بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.forumotion.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    قراءة ونصوص

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    قراءة ونصوص

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة نوفمبر 26, 2010 10:55 pm


    الوحدة الأولى : حياتك بين يديك



    1- الدرس الأول : قراءة
    كيف تصنع حياتك؟
    الحياة عمل و أمل ليست مجموعة من الحظوظ والمصادفات ولا شك أن هناك أمورا تجرى أحيانا ولا ارادة لنا فيها ولكن هذه أمور محدودة لا يمكن الاعتماد عليها ولا يجوز أن نتخذ منها قاعدة لحياتنا
    خبرونى.......
    ماذا يكون مصير هذا الرجل الفقير اذا قعد عن العمل انتظارا لميراث يهبط عليه من السماء أو كنز يقفز اليه من جوف الأرض؟
    ماذا تكون نهاية هذا الطالب الذى يهمل دروسه توقعا للنجاح فى الامتحان عن طريق الحظ والمصادفة ؟
    ثم ماذا يكون نصيب الفلاح الذى يهمل فى سقى زرعه لعل هطول المطر يكفيه عناء العمل ؟
    ان كثيرا من الناس يبالغون فى مسألة الحظ ويوشكون أن ينسبوا اليه كل شىء يقع فى حياتهم!
    ولكن هؤلاء يحاولون اخفاء عيوبهم تحت ستار الحظ الذى يصيب من يشاء ويخطئ من يشاء .ان العبقرية والنبوغ هما ثمرة الجد والاجتهاد والمثابرة ولكن الكسالى هم الذين لا يؤمنون بأن النجاح والجد أمران متلازمان.
    وقد أجاب أديسون المخترع المشهور حين سئل عن السر فى نجاحه بقوله:
    "
    ان حسن الحظ يكمن فى أن يكون الانسان حسن الاخلاق مجدا فى عمله حازما فى تصرفاته "
    والآن..هل الحظ هو الذى أخرج لنا كتاب الأيام لطه حسين أو الثلاثية لنجيب محفوظ؟! أو أعطى جائزة نوبل للعالم المصرى أحمد زويل؟!
    هل الحظ هو الذى منح أديسون مصباحه الكهربائى. ونيوتن"قانون الجاذبية"؟!
    كلا.. ان الحظ نفسه هو وليد التعب وبذل الجهد والصبر .هذهالصفات تجلب الحظ أما الحظ فلا وجود له الا فى حياة الكسالى والضعاف.
    اقرأ وتأمل :
    قال الله تعالى :
    "
    لقد كان لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا
    كلماتى الجديدة
    المصادفات : حدوث شىء غير متوقع
    عناء : تعب ومشقة
    النبوغ : البراعة والاجادة
    المثابرة :المواظبة والمداومة
    يكمن : يوجد


    2- الدرس الثانى:قراءة



    مفتاح النجاح
    يواجه الانسان فى مراحل حياته عقبات كثيرة عليه ألا يستسلم لها. وهو يتطلع الى المستقبل ،ويحلم بالنجاح؛فالنجاح هدف الانسان. ولكن الوصول الى هذا الهدف يحتاج الى مجموعة عناصر ،تعينه على مواجهة الحياة،وتساعده على الوصول الى النجاح. وهذه العناصر الستة مفتاح النجاح الحقيقى وهى :
    الأولى :هى الثقة بالله والثقة بالنفس والناس ، فلا يقنط الانسان من رحمة الله،ولا يستهين بنفسه أو بالناس ؛لأن الانسان طبع على الخير
    الثانية:هى التواضع ،فمن تواضع لله ارتغ\فعت منزلته فى النفوس،ومن تكبر هانت صورته فى العيون، وخسر نفسه.
    الثالثة:هى المسئولية؛اذ ان لكل فرد من أفراد المجتمع مسئولية ،عليه أن ينهض بها،وألا يقصر فى أدائها.
    الرابعة:هى الابداع،فالناجح يملك دوما قدرة على الابتكار والابداع فلا يفكر الا فى كل جديد، ولا ينشغل الا بكل مفيد .
    الخامسة:هى المهارة ،فالناجحون ماهرون فى أعمالهم، يكونون دائما على أتم الاستعداد لدخول أية تجربة ومواجهة أية صعوبة،ويتميزون بقدرة فائقة على قبول كل جديد وعلى تغيير كل قديم،تكون هناك ضرورة لتغييره، ويؤدون عملهم على أحسن صورة ، ويكونون منتجين.
    السادسة:هى الاصرار،فالناجح لا يتردد فى اتخاذ القرار الصائب،وانما يمضى قدما فى تنفيذه واثقا بقدرته على الