بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    بطولة صلاح الدين 1

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    بطولة صلاح الدين 1

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 6:22 pm

    بطولة صلاح الدين
    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
    التعريف بالشاعر :
    هو أبو القاسم القاضي السعيد هبة الله ابن القاضي الرشيد جعفر بن المعتمد بن سناء المُلك شاعر مصري ولد سنة 550هـ ، وقال الشعر في مختلف الأغراض ، وعمل كاتباً في عهد صلاح الدين وله كتب علمية وأدبية منها : (
    دار الطراز في الموشحات) و (روح الحيوان) و هو تلخيص لكتاب الحيوان للجاحظ وديوان شعره مطبوع . وتوفي بالقاهرة سنة 608 هـ.
    جو النص :
    البطل الناصر صلاح الدين بطولاته و أعماله العظيمة غنية عن التعريف ، وقد عاش ابن سناء الملك عن قرب مع صلاح الدين وتأثر بجهاده وانتصاراته الرائعة على الفرنج وعبر عن إعجابه الشديد بجهاده في هذه الأبيات الصادقة .
    س : لماذا اعتبر النقاد تجربة الشاعر في نصه أصيلة وصادقة ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 98)
    جـ : اعتبر النقاد تجربة ابن سناء الملك أصيلة وصادقة ؛ لأنه عاش عن قرب مع صلاح الدين وشاهد بطولاته بنفسه ، كما أن الإشادة ببطولات صلاح الدين كانت مطلبا شعبيا للمصريين ، وللمسلمين عامة من هنا كانت الأصالة ، والصدق من شاعر أحس بنداء شعبه وتجاوب معه .
    الأبيـات : " براعة قائد "
    1 - طلَعْتَ عليْهِمْ بالصَّباح من الظُّبَا يُحيطُ به ليلٌ من النَّقْع مُظِلْمُ
    2 - فسـاءَ صبــاحُ المنْذَرِينَ لأنَّهُ صباحٌ به زُرْقُ الأسنَّةِ أَنْجُمُ
    اللغويات :
    - الظُّبا: م ظُبة وهي حد السيف
    - النقْع : غبار المعركة
    - ساءَ : قبُح (وهي فعل ذم مثل بئْس) × نعم
    - المُنذَرين : المهدَدين بالشر ، و المُنذَرين اسم مفعول من (الإنذار) بمعنى التهديد والتخويف ، و التعبير (فساءَ صباحُ المنذَرين) مقتبس من قوله تعالى : ( .. فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) (الصافات: من الآية177 )
    - الأسنَّة : م سِنان وهو نصل الرمح ج زُرْق .
    الشـرح :
    س1 : اشرح البيتين وبين علاقة الثاني بالأول .
    جـ : يخاطب الشاعر البطل صلاح الدين قائلاً :
    - لقد طلعت على أعدائك أيها البطل في جُنْح الظلام
    (طائفة أو جزء منه) بجيش جبار ضخم جرار يحمل جنوده سيوفاً براقة أضاءت الليل المظلم فجعلته صباحاً مشرقاً يحيط به غبار المعركة .
    - ولكنه صباح ليس كأي صباح مر على الأعداء من قبل فلا سعادة للأعداء فيه بل هو نذير شر وسوء لهم ؛ لأنه حالك السواد تبرق فيه رماح أبطالنا كأنها نجوم لامعة تنتظر أن تطيِّر الرقاب .
    - و علاقة البيت الثاني بالأول : نتيجة .
    س2 : كيف رسم الشاعر صورة الليل المضيء ؟
    جـ : ليل حالك السواد تبرق فيه السيوف فتضيء والرماح كأنها نجوم لامعة عندما هجم البطل صلاح الدين على الأعداء بجيشه الجرار .
    التـذوق :
    * [طلعْتَ عليهم بالصَّباح مِنَ الظُّبا] : تشبيه للظبا (السيوف) في لمعانها بالصباح المشرق المضيء ، وسر جمال الصورة توضيح الفكرة ، و توحي بكثرة السلاح وصفاء معدنه ، الذي جعل الليل و كأنه نهار منير .
    س1 : ( طلعتَ عليهم بالصَّباحِ من الظبا - طلعتَ عليهم في الصباحِ من الظُّبا ) - ما الفرق بين التعبيرين؟
    جـ : التعبير الأول : يدل على أن الهجوم كان ليلاً ولكن الظُّبا جعلته صباحا ، أما الثاني فيدل على أن الهجوم كان في وقت الصباح .
    * [طلعْتَ] : تدل على السرعة والمفاجأة للعدو .
    * [يحيط به ليلٌ من النقْعِ مظلِمُ] : تشبيه للنقع وهو غبار المعركة في كثافته بليل مُظلم . وفيه توضيح وإيحاء بكثرة الجيش الزاحف وسرعته .
    * [الصَّباح - وليَّل مظلم] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    س2 : ما قيمة تعريف (الصَّباح) وتنكيرِ (ليل) ؟
    جـ : : تعريف (الصباح) للتعظيم ، وتنكير (ليلٍ) للتهويل .
