بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الفصل الثالث عشر

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 45

    الفصل الثالث عشر

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 16, 2010 10:49 am

    الفصل الثالث عشر
    " قطز يجلس على عرش مصر ويستعد لغزو التتار"
    ملخص الفصل
    بيبرس يحرّض بعض ملوك المسلمين على غزو مصر ؛ للانتقام من قتل سيده أقطاي على يد المعز وقطز، ولكنه يُهزم ويرجع خاسراً .
    عودة خطر التتار على البلاد الإسلامية بقيادة هولاكو الذين خربوا بغداد وهتكوا الأعراض ، وأثاروا الرعب في العالم الإسلامي .
    قطز يُطمئن الناس حتى لا ينتشر بينهم الذعر من فظائع التتار، وخاصة أن بعض ضعاف النفوس من الملوك ساعدوا التتار على إخوانهم المسلمين، مثل الأمير بدرالدين لؤلؤ صاحب الموصل والملك الناصر صاحب دمشق.
    قطز يرى أن دوره قد جاء ؛ ليحمى حمى الإسلام من التتار ولينتقم من جرائمهم الوحشية في أسرته وتمثلت له ذكريات خاله (جلال الدين ) وجده (خوارزم شاه) ، وتذكر رؤياه للنبي في المنام.
    (الشيخ ابن عبد السلام) يشير على قطز بخلع السلطان الصغير الفاسد ليستقل هو بالسلطة، ويتمكن من حماية الإسلام من خطر التتار و قد نفذ قطز ذلك ثم ناقش الأمراء واقتنعوا به سلطانا يتولى عرش مصر.
    بيبرس يكتب إلى قطز يسأله الصفح ويطلب منه أن يقبله في خدمته ؛ ليشد من أزره في قتال التتار ويفرح قطز بعودة صديقه القديم، ويستقبله في مصر ويبالغ في إكرامه ليستل (ينزع) من صدره حقده القديم على قتل سيده (أقطاي)، وينتفع بقوته وذكائه المعروف في جهاد أعداء الإسلام.
    أظهر بيبرس إخلاصه أول الأمر، ولكن زملاءه المماليك أوغروا صدره، وذكروه بضرورة الأخذ بثأر رئيسهم (أقطاى) ، فصادف ذلك هوى و رغبة في نفسه، ولكنه أوصاهم بالكتمان إلى حين..
    قطز يستعد لحرب التتار بتقوية الجيش وإعداد الأسلحة وتدبير المال، فوجد المال لا يكفى، فأفتاه الشيخ ابن عبد السلام ، بوجوب أخذ الأموال من الأمراء حتى يتساووا مع العامة في ملابسهم ونفقاتهم، بعد ذلك يجوز الأخذ من أموال العامة.
    قطز يجد صعوبة في تنفيذ هذه الفتوى على الأمراء لامتناعهم عن تنفيذها، ولتحريض بيبرس لهم ، فيناقش بيبرس ويحاول إقناعه بكل الوسائل حتى يعاهده بشرفه ودينه على أن يقاتل معه أعداء الإسلام حتى ينتصر عليهم أو يقتل دونه. وعلى أنه لا يُعين الأمراء عليه ولا يعينه عليهم.
    قطز يناقش الأمراء بالحجة واللين ليتنازلوا على ما يزيد عن حاجتهم من المال ، فيراوغونه ، فيعطيهم المثل من نفسه ويبدأ بتنازله عن أمواله، ولكنهم لا يستجيبون ، فيمهلهم ساعة ليصلوا إلى قرار وفى أثناء ذلك صادر أموالهم للمصلحة العامة، ودخل عليهم قائلا : انصرفوا إلى بيوتكم فقد نَفَذَ أمر الله فيكم، وسجن رؤساءهم وترك الباقين.. ولما لم يجد أموالهم تكفى لتقوية الجيش فرض ضرائب على العامة، ثم أنشأ ديوانا للتعبئة والإعداد للجهاد في سبيل الله.
    رسل التتار يجيئون إلى (قطز) مهددين متوعدين فاستشار الأمراء في أمرهم فبعضهم رأى مهادنتهم وقبول دفع الجزية لهم، وهنا يغضب قطز غضباً شديدا، ويأمر بإحضار الرسل والطواف بهم في المدينة ثم قتلهم واحداً واحداً ، وتعليق رءوسهم على (باب زويلة) ، واستبقى واحداً منهم ليشاهد استعراضاً ضخماً لفرق الجيش المصري ومعداته القوية حتى يخبر التتار بهذا فيلقى الرعب في قلوبهم.
