- ولا بَرِحَتْ مصرٌ أحقَّ بيُوسفٍ من الشَّامِ لكنَّ الحظُوظَ تُقَسَّمُ
    اللغويات :
    مُبارَك : فيه الخير والبركة
    - موْسِم : مجمع للناس والمراد الفرح والسعادة
    - لا بَرِحت : لا زالت
    - أحق : أولى وأجدر
    - يُوسف : أي صلاح الدين
    - الحظُوظَ : م الحظ ، و هو النصيب .
    الشـرح :
    س1 : اشرح البيتين مبينا ما فيهما من إشارات تاريخية.
    جـ : لك في قلوب المسلمين مكانة عظيمة فأنت موضع الترحيب في كل زمان ومكان ؛ لأنك نبع الخير والبركة والسعادة .. ومصر تأمل أن تقيم فيها دائما فهي أحق بمقامك من الشام التي حظيت بك لكن الحياة حظوظ .
    - ومن الإشارات التاريخية ما كان ليوسف - رضي الله عنه - من مكانة في مصر قديماً .
    التـذوق :
    س1 : ما علاقة البيتين الأخيرين بما قبلهما؟
    جـ : هما نتيجة لما قبلهما إذ يترتب على شجاعة صلاح الدين وانتصاراته أن تكون له مكانة عظيمة فتتعلق به كل القلوب ؛ لأنه مصدر الخير والبركة .
    * [كُّل مكانٍ مباركٌ وكلُّ يومٍ عيدٌ] : جمع الزمان والمكان ؛ ليدل على شمول السعادة به دائماً .
    * [يُوسفُ] : فيها تورية فمعناها القريب غير المقصود هو (يُوسفُ) حيث أقام بمصر بعد إخراجه من الجب (البئر) . والمعنى البعيد المقصود هو (يُوسفُ) البطل صلاح الدين .
    * [لكنَّ الحظوظ تُقسَّم] : استدراك يدل على مكانة صلاح الدينِ الذي كانت إقامته من نصيب الشام .


    التعليق :
    س1 : ما الغرض الشعري لهذا النص ؟
    جـ : الحماسة و الفخر .
    الأفكار : توضح براعة صلاح الدين، وجهاده المتصل من أجل نصرة الإسلام ، وعظمة الجيش المصري وقائده صلاح الدين.
    الألفاظ : جاءت واضحة ملائمة للجو النفسي الحافل بالحب والإعجاب - والعبارات جزلة قوية والأساليب خبرية تقريرية والمحسنات قليلة وغير متكلفة .
    الصور: جميلة ومتنوعة بين التشبيه والاستعارة والكناية و المجاز وفيها توضيح وتجسيم وتشخيص .
    الموسيقا : ظاهرة في الوزن والقافية وخفية نابعة من انتقاء الألفاظ وترابط الأفكار وجمال التصوير .
    ملامح شخصية الشاعر :
    - أديب بارع موهوب .
    - عربي مؤمن بالعروبة وأمجادها .
    - معجب ببطولة صلاح الدين .
    - متأثر بالثقافة الدينية ويظهر ذلك في
    اقتباسه من القرآن .
    أثر البيئة في النص :
    1 - ظهور الصراع بين العرب والفرنج
    2 - مكانة صلاح الدين في القيادة وإحراز النصر
    3 - قوة جيش مصر ووقوفه مع المبادئ والتعفف عن الغنائم
    4 - استخدام الخيل والسيوف والرماح في المعارك.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 5:45 am