بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    مناجاة من الغربة لابن زيدون 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    مناجاة من الغربة لابن زيدون 2

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 6:01 pm

    حمامة تشارك الشاعر أحزانه
    4 - وأرَّق العينَ والظلماءُ عـاكفةٌ ورقـاءُ قد شفَّها إذْ شفَّني حزَنُ
    5 - فبتُّ أشكو وتشكو فوق أيكتِها وباتَ يهفُو ارتياحًا بيننَا الغُصنُ

    اللغويات :
    *
    أرَّق العينَ : سهدها ومنع عنها النوم
    - الظلْماء : الظلام
    - عاكِفة : مقيمة حوله في المكان وملازمة ، منتشرة
    - ورْقاء : حمامة ج وُرْق
    - شفَّها : نحلها وأضعفها × قوّاها
    - إذْ : حين
    - حَزَن : حزن وغم
    - بتُّ : قضيت الليل
    - أيْكتها : الشجر الكثيف الملتف ج أيْك
    - يهفُو : يتمايل × يسكن
    - ارتياحاً : نشاطاً .
    الشرح :
    وعندما يأتي الليل ، والنوم مفارق للعين ؛ لأنني أجد حمامة على غصن تبكي فراق أليفها مثلما أبكي لفراق الأهل و الأحبة ، وأجد الغصن بيننا يتمايل طرباً و ارتياحاً لما يسمع لا يهتم بآلامنا و أشواقنا ؛ لأنه بلا قلب .
    س1: ما علاقة الثاني بالأول؟
    - البيت الثاني نتيجة للبيت الأول .
    س2 : فيم يشترك الشاعر و الورقاء ؟ وعلام يدل ذلك من شخصيته ؟
    جـ : كلاهما فقد أحبابه ، وكلاهما محب عاشق .
    - و يدل ذلك على رقة مشاعر و أحاسيس الشاعر و وفائه لأهله و وطنه .
    س3 : ما النقد الذي يوجه للشاعر في البيت الخامس ؟ وكيف ترد عليه ؟
    جـ : أنه قال أن الغصن يهفو ارتياحاً ، وهذا لا يلائم الجو النفسي للقصيدة فالجو العام حزن ثم أتى بفرح الغصن .
    - الرد : أن الشاعر لم يخطئ لأن الغصن جماد لا قلب له .
    س4 : وصف الشاعر إحساسه من خلال مقارنة رقيقة بينه وبين الحمامة . وضح ذلك . (سؤال امتحان الدور الأول 98)
    جـ : كل ما حولي يذكرني بكم ، ويجذبني إليكم ، وما إن تقف حمامة تنوح على غصن ، إلا وذكرتني بما أنا فيه من هم وحزن ، فحالها كحالي ، إذ تعاني - وإن اختلف الجنس - لوعة الشوق وألم الفراق مثلي .(إجابة نموذج التصحيح)
    التذوق :
    س1 : ما نوع الأسلوب في البيتين السابقين ؟ ولمَ آثره الشاعر ؟
    جـ : الأسلوب خبري ، و قد آثره الشاعر ؛ ليؤكد أن حزنه و ألمه وضيقه من فراق الأهل والأحبة حقائق ثابتة لا خلاف عليها .
    * [أرَّق - ورْقَاء] : جناس ناقص
    * [والظلماءُ عاكفةٌ] : جملة اعتراضية تؤكد ظلمة حياة الشاعر ما دام بعيداً عن أهله وأحبابه و وطنه .
    * [قَدْ شفَّها حَزَنٌ] : استعارة مكنية حيث صور الورقاء بإنسان أضعفه الحزن ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بالألم .
    * [إذْ شفَّني] : جملة اعتراضية تؤكد المشاركة بينهما .
    * [حزن ] : نكرة لإفادة التهويل وللشمول .
    * [فبتُّ أشكُو] : استخدام الفاءِ للدلالة على أن الشكوى نتيجة للآلام السابقة ، وهو تعبير يدل على ارتباط الليل بالهموم .
    * [تشكُو فَوَق أيكَتِها] : استعارة مكنية فيها تصوير للحمامة بإنسان يشكو ، وسر جمالها التشخيص .
    * [يَهفُو الغصنُ ارتياحًا] : استعارة مكنية تصور الغصن إنساناً يهتز ارتياحاً وفرحاً ، وسر جمالها التشخيص .
    * [أشْكُو - ارتياحا] : طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * الانتقال من ضمير الغائب في [عاده - أجفانه - يفضحه] إلي ضمير المتكلم في [ شفني] التفات غرضه تحريك الذهن .
    س2 : ما إيحاء كل من (الظلماء - بت - عاكفة) ؟
    جـ : (الظلماء) توحي بالحزن ، (بت) توحي بكثرة الهموم ، (عاكفة) توحي باليأس الشديد .