    رأى قطز بعد أن أقام جبهة داخلية قوية لصد التتار، أن يقيم جبهة خارجية كذلك، فأرسل إلى ملوك الشام ليستعدوا لقتال الأعداء، وهددهم ، بأن من يعاون الأعداء سيورث بلاده لمن هو أحق بها ممن قاتل التتار، ومن لم يستطع منهم الوقوف في وجههم، واضطر إلى النجاة بنفسه فعليه أن يأتي إلى مصر حيث يجد الحفاوة والتكريم .
    اللغويات :
    -
    خلع عليهم : منحهم
    - وحشة : عدم مودة
    - غرر به : خدعه
    - عصفوا : أهلكوا
    - يمالئهم : يعاونهم
    - سميه : نظيره
    - يتحفز : يستعد
    - تقشعر : ترتعد
    - مناقرة : مخاصمة
    - غائلة : شر ج غوائل
    - العصيب : شديد الهول
    - افتئات : افتراء
    - سواد الناس : عامتهم
    - شاكوا السلاح : مستعدون للقتال
    - ذلل : م ذلول وهي الدابة سهلة الانقياد
    - يقيل عثرته : أي يقبل عذره
    - وفادتهم : ضيافتهم
    - بطانته : خاصته ، حاشيته
    - عضداً : معيناً
    - الإحن : الأحقاد م الإحنة
    - يتنصل : يتبرأ
    - عزى : نسب
    - تستقيلنى : تطلب مني الصفح عنك
    - كفافاً : على قدر الحاجة
    - يستنجي : يتطهر
    - محاجة : مجادلة
    - رمقوه : نظروا إليه
    - صاغرين : أذلاء خاضعين
    - كِراء : أجر
    - تعج : تمتلئ
    - التبعة : المسئولية
    - يتميز : يتقطع
    - يستل : ينتزع
    - مؤنه : أقواته م مؤونة
    - سخيمته : حقده
    - أقتاب : م قتيب وهو السرج الذي يوضع على البعير .
    س & جـ

    س1 : إلى أين ذهب بيبرس وجماعته بعد أن قتل أقطاي ؟ و لم غادر المكان ؟
    جـ : ذهب هو وجماعته إلى دمشق عند الملك الناصر حيث أكرمهم ، ثم أخذوا يحرضونه على غزو مصر ولكنه لم يوافقهم .
    -
    وعندما اتفق الملك الناصر مع أيبك على الصلح اضطروا إلى الخروج من دمشق و الذهاب إلى الملك المغيث في الكرك ؛ لأن الاتفاق كان منصوص فيه ألا يأوي الملك الناصر أحدا من المماليك البحرية .
    س2 : حاول بيبرس العودة إلى مصر و الانتقام من قطز . فماذا فعل ؟
    جـ : في بداية الأمر حاول إقناع الملك الناصر ملك دمشق بغزو مصر فرفض طلبه ، ولما ذهب إلى الملك المغيث ملك الكرك حاول إقناعه بغزو مصر فرفض في أول الأمر ، ثم وافق و تشجع بعد موت أيبك و جهز جنوده ومعهم بيبرس و أتباعه فتصدى لهم قطز وهزمهم و عادوا إلى الكرك خائبين .
    س3 : وضح النكبة التي حلت ببغداد على أيدي التتار.
    جـ : النكبة التي حلت بغداد على أيدي التتار هي :
    1 - قتلوا الخليفة أشنع قتلة.
    2 - مضوا يسفكون الدماء وينتهكون الأعراض وينهبون الدور ويخربون الجوامع والمساجد. ويلقون الكتب في نهر دجلة.
    س4 : لماذا امتحن الله بتلك النكبة قلوب الملوك والأمراء ؟
    جـ : امتحن الله بتلك النكبة قلوب الملوك والأمراء ؛ ليعلم من يثبت منهم على دينه فيخرج لقتالهم مخاطراً بنفسه في سبيل الله ، ومن يرتد منهم على عقبيه جزعا من الموت وخوفا على ما في يده من زينة الدنيا ، ومتاع الحياة فيصادق أعداء الله ويساعدهم.
    س 5: ما موقف ملوك المسلمين من التتار ؟
    جـ : هناك من ثبت على دينه ، وقرر جهاد هؤلاء المعتدين ، و هناك من ناصرهم على أبناء أمته و دينه ، وهناك من أرسل إليهم مستسلماً راضياً بدفع الجزية على أن يبقى في منصبه .