    * [البيت الأول كله] : كناية عن شجاعة صلاح الدين وبسالة جيشه أيضاً .
    * [فسَاءَ صباحُ المنذَرِين] : الفاء للترتيب والتعقيب ، وهو أسلوب إنشائي غير طلبي للذم والتقبيح ، ويوحي بالهلاك والضياع . وفيه اقتباس من قوله تعالى : ( .. فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) (الصافات: من الآية177 ) .
    الاقتباس : تضمين النثر أو الشعر شيئاً من القرآن الكريم أو الحديث الشريف من غير دلالة على أنه منهما ، ويجوز أن يُغير في الأثر المقتبس قليلاً .
    * [لأنَّهُ صباحٌ به زرقُ الأسنة أنجمُ] : تعليل لهذا السوء الذي أصاب العدو . فالصباح يأتي عادة بالخير ؛ لأنه يشرق بالشمس مصدر الدفء والنماء ، أما هذا الصباح فنذير بالمصير السيئ الذي ينتظر الأعداء ؛ لأنه مضاء بسيوف الأبطال اللامعة التي في شوق لأن تطيّر رقاب الأعداء الظالمين .
    * [زُرْقُ الأسنةِ أنجمُ] : تشبيه للأسنة في لمعانها بالنجوم ، و فيها توضيح ويوحي بكثرة الجيش وشدة مضاء (حدة) السيوف ونفاذها . وقد تأثر الشاعر في هذا بقول بشار بن بُرْد:
    كأنَّ مُثارَ النَّقْعِ فوقَ رُءوسِنَا *** وأَسْيافَنا ليلٌ تهاوَى كواكِبُه
    س3 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في البيتين السابقين ؟
    جـ : عاطفة الإعجاب بصلاح الدين وجيشه و الاعتزاز بما حققوه من انتصارات متتالية على الأعداء .
    الأبيـات : " عظمة الجيش المصري وبسالته "
    3 - وجيـشٌ بـه أُسـْدُ الكريهةِ غُضَّبٌ وإن شــئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
    4 - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى فليسَ لهُم إلا الفــوارسَ مَغْنَمُ
    5 - إذا قاتَـلُوا كـانوا سكوتًا شجاعةً ولـكنْ ظُباهُمْ في الطُّلَى تتكلَّمُ
    اللغويات :
    *
    أُسْد : أُسُود م أَسَد
    - الكَريهة : الحرب ج الكرائه (وسميت بهذا الاسم لآثارها المكروهة)
    - غُضَّب : م غاضِب أي هائج ، ثائر × هادئون
    - عِقْبان : م عُقاب وهو طائر جارح
    - المنيَّة : الموت ج منايا
    - حُوَّم : دائرة م حائِم و هي تطوف بالميدان ، وهذا دليل على كثرة القتلى
    - يعِفُّون : يترفَّعون × يطمعون
    - المغانِم : الغنائم م مغنم
    - الوغى : الأصوات المختلفة والمراد الحرب
    - الفوارِس : الفُرسان م فارس وهو الماهر في ركوب الخيل والحرب
    - مغْنَم : مكسب ج مغانم
    - سُكوتاً : ساكتين
    - الطُّلَى : الأعْناق م طُلْية أو طُلاة .
    الشـرح :
    - يا له من جيش أبطاله كالأسود المفترسة الهائجة الغاضبة
    (من أجل رفعة دين الله) ، أو الطيور القوية الكاسرة ، التي تطوف بساحة الحرب ؛ لتحمل الموت المؤكد لأعدائها .
    - إنهم فرسان شجعان يحاربون في سبيل نصرة الحق ، و كل هدفهم القضاء على الأعداء ، و يترفعون في الحرب عن جَمْع الغنائم .
    - و هم حين يقاتلون فهم يقاتلون في صمت ، ويتركون الإفصاح والكلام لرماحهم التي تبرز شجاعتهم عندما تنطلق لتقطِّع أعناق أعدائهم .
    س1 : وصف الشاعر جيش صلاح لدين بصفات عظيمة . وضحها من خلال الأبيات السابقة.
    جـ : وصف الشاعر جيش صلاح الدين (بالشجاعة) فهم الأسود الكواسر والطيور الجوارح - ويصفهم (بالعفة والترفع عن كسب الغنائم) ؛ فغايتهم الأعداء أنفسهم لا سقط أمتعتهم (بقاياها) - كما يصفهم (بالجلد) في القتال فهم يحاربون في صمت بينما سيوفهم ورماحهم تطيِّر رقاب الأعداء .
    س 2: يرسم الشاعر صورة تجمع بين النواحي العملية والنواحي النفسية والخلقية لهذا الجيش . وضحها واذكر رأيك فيها.
    جـ : -
    النواحي العملية : كثرة القتل .
    - النواحي النفسية : الشجاعة والحماسة والغضب .
