بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    شكوى أسير لأبى فراس الحمدانى 3

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    شكوى أسير لأبى فراس الحمدانى 3

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 5:40 pm

    " حوار مع المحبوبة "
    8 - تسـائلني من أنت ؟ وهي عليمة وهل بفتى مثلي على حاله نكر ؟
    9 - فقلت كما شاءت وشاء لها الهوى
    قتيلك ، قالت: أيهم ؟ فهم كــثر
    10 - فقلت لها : لو شــئت لم تتعنتي
    ولم تسألي عني وعندك بي خـبر
    11 - فقالت: لقد أزرى بك الدهـر بعدنا
    فقلت: معاذ الله ، بل أنت لا الدهر

    12 - وما كان للأحزانِ لولاكِ مَسْــلكٌ إليَّ، ولكـن الهوى للبِلى جـسْرُ
    اللغويات :
    تُسائلُني : تحاورني
    - نُكْر : جهْل × علم ، معرفة
    - شاءتْ : أرادت و رغبت
    - الهوى : الحب ج أهواء
    - قتيلُك : أنا من قتله حبك
    - كثْر : كثيرون
    - تتعنتي : تتشددي ، تتصلبي × تتساهلي
    - خبْر : خبرة ، معرفة ، علم
    - أزرَى بك الدهرُ : استهان بك وأصابك المقصود : غيَّر أحوالك
    - معاذَ الله : أعوذُ بالله وألجأ إليه
    - بل أنتِ لا الدهرُ : أنتِ السبب فيما أصابني بهجرك وليس الدهر
    - مسلَك : طريق ج مسالك
    - للبِلَى : للفناء والعجز
    - جسْر : قنطرة ، معبر ج جسور ، أجْسُر والمعنى أن الحب طريق الفناء و النهاية .
    الشرح :
    ويحكي الشاعر الحوار الذي دار بينه وبين المحبوبة فيقول أنها تسأله متعمدة الجهل به (وهذا يسمى تجاهل العارف) : مَنْ تكون ؟!! يا له من سؤال !! وهي أعلم الناس بي ولا يمكن أن يكون أمر عاشق مثلي مجهولاً .. فأجبتها الجواب الذي تتمناه وتنتظره وتريد أن تسمعه : أنا قتيل حبك ، فإذا بها تزيد عذابي وتؤجج نيراني وتتساءل : أيهم أنت ؟ ! فقتلاي كثيرون لا حصر لهم !! .. فقلت لها لو أردت معرفة الحقيقة و الإنصاف ما تشددت في معاملتي وضيعت الوقت في السؤال و أنت أدرى الناس بما في قلبي من ينابيع حب لكِ ... فقالت : لقد غيرك الدهر وبدل أحوالك ، فقلت لها : أستعيذ بالله من هذا التفسير المخالف للواقع فليس الدهر الذي فعل بي ذلك بل أنت السبب فيما حدث ويحدث لي ؛ فلولا هجرك لي ما عرفت الأحزان طريقها إلى قلبي و لما جعلت حبي لكِ جسراً يؤدي إلى هلاكي .
    التذوق :
    [مَنْ أنتَ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للاستغراب وإظهار التجاهل .
    [وهي عليمة] : جملة حالية تؤكد معرفتها الشديدة به .
    [وهَلْ بِفَتًى مِثْلِي على حَالهِ نُكْرُ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للنفي ، وفيه كناية عن شهرته المؤكدة .
    [بِفَتًى] : نكرة للتعظيم من شأنه .
    [عَليمَةٌ - نكْرٌ] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    [فقُلْتُ كما شاءَتْ] : تعبير يدل على شدة حبه و محاولاته المتكررة لإرضائها .
    [وشاءَ لها الهوَى] : استعارة مكنية فيها تصوير للهوى بإنسان له مشيئة ، وسر جمالها التشخيص ، وهي توحي بسيطرة حبها على قلبه .
    [فقُلْتُ قتيلُك] : تشبيه لنفسه في حبها بالقتيل ، وهي صورة توحي بأثر الحب فيه ، وفي (قتيلك) إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره " أنا " ، و أيضاً أسلوب قصر بتعريف المبتدأ " أنا " والخبر ، للتأكيد و التخصيص .
    [قالت : أيُّهُمْ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام لإثارة الغيرة وزيادة الشوق .
    [فَهُمُ كُثْرُ] : تعليل للسؤال السابق يزيد من غيرته .
    [تتعنَّتي] : تعبير يوحي بعذابه بسبب هجرها له وقسوتها الشديدة .
    [أزرَى بك الدهُر] : استعارة مكنية تصور الدهر إنسانا يستهين به وسر جمالها التشخيص وتوحي بسوء حاله .
    [أنتِ لا الدهرُ] : أسلوب قصر يفيد التوكيد وتخصيص ما أصابه بسببها وبسبب حبها . (ووسيلة القصر هنا العطف بلا).
    تذكر أن :
    أشهر طرق القصر :
    النفي والاستثناء - إنما - العطف بلا ، أو بل ، أو لكن - تقديم ماحقه التأخير