    س6 : كيف استقبل قطز هذه الأنباء؟ و ما تأثيرها على نفسه ؟
    جـ : استقبل قطز هذه الأنباء بقوة وشجاعة وإيمان صادق فهو الرجل الذي أعده جبار السماء للقاء جبّار الأرض . ومن أفضل وأصلح منه لجهاد التتار الذي كان كل همه أن يعيش حتى ينتقم منهم لأسرته وهذا حظ نفسه ، وأن ينتقم وينتصف للإسلام منهم وهذا حظ دينه وملته.
    -
    أما عن تأثيرها على نفسه : فقد أثارت شجونه ، وتمثلت له ذكريات خاله (جلال الدين) ، وجده (خوارزم شاه) ، في جهادهم ضد طاغيتهم الأكبر (جنكيز خان) وأيقن أن دوره العظيم قد جاء وأن رؤياه للنبي - صلى الله عليه وسلم - قد حان وقت تحققها .
    س7 : ما وقع سقوط بغداد على شعور المصريين ؟ وما دور نائب السلطنة في ذلك ؟
    جـ : كان وقع سقوط بغداد على شعور المصريين كما يلي :
    1 - سرى الخوف في نفوس المصريين وشاع في المصريين اعتقاد قوى بأن التتار قوم لا يغلبون فانتشر بينهم الذعر
    2 - عزم فريق منهم على الرحيل عن مصر إلى الحجاز أو اليمن وعرضوا أملاكهم ليبيعوها بأبخس الأثمان.
    -
    أما دور نائب السلطنة فتمثل في :
    -
    أن يبذل جهودا عظيمة لطمأنة الناس وتسكين خواطرهم وإفهامهم أن التتار ليسوا إلا بشراً مثلهم بل هم بما أعزهم الله به من الإسلام أقوى من أولئك الوثنيين وأجدر ألا يعرفوا اليأس وأن يبيعوا نفوسهم غالية في سبيل الله ودينه.
    س8 : لِمَ استقل الأمير قطز بحكم مصر ؟ ومن الذي شجعه على ذلك ؟
    جـ : استقل الأمير قطز بحكم مصر ؛ لأنه كان في موقف عصيب يحتاج إلى اجتماع الكلمة وسرعة البت في الأمور ، فكان عليه أن يختار بين الوفاء لأستاذه الراحل ويخضع لابنه (المنصور) أو الوفاء لمصر الباقية بحمايتها وحماية سائر بلاد الشام من خطر التتار. فقرر خلع (المنصور) من الحكم .
    -
    وكان الشيخ ابن عبد السلام يشجع قطز على تولي السلطة إنقاذا للبلاد من (المنصور) ذلك الطفل الصغير كثير المفاسد.
    س9 : ما مضمون حديث العز ابن عبد السلام في اجتماع المنصور ؟ ولِمَ خاف عليه أصحابه ؟
    جـ : جهر العز ابن عبد السلام برأيه و هو وجوب عزل ذلك السلطان الذي لا يصلح للحكم ، و تولية قطز مكانه ؛ حتى تتفق كلمة المسلمين .
    -
    و قد خاف عليه أصحابه أن يصيبه سوء من قبل السلطان و الأمراء الذين لا يرغبون في الخضوع لقطز ، وخشي قطز عليه لذلك جهز له رجالاً أشداء لحراسته أينما ذهب .
    س10 : كيف تولى قطز الحكم ؟
    جـ : انتهز قطز فرصة خروج كبار الأمراء المماليك للصيد فقبض على المنصور و أخيه و أمه و اعتقلهم في برج القلعة و أعلن نفسه سلطاناً على مصر و تلقب بلقب الملك المظفر .
    س11 : ما موقف أمراء المماليك مما فعله قطز في غيابهم ؟ وماذا فعلوا؟ وكيف استل (نزع) قطز الغضب من نفوسهم ؟
    جـ : غضب الأمراء لما فعله نائب السلطنة من القبض على المنصور وأخيه وأمهما واعتقالهم في برج قلعة الجبل.
