بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.forumotion.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    مناجاة من الغربة لابن زيدون 1

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    مناجاة من الغربة لابن زيدون 1

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 5:58 pm

    مناجاة من الغربة

    لابن زيدون
    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
    التعريف بالشاعر :
    أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون الأندلسي وزير وكاتب وشاعر من أهل قرطبة ، ولد [394هـ / 1003م] بالرصافة من ضواحي قرطبة ، وكان مقرباً من "
    ابن جَهْوَر " ملك قرطبة وكان يرجع إليه في كل أموره ، فكان السفير بينه وبين ملوك الأندلس فأعجبوا به إلى أن أوقع الوشاة بينهما . فحبسه ابن جهور ، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف عليه .
    فهرب من سجنه واتصل بالمُعْتَضِد بن عَبَّاد صاحب
    (حاكم) إشبيلية فولاّه وزارته ، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجّلاً مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية سنة 441 هـ . و قد لقبه بعض الكتاب بـ " بحتري المغرب " ؛ لصفاء لفظه وعذوبة شعره .
    ملحوظة : تاريخ الوفاة الحقيقي في [ أول رجب 463هـ / 4 من إبريل 1071م] .
    قال عنه " ابْنُ بَسام في كتاب الذخيرة " : [
    كَانَ غَايَةَ مَنثُوْرٍ وَمنظومٍ ، وَخَاتمَةَ شُعَرَاء بَنِي مَخْزُوْمٍ ، أَحَدَ مَنْ جرَّ الأَيَّام جراً ، وَفَاق الأَنَام طُرّاً (جميعا) ، وَصرَّف السُّلْطَانَ نَفعاً وَضرّاً ، وَوسَّع البيَانَ نَظماً وَنثراً ، إِلَى أَدب مَا لِلبحر تدفُّقُه ، وَلاَ لِلبدر تَأَلُّقُه ، وَشعرٍ لَيْسَ لِلسِّحر بيَانُه ، وَلاَ لِلنجومِ اقترَانُهُ...] .

    جو النص :
    في العيد تطل الفرحة حيث يلتقي الأهل و الخلان ، ويعود المغترب إلى أحضان أهله لينعم بلحظات دفء حقيقية يفتقدها في غربته .. ولكن شاعرنا وجد نفسه بعيداً عن وطنه و أحبته - رغماً عنه - لا يستطيع لقاءهم، فتتفجر ينابيع حزنه وألمه من هذا الفراق الكريه . ومن هذه التجربة المريرة المؤلمة التي عاشها ابن زيدون أبدع هذه القصيدة التي يناجي بها أهله وأحبابه الذين فارقهم مضطراً .

