بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الفصل الثالث

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    الفصل الثالث

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:36 pm

    الفصل الثالث
    الطريق إلى الحقيقة

    ملخص الأحداث :
    بعد أن رجعت القافلة إلى قبيلة عبس كانت القبيلة تحتفل بالعيد السنوي لقدوم موسم الحج وكان ذلك في شهر رجب .
    عنترة لم يكن خالي البال حتى يشارك القبيلة في ذلك العيد ، لذلك ذهب إلى أمه " زبيبة " التي رحبت به إلا أنه لم يحسن مقابلتها حيث قال لها : لقد جنيت عليّ كما تجني القطة على صغارها ، وذلك لأنها لم تحاول أن تخفي عنه حقيقة نسبه .
    شداد وأخوته ينظرون إلى زبيبة على أنها أمة {عبدة} فكلما رأوها يقولون لها : قومي يا زبيبة إلى هذه الشاة فاحلبيها .
    زبيبة في قرارة نفسها ترى أنها الحرة الحبشية ، وليست الأمة {العبدة} إنها : " تانا بنت ميجو " ثم قالت له صراحة : إنك ابن شداد .
    زبيبة تخشى على ابنها وعلى زوجها شداد من أن يشتد الحوار بينهما فتفقد أحدهما .
    عنترة يقرر الذهاب إلى والده شداد ؛ حتى يجبره على الاعتراف ببنوته .

    اللغويات :
    õ تفْضي إلىّ : تخبرني وتعلمني
    - أجش : غليظ
    - شِقْوتي : تعاستي × فرحتي
    - سقطاً : ميتاً قبل تمام الحمل ج أسقاط
    - نِياطُ القلب: عِرْق غليظ يربط القلب إِلى الرئتين ج أَنوِطةٌ ونُوط
    - المسعورة : المجنونة ج المساعير
    - تعساً : هلاكاً
    - عقوقاً : عاصياً
    - أتدسس : أتعرَّف
    - الأمة : العبدة ج إماء
    - المنكودة : البائسة المشئومة
    - لا تحفل : لا تهتم
    - فَصِيل الناقة : وَلَد الناقة المفطوم ج فُصْلان و فِصَال
    - الناقة : أنثى الجمل ج نوق
    - أشنع : أفظع
    - تعتريه : تصيبه
    - حنق : غضب
    - فَظّ: جِلْف ، جَاف ، خَشِن
    - تهرفين : تبالغين في الحديث عنه
    - الغطارسة : الغِطْرِس والغِطْريس ، بكسرهما : الظالم المتكبر ج غَطارِس وغَطارِيس
    - العتاة : القساة
    - أجرعك الغصص : أي أملأك بالأحزان م غصّة
    - مزمجرا : مردداً صوته داخله
    - الكلب العقور : كثير العض
    - تضرع : تذلل وتوسل
    - رقيقاً : عبداً ج أرقاء
    - آيس : يائس
    - لججت في خطابه : ألَححت ، أصَررت عليه .

    س & جـ
    س1: كيف وجد عنترة القبيلة عندما رجع مع القافلة ؟
    جـ1 وجدها تحتفل بالعيد السنوي الذي تقيمه في موسم الحج في رجب .
    س2 : لماذا اتجه عنترة إلى بيت أمه زبيبة و لم يتجه إلى مكان الاحتفال ؟
    جـ2 لأنه لم يكن فارغ القلب حتى يشارك في ذلك الاحتفال مع القبيلة .
    س3 : كيف استقبلت زبيبة عنترة ؟ وكيف قابلها عنترة ؟
    جـ3 : استقبلته بالفرح والشوق الشديد والترحيب الكبير إلا أنه قابلها بغلظة وقسوة و قد نظر إليها نظرة كلها غضب .
    س4 : لماذا قابل عنترة أمه بكل غضب ؟
    جـ 4: لأنه كان يرى أنها سبب شقائه حيث ولدته عبدا .
    س5 : ما موقف زبيبة من قول عنترة لها أنت سبب شقائي كله ؟
    جـ5: أنها حزنت وبكت و قالت : أي يا ولدي الحبيب فداك نفسي ولو قدرت علي أن أبذل حياتي لكي أهب لك السعادة لبذلتها راضية سعيدة .
    س6 : ما الذي جاء يسال عنه عنترة أمه زبيبة ؟
    جـ6: جاء ليسال عن صلته بشداد وهل هو أبوه كما سمع ذلك منها وهو صغير عندما قالت له نعم إنك حقا ابن شداد.
    س7 : لماذا كانت زبيبة تتجسس عند عبلة وسمية زوجة شداد ؟
    جـ7 : حتى تعود لعنترة بكلمة يطيب بها قلبه .
    س8 : ما الذي تخشاه زبيبة على عنترة بعد أن أخبرته بحقيقة أمره ؟
    جـ8 : أن يذهب إلى أبيه شداد و يشتد الحوار بينهما مما قد يؤدي إلى هلاك إحداهما .
    س9 : ما الذي عزم عليه عنترة بعد أن عرف حقيقة أمره ؟
    جـ 9: أن يذهب إلى أبيه شداد ويحمله على الاعتراف ببنوته .
    س10: اذكر الدوافع التي جعلت عنترة يصر على أن يحدث أباه بما يريد أن يحدثه به .
    جـ10: هو أنه كان في بعض الأحيان يلمح فيه رقة له مشفوعة بالمحبة كما كان عنترة نفسه يميل قلبه نحو شداد كلما لقيه .
    س11 : لماذا كانت زبيبة مصرة على أن شداداً لن يجيب طلب عنترة مع أنها ذكرت له بأنه أبوه ؟
    جـ 11 : نظراً للتقاليد العربية التي كانت سائدة في الجاهلية والتي تمنع شداداً من الاعتراف ببنوته لعنترة ؛ لأنه ابن أمة .
    س12 : صف حال زبيبة عندما خرج عنترة من عندها وهو متجه إلى شداد .
    جـ12 : سقطت متهالكة تنظر إلى أعقابه وهي تتوجع قائلة : " ولدي ، ولدي "
    avatar
    saged3r

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 09/11/2011
    العمر : 98

    رد: الفصل الثالث

    مُساهمة من طرف saged3r في الإثنين نوفمبر 21, 2011 5:16 pm

    جمييييييييييييييييييييييييييييييل


    بجد


    برااااااااااااااااااااافو

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس سبتمبر 21, 2017 5:40 pm