    [ما كاَن للأحزانِ مَسْلكٌ إليَّ] : استعارة مكنية فيها تصوير للأحزان بشخص يسير ويسلك طريقاً إليه ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بسوء حالته .
    [الهَوى للبلَى جسْرٌ] : تشبيه الهوى بالجسر الذي يعبره البلى (الفناء) ، وسر جماله التجسيم
    [للبلَى جسْرٌ] : استعارة مكنية تصور البلى والهلاك عدواً يعبر الجسر ، وسر جمالها التجسيم وهي صورة متداخلة(مركبة) .
    التعليق :
    س1 : ما أنواع الغزل ؟ ومن أي أنواع الغزل هذا النص ؟
    جـ: أنواع الغزل :
    1 -
    غزل صريح : ويهتم بذكر محاسن المرأة الجسدية (الحسية) .
    2 -
    غزل عفيف : ويهتم بذكر محاسن المرأة الخلقية و لوعة الحب ، ويتميز بصدق العاطفة وحرارة الشوق وعفة اللسان والقلب.
    3 -
    غزل صناعي : وهو الذي تبدأ به القصائد بطريقة تقليدية ، تمهيداً للموضوع وجذباً لانتباه السامع [فهو أشبه بالمقدمة الموسيقية للأغنية].
    - و النص من الغزل
    العفيف .
    س2 : علام اعتمد الشاعر في عرض أفكاره ؟
    جـ : اعتمد الشاعر على طريقة
    الحوار بينه وبين محبوبته .
    س3 : يرى النقاد أن الحوار في هذه القصيدة زادها حيوية - وضح ذلك من خلال أبياتها .
    جـ: بالفعل فلقد اعتمد الشاعر على الحوار تشويقاً للقارئ فتسأله المحبوبة من أنت و هي أعلم بمكانته فيجيبها : قتيلُ هواكِ فتسأله : أيهَّم أنتَ ؟ فهم كثيرون فيطلب منها ألا تتشدد في معاملته . فتقول له : لقد غير الدهر أحوالك وأضعف جسمك وغير ملامحك ، فيبين لها أن هجرها هو السبب فيما يعاني .
    وهذا الحوار جعل المعاني تستقر وجعلنا نعيش تجربة الشاعر كأنها أمامنا .
    س4 : بم تمتاز قصيدة أبى فراس ؟
    جـ:
    تمتاز قصيدة أبي فراس :
    1 - من حيث
    الأفكار ترابطها وعرضها عن طريق الحوار.
    2 - من حيث
    العاطفة قوتها مما أدى إلى روعة التصوير .
    3 - من حيث
    الألفاظ ملاءمتها للجو النفسي وجمال الصياغة واستخدام بعض المحسنات التي تخدم الفكرة .
    س5 : ما ملامح شخصية الشاعر ؟
    جـ :
    ملامح شخصية الشاعر :
    1 - له مركز اجتماعي يدعوه إلى كتمان عواطفه.
    2 - يمتاز بالوفاء ويتحمل ما يجلبه له من المذلة .
    3 - يُؤخذ عليه نزعة الأثرة والأنانية في قوله (
    إذا مِتُّ ظمآناً فلا نزلَ القطرُ) .
    س6 : ما ملامح البيئة في النص ؟
    جـ :
    ملامح البيئة في النص :
    1 - مراعاة المركز الاجتماعي في السلوك وكتمان العواطف .
    2 - أصالة الأمراء من بني حمدان ومقدرتهم الأدبية ولا سيما في الشعر.
    3 - من حيوان البيئة العربية (
    المُهرُ) واعتماد بعضهم على ماء المطر .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 11:54 am