    الأبيات : أرق بسبب الغربة و الشوق
    1 - هَلْ تذكُرونَ غريباً عادَهُ شَـجَنُ مِنْ ذِكْرِكُمْ و جفَا أجْفانَه الوَسَنُ ؟
    2 - يُخْفي لواعِجَهُ والشَّوقُ يَفْضَحُهُ
    فقـدْ تسـاوَى لدَيْه السِّرُّ والعَلَنُ
    3 - يا وَيلَتاهُ ، أيبْـقَى في جوانِحِـه
    فـؤادُه وهُو بالأطْلالِ مُرْتَهَنُ ؟
    اللغويات :
    *
    غريباً : البعيد عن وطنه ، والمقصود : نفسه التي اغتربت بغير إرادتها ج غرباء
    - عادَه : جاءه و زاره
    حديث شريف : "خمس تجب للمسلم على أخيه : رد السلام ، وتشميت العاطس ، وإجابة الدعوة ، وعيادة المريض ، واتباع الجنائز".
    - شجَن : حُزن ، همّ ج أشجان ، شجون × سرور
    - جَفا : خاصم وبعُد وقاطع × أقبل
    - أجْفانه : أي عيونه م جفن
    - الوسَن : أول النوم و بدايته × اليقظة
    - لواعِجه : المراد أشواقه م لاعِج وهو الحب المحرق
    - الشوق : الحنين ، شدة التعلق × النفور
    - يفضحُه : يكشف حبه × يستره
    - لديه : عنده أي الشاعر
    - العلَن : الجهْر × الستر ، الخفاء ، السر
    - يا ويْلتاهُ : يا ويْلتي ويا حسرتي ، يا : حرف ندبة
    - جوانِحه : أضْلاعه م جانحة والمراد صدره وقلبه
    - فؤاده : قلبه ج أفئدة
    - الأطلاْل : آثار الديار بعد تهدمها ورحيل أهلها م طَلَل ، والمراد هنا ما بقي للشاعر من ذكريات وطنه وأهله
    - مرتَهَن : مرهون وأسير و المقصود : الذكريات .
    الشرح :
    أحبابي أتمنى أن تتذكروني في غربتي المريرة و لقد خيَّمت الأحزان المتكاثرة عليّ عندما تذكرتكم و فارق النوم جفوني
    - و مهما بذلت من الجهد الجهيد لإخفاء حبي الشديد وحنيني الجارف إليكم فإني لا أستطيع ؛ لأن شدة شوقي إليكم تكشف و تظهر حقيقة حبي الذي لا يخفى على أحد سواء كتمته أو أظهرته
    - ثم يتحسر الشاعر على نفسه الفاقدة لأحاسيس الفرحة و الأمان و يتساءل كيف يمكن لفؤاده أن يهدأ في صدره وهو متعلق بالوطن والأهل
    وأسير لذكريات رائعة لا تنسى معهم .
    س1 : إلى من وجه الشاعر خطابه ؟ وأي غريب يقصده ؟
    جـ : وجه الشاعر خطابه : إلى أهله و أحبته الذين فارقهم مضطراً .
    - و الغريب الذي يقصده : هو نفسه الحزينة البائسة .
    س2 : تفيض الأبيات بحزن الشاعر وأنينه وحنينه . وضح ذلك . (سؤال امتحان الدور الأول 96)
    جـ : الشاعر في غاية الحزن وذلك لغربته عن وطنه وأهله ، فهو من حزنه الذي يعاوده في أرق مما جعل النوم لا يعرف إلى جفنه سبيلاً - وكثيراً ما حاول إخفاء ما لديه من حب شديد وحنين جارف ، إلا أن شدة شوقه تكشف حقيقة أمره ، وما يعانيه من ضعف ، فلا يستطيع أن يخفي أسراره وهو في حسرته يتساءل : كيف يسكن فؤاده بين جوانحه ، وهو أسير هواه وذكرياته الغالية ؟ . (إجابة نموذج التصحيح)
    س3 : تصور الأبيات الشاعر في غربته وقد حركت الذكرى مشاعره . وضِّح ذلك .(سؤال امتحان الدور الثاني 2001)
    جـ : إنني لا أدري ، أما زلتم تذكرونني وقد صار حالي إلى سوء لا أدري مصيره : فالحزن مخيم ، والنوم عزيز ، وحبي لكم لا يخفى على أحد سواء كتمته أو أظهرته .
    - عزة نفسي تمنعني أن أبوح بما أعانيه ، وشوقي يغلبني على أمري فيظهر ضعفي ويبوح بأسراري ، وإنني لأتساءل - والألم يعتصرني " كيف يسكن فؤادي بين جوانحي وهو أسير هواكم ، وذكرياتكم الغالية ؟ .
    (إجابة نموذج التصحيح)
    التذوق :
    * [هل تذكُرونَ غريبًا عادَه شجَنُ ؟] : أسلوب إنشائي استفهام / للتمني .
    * [عاده شَجَنٌ] : استعارة مكنية تصور الشجن إنساناً يزوره ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بملازمة الحزن له .
    * [غريبًا] : توحي بالألم والمعاناة التي يعيشها الشاعر .
    * [مِنْ ذِكْرِكُمِ] : تعليل لسبب معاودة الشجن له وتوحي بدوام تذكره وحبه لهم .
    * [جَفَا أجْفَانَه الوَسَنُ] : استعارة مكنية حيث تصور الوسن إنسانا يهجر عيونه ، وسر جمالها التشخيص وتوحي بشدة الأرق والتعب .