    - النواحي الخلقية : العفة والدفاع عن الحق وهي جوانب جميلة ملائمة للموقف .
    س3 : اشرح الأبيات بأسلوبك ، ثم ضع لها عنواناً مناسباً من عندك . (سؤال امتحان الدور الثاني 98)
    جـ : الشرح :
    - يا له من جيش أبطاله كالأسود المفترسة الغاضبة ، أو الطيور الجارحة الكاسرة التي تطوف بساحة الحرب حاملة الموت لأعدائها .
    - إنهم يحاربون في سبيل الحق ، يترفعون في الحرب عن جمع الغنائم ، فكل هدفهم القضاء على فرسان الأعداء ، وليس الظفر بجمع المال .
    - ومما يدل على شجاعتهم الفائقة أنهم يقاتلون في صمت ، ويتركون الإفصاح لرماحهم التي تشهد على مدى شجاعتهم عندما تنطلق لتقطع أعناق أعدائهم .

    - العنوان المناسب : " عظمة الجيش المصري وبسالته ". (إجابة نموذج التصحيح)
    التـذوق :
    * [جيشٌ] : فيه إيجاز بحذف المبتدأ للاهتمام بالخبر ، وتقديره : هذا جيش ، و تنكير " جيش " : للتعظيم .
    * [أُسْدُ] : استعارة تصريحية ، فيها تصوير للجنود وفيها توضيح و توحي بالشجاعة .
    * [أُسْدُ .. غُضَّبٌ] : وصف للجنود يوحي بشدة القوة و الحماسة في الدفاع عن الدين و الوطن .
    * [الكَرِيْهَة] : كناية عن الحرب وسُمِّيتْ بذلك ؛ لأنها مكروهة لآثارها .
    * [عِقبان] : استعارة تصريحية ، تصور الجنود عقباناً ، وهي توحي بالتمكُّن من العدو و سرعة الانقضاض .
    س1 : [ جيش به أسود بل عقبان - جيش به عقبان بل أسود] أيهما أقوى ؟ ولماذا ؟
    جـ : التعبيرالثاني أقوى ؛ لأن فيه ترتيباً تصاعدياً يدل على قوة الجيش ، أما الأول ففيه نزول من الأقوى إلى الأضعف.
    * [عِقْبان المنيةِ] : إضافة عقبان إلى (المنيةِ) ، توحي بالشراسة و أنها تؤدي إلى الموت .
    س2: هل أفاد التعبير بقوله (وإن شئتَ) المعنى شيئاً ؟ وما رأيك في موضعها من البيت ؟
    جـ : نعم أفاد تنويع التصوير والانتقال من صورة الأسود إلى صورة العقبان التي تخطف أرواح الأعداء .
    - وموقعها ملائم للبيت ؛ لأنها تثير مشاعر السامع وتشركه في التخيّل .
    * [يعفُّون عن كسْبِ المغَانمِ في الوغَى] : كناية عن سمو أهدافهم وترفعهم عن متاع الدنيا الزائل ، واستخدام المضارع للدلالة على الاستمرار واستحضار الصورة .
    * [المغانم] : التعبير بالجمع يفيد الكثرة والتنوع في المغريات .
    * [فليسَ لهم إلا الفوارسَ مغنمُ] : تعليل لما قبله . وهو أسلوب قصر وسيلته النفي (ليسَ) والاستثناء (إلا) ، وفيه تشبيه للفوارس بالمغنم . وجاءت كلمة (المغنمُ) نكرة مفردة للتعظيم والدلالة على أن هدفهم مغنم واحد لا يرضون به بديلاً .
    * [البيت الرابع] تأثر فيه الشاعر بقولِ عنترة يخاطب عبلة :
    هلاَّ سألتِ الخيل يابنةَ مالكٍ إنْ كنتِ جـاهلةً بما لمْ تعلَمِي؟
    يُخْبركِ مَنْ شِهدَ الوقيعةَ أنَّنِي أغشَى الوغَى وأعفُّ عندَ المغْنَمِ
    س3 : وازن بين قول عنترة السابق وبين البيت الرابع من هذا النص .
    جـ: معنى ابنِ سناء المُلك أعمق وأقوى ؛ لأنه ذكر الهدف وهو قتل أعداء الله - وكذلك فيه تصوير خيالي (الفوارسُ مغنمُ) وأسلوب قصر يؤكد المعنى ، أما تعبير عنترة فيمتاز بالبساطة والسطحية .
    * [كانوا سكُوتاً] : كناية عن الصبر والجدية والقوة .
    * [ظُباهم تتكلَّم] : استعارة مكنية ، فيها تصوير للظُّبا وهي تطيِّر رقاب الأعداء بأشخاص يتكلمون ، وفيها تشخيص وتوحي بكثرة القتلى .
    * [سكوتاً - تتكلم] : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * [الطُّلى] : اختص (الطُّلى) ؛ لأنها موضع الذبح و كأن الأعداء شياه ، وهي توحي بسهولة قتل الأعداء .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:25 am