    الأبيات : عهد و وفاء
    6 - يَاهَـلْ أُجـالِسُ أقوامًا أُحِبُّهم كُنَّا وكَانوا علىَ عَهْدٍ فقَدْ ظَعنُوا ؟
    7 - أو تَحْفظُون عهُودًا لا أُضَيِّعُها
    إنَّ الكـرامَ بِحفـظِ العَهْدِ تُمْتَحنُ
    اللغويات :
    *
    يا : أداة نداء للتنبيه
    - أُجالس أقواماً : أجلس معهم وألقاهم
    - عهْد : ميثاق ج عهود
    - ظعنوا : رحلوا ، والمراد : افترقنا × أقاموا ، عادوا
    - لا أضيِّعها : لا أنقضها
    - حفظ : صيانة × تفريط
    - العُهود : المواثيق
    - تُمتحَن : تُختبَر .
    الشرح :
    س1 : اشرح البيتين وبين ما فيهما من إطناب وقيمته.
    يتمنى الشاعر أن يجود عليه الدهر بلقاء أحبابه حتى تعود إليه سعادته المفقودة الضائعة - و يرجو الشاعر أن يكونوا مقيمين على الوفاء مثلما هو وفي ؛ لأن الوفاء بالعهد من شيم الكرام .
    - وفي البيتين إطناب بالتذييل وهو الحكمة الجميلة (إنَّ الكـرامَ بِحفـظِ العَهْدِ تُمْتَحنُ) ، وقيمته تأكيد المعنى .
    س2 : يحفظ الشاعر العهود . فبم حث أحبابه على حفظ العهود ؟
    جـ : حث أحبابه على حفظ العهود بأن بيّن لهم أن الوفاء بالعهد من شيم الكرام .
    التذوق :
    س1 : غير الشاعر طريقة أسلوبه من صيغة الغائب في البيت السادس إلى المخاطب في البيت السابع . فبماذا يسمى ذلك ؟ ولماذا استخدمه الشاعر ؟
    جـ : التغيير في الغائب " أحبهم " إلى المخاطب " تحفظون " يسمى بـ [الالتفات] ، وغرضه تحريك الذهن ، وقد استخدمه الشاعر لاستحضار صورة الأحبة و بيان مدى قربهم من نفسه .
    * [يا] : حرف للتنبيه .
    * [هَلْ أُجالِسُ أقوامًا أُحبُّهم ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للتمني ويوحي بالتحسر .
    * [أقوامًا] : جاءت جمعاً لتدل على كثرة من يحبهم الشاعر .
    و جاءت
    نكرة لتشمل أهله وأحبابه وأصدقاءه وجيرانه .
    * [عهد] : نكرة للتعظيم .
    [إنَّ الكِرامَ بحفظِ العَهدِ تُمتحنُ] : حكمة وهو أسلوب مؤكد (بإن) كما أنه إطناب بالتذييل يؤكد المعنى ، ويوحي بأنه من الكرام ؛ لأنه يحفظ العهد فيجب أن يكونوا مثله .
    * [تحفظُون - لا أضِّيع - تُمتحن] : أفعال مضارعة تفيد التجدد والاستمرار .
    *[تحفظُون - لا أضِّيع] : إطناب بالترادف يؤكد المعنى .
    س2 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر و ما أثرها في تعبيراته و ألفاظه و صوره ؟
    جـ : تسيطر على الشاعر في هذا المقطع عاطفة الحزن والأسى الممزوجة بالشوق والأمل ، وقد كانت أفكاره تدور حول رحيله وأمله في الحفاظ على العهد وحزنه و شوقه ، وقد جاءت ألفاظه من وحي عاطفته موحية معبرة ، وكانت محسناته البديعية غير متكلفة ، وكانت صوره جزئية ، أما أسلوبه فكان إنشائياً لإثارة الذهن .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:17 am