    * [جَفَا أجْفَانَه الوَسَنُ] : أسلوب قصر بتقديم المفعول به (أجْفَانَه) على الفاعل (الوَسَنُ) للتأكيد والتخصيص .
    * [جَفَا - أجفان] : جناس ناقص له تأثير موسيقي ، وفيه تحريك للذهن .
    * [أجْفَانه] : مجاز مرسل عن العين علاقته الجزئية ، وسر جمال المجاز الإيجاز والدقة في اختيار العلاقة .
    * في البيت الأول موسيقى ظاهرة مصدرها التصريع بين [شجن - وسن] .
    س1 : ضاعف الشاعر من جرعة الموسيقى في مطلع القصيدة . وضح .
    جـ : بالفعل ضاعف الشاعر من جرعة الموسيقى في مطلع القصيدة وذلك عن طريق الجناس بين [جَفَا - أجفان] ، و التصريع بين [شجن - وسن] .
    * [يُخِفي لواعِجَه] : استعارة مكنية فيها تجسيم للواعج بشيء مادي يخفى ، والتعبير بـ [ اللواعج ] بصيغة الجمع ؛ ليدل على كثرة الأشواق و مدى ما يعانيه الشاعر من حرقة .
    س2 : علام يدل التعبير بـ (يُخِفي لواعِجَه) من صفات الشاعر ؟
    جـ : يدل على الصبر وقوة الاحتمال و عزة النفس .
    * [الشَّوقُ يفضَحُه] : استعارة مكنية فيها تشخيص للشوق بإنسان يفضح .
    س3 : (الشوق يفضحه - الشوق يكشفه) أي التعبيرين أجمل ؟ ولماذا ؟
    جـ : التعبير الأول ؛ لأنه يدل على قوة الشوق وسيطرته الطاغية على الشاعر لدرجة أنه لم يستطع إخفاءه عن عيون الناس .
    * [يُخْفي - يفضَحُه] : طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * [السرِّ - العلنِ] : طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * [فقدْ تَسَاوى] : أسلوب مؤكد (بقد).
    س4 : ما نوع الأسلوب في البيت الثاني ؟ وما غرضه ؟
    جـ : الأسلوب في البيت الثاني خبري ؛ لإظهار الألم .
    * [يَا وَيْلتَاهُ] : أسلوب إنشائي / نداء ندبة يدل على الحسرة والألم .
    * [أيَبْقَى في ..؟] : أسلوب إنشائي / استفهام للتعجب والتحسر والاستبعاد .
    * [فؤاده وهو بالأطْلالِ مُرتَهنٌ] : استعارة مكنية فيها تصوير للفؤاد بالأسير المقيد بالأطلال ، وسر جمالها التشخيص وتوحي بشدة حبه لأهله و تعلقه الكبير بوطنه .
    * [أيبْقَى في جوانِحِه فؤادُه] : أسلوب قصر بتقديم الجار والمجرور (في جوانِحِه) على الفاعل (فؤادُه) للتأكيد والتخصيص .
    * [الأطْلالِ] : استعارة تصريحية حيث صور الشاعر ما بقي من ذكرياته - في مخيلته - عن الأهل و الوطن بالأطلال ، وهي صورة تبين مدى الألم و شدة المعاناة التي يقاسيها الشاعر وهو بعيد عن الأهل و الوطن .
    * [وهو بالأطْلالِ مُرتَهنٌ] : تقديم الجار و المجرور [بالأطْلالِ] على خبر هو [مُرتَهنٌ] ؛ ليفيد التأكيد والتخصيص .
    *[وهو بالأطْلالِ مُرتَهنٌ] : علاقتها بما قبلها : دليل لشدة تعلقه بأهله و بوطنه .
    *[الجوانح] : مجاز مرسل عن الصدر علاقته الجزئية .
    س5 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر و ما أثرها في تعبيراته و ألفاظه و صوره؟
    جـ : تسيطر على الشاعر في هذه الأبيات عاطفة الحزن و الأسى و الشوق ، وقد كانت أفكاره مرتبة و تدور حول غربته و حزنه وسهره وانجذابه إلى الذكريات التي لا ينساها ، وقد جاءت ألفاظه من وحي عاطفته موحية معبرة ، وكانت محسناته البديعية غير متكلفة ، وكانت صوره جزئية ، أما أساليبه فكانت متنوعة بين الخبر والإنشاء .
    س6 : كشفت ألفاظ الشاعر عن عاطفته الحزينة ، هات من الأبيات أربعة ألفاظ تشير إلى ذلك. (سؤال امتحان الدور الأول 2000)
    جـ : من الألفاظ الحزينة : (الشجن - جفا - لواعجه - يا ويلتاه - مرتهن - الأطلال). (إجابة نموذج التصحيح)
    س7 : لعاطفة الشاعر أثرها في اختيار الألفاظ . وضح ذلك . (سؤال امتحان الدور الأول 2003)
    جـ : عاطفة الشاعر حزينة لفقدانه أهله ووطنه تشكلها الألفاظ مثل : (شجن - لواعج - يا ويلتاه) وكلها ألفاظ توحي بالألم والحزن العميق بسبب الغربة . (إجابة نموذج التصحيح)

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 9:11 am