    -
    ما فعلوه : أنكروا ما فعله نائب السلطنة وركبوا إلى قلعة الجبل
    -
    واستل (نزع) قطز الغضب من نفوسهم بأن استقبلهم استقبالا حسنا ، وألان لهم القول واعتذر لهم بتحرك التتار إلى جهة الشام فمعروف أنه يخاف من الناصر صاحب دمشق أن ينضم إلى التتار ويستنجد بهم كما أنه لم يفعل ذلك إلا رغبة في التجمع على قتال التتار ولا يتأتى ذلك بغير ملك قوي. فإذا انتصرنا على التتار فالأمر لكم أقيموا في السلطنة من شئتم، وإذا كان فيكم من يرى نفسه أقوى مني على الاضطلاع بهذا الأمر فليتقدم إليَّ لأحلّه محلي .
    س12 : لم هدد قطز الملك الناصر رغم حاجته إليه ؟ وبِمَ دافع عنه سفيره ؟
    جـ : هدد قطز الملك الناصر رغم حاجته إليه لأن الملك الناصر أخذ يفاوض التتار مرة أخرى ليساعدوه على غزو مصر فشق (صعب) هذا على الملك المظفر.
    -
    وقد دافع عنه سفيره : حيث قال لعله استبطأ جوابكم فخشي أن تكونوا ضده.
    س13 : ما موقف بيبرس حين تولى قطز الحكم ؟
    جـ : فكر في مصالحته والتودد إليه و بعث إلى قطز يعترف له بالسلطنة و يعظمه و يصف له ما كابد (عانى) من ذل الغربة و التشرد و يتوسل إليه أن يقبله في خدمته ، و يأذن له بالرجوع إلى مصر ؛ ليسانده في حرب التتار .
    س14 : " الحمد الله قد عاد صديقي القديم إليّ .. "
    من هو صديقه القديم ؟ وما المناسبة التي قيلت فيها العبارة ؟ وعلام تدل على شخصية قطز ؟

    جـ : الصديق القديم : بيبرس .
    -
    والقائل الملك المظفر قطز عندما قرأ كتاب بيبرس الذي يطلب فيه منه أن يقبل عثرته وعذره وخدمته.
    -
    وتدل على سماحة الملك المظفر قطز و على وفائه لصديقه وحبه للإسلام.
    س15 : علل لما يأتي : مبالغة قطز في مجاملة بيبرس.
    جـ : بالغ قطز في مجاملة بيبرس خشية من نزواته، وحتى يستل حقده من صدره ويتخذه عضدا له في جهاده ضد أعداء الإسلام لما يتصف به بيبرس من الشجاعة والبأس.
    س16 : أظهر بيبرس إخلاصه في البداية لكن زملاءه زينوا له التآمر على قطز . وضح .
    جـ : بالفعل أظهر بيبرس إخلاصه أول الأمر، ولكن زملاءه المماليك أوغروا صدره، وذكروه بثأر رئيسهم (أقطاي) ، فصادف ذلك هوى و رغبة في نفسه ، ولكنه أوصاهم بالكتمان إلى حين الوقت المناسب .
    س17 : ما الذي خطر ببال قطز عندما وجد أن المال لا يكفى لتقوية الجيش وإعداد الأسلحة ؟
    جـ : خطر ببال قطز أن يفرض ضريبة على الأمة و أملاكها لجمع المال اللازم .
    س18 : علل لما يأتي : تهَيُّب العلماء في الإفتاء بفرض ضريبة وخافوا.
    جـ : السبب : إذا أفتوا بالجواز أغضبوا العامة عليهم ، وإن أفتوا بالمنع خافوا أن يبوءوا بغضب السلطان .
    س19 : كانت فتوى ابن عبد السلام تتفق مع الدين والعقل . وضح .
    جـ : لأنها كانت صريحة في وجوب أخذ أموال الأمراء وأملاكهم حتى يساووا العامة في ملابسهم ونفقاتهم فحينئذ بجوز الأخذ من أموال العامة أما قبل ذلك فلا يجوز شرعاً .
    س20 : " بارك الله لنا فيك ولمصر، إن الإسلام ليفتخر بعالم مثلك .. "
    من قائل هذه العبارة ؟ ومتى قيلت ؟ ولِمَ يفتخر الإسلام بعالم مثل ابن عبد السلام؟

    جـ : قال هذه العبارة : " الملك المظفر " وقالها للشيخ عندما أصر على فتواه وقال لا أرجع في فتواي لرأي ملك أو سلطان، وذكر قطز بالله وبالعهد الذي قطعه على نفسه... فما كان من الملك المظفر إلا أن اغرورقت عيناه بالدموع وقام إلى الشيخ وقبل رأسه قائلا هذه العبارة.
    -
    ويفتخر الإسلام بمثل الشيخ ابن عبد السلام : لعظمته ومكانته العالية في العلم . وأنه يعمل بعلمه لا يخشى حاكما أو سلطانا... آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر لا يخاف في الحق لومة لائم ، عفيف اللسان ، لا يريد الدنيا بعلمه.
    س21 : ما موقف بيبرس حين استشاره قطز بشأن فتوى الشيخ ابن عبد السلام ؟ و ما غرضه ؟
    جـ : موقف بيبرس : خوّف قطز من عاقبة أخذ أموال الأمراء ، و أكد له أنهم سينقضون عليه و لن يطيعونه .
    -
    و كان غرضه من ذلك ألا يجعل قطز لا ينفذ فتوى العز بن عبد السلام ، فيغضب منه العز و يثير الناس عليه فيخلعونه ، ولكنه حينما علم بموافقة قطز على تنفيذ فتوى الشيخ رجع عن رأيه و أخبر قطز أنه أول من سيتنازل عن أملاكه لبيت المال ، و كان غرضه إثارة الأمراء عليه ، وذهب إليهم سراً و حرضهم على قطز و ما سيفعله بهم .
    س22 : علم قطز بما يفعله بيبرس للإيقاع به . فماذا فعل ؟ و ما موقف بيبرس ؟
    جـ : حين علم قطز بذلك دعا بيبرس و عاتبه و وبخه على موقفه فحاول بيبرس أن يتنصل (يتبرأ) مما فعله ، وبعد حوار بينهما عاهده بيبرس على أن يناصره في قتال التتار ، أما بالنسبة للأمراء فسيكون على موقف محايد بينهم و بين قطز .
    س23 : كيف استولى قطز على أموال الأمراء ؟
    جـ : دعا قطز الأمراء إلى اجتماع بالقلعة ، و عرض عليهم المشكلة و أوضح لهم فتوى الدين في هذا و بعد جدال طويل طلبوا من قطز إمهالهم وقتاً للتفكير فأمهلهم حتى نهاية اليوم على ألا يخرجوا قبل أن يحددوا ردهم فرفضوا . فأغلق عليهم قطز الباب و أمهلهم ساعة للتفكير ، و كان قد اعد رجاله ؛ ليذهبوا إلى بيوت الأمراء و أخذ ما فيها ، و لما مرت الساعة دون أن يحددوا جوابهم دخل عليهم السلطان و قال لهم : انصرفوا إلى بيوتكم فقد نفذ الله فيكم ما أراد سبحانه .
    س24 : ماذا فعل قطز عندما وجد أن مال الأمراء لا يكفي لتقوية الجيش و تموينه ؟
    جـ: أمر بإحصاء الأموال و أخذ زكاتها من أربابها (أصحابها) ، كما أخذ كِرَاء (أجر) شهرين من الأملاك و العقارات المستأجرة ، كما فرض ديناراً على رأس كل قادر من سكان مصر فاجتمع له نحو ستمائة ألف دينار بذلك .
    س25 : تحدث عن رسل هولاكو ، وبين ماذا فعل قطز بهم ؟
    جـ: أرسل هولاكو بضعة عشر رجلاً و معهم صبي مراهق و فيهم رجال مخصصون للتجسس ؛ ليعرفوا مداخل البلاد و مخارجها و حصونها ، وقد جاءوا بكتاب إلى قطز الذي أحسن استقبالهم ، ورتب جماعة من العسكر ؛ ليصحبوهم أينما أرادوا الذهاب ، وقد عجبوا من هذه الحرية التي أعطيت لهم إلا أحد رؤسائهم فاعتقله في برج من أبراج القلعة ، كما قبض على الصبي التتري متسللاً في غرفة الحريم .
    -
    وبعد ذلك أحضر رسل التتار و أمر بأن يركبوهم على الجمال و وجوههم إلى أذيالها و دارت بهم الجمال بين الشعب المصري و الشعب يضحك عليهم ، ثم قتلوا و علقت رؤوسهم على باب زويلة إلا رئيسهم المحبوس الذي شاهد ما حدث لأتباعه ، ثم أطلق سراحه و بعثه إلى هولاكو ومعه جواب له .
    س26 : ما موقف أمراء المماليك حين عرض عليهم قطز جواب هولاكو [/b:9


    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يونيو 25, 2017 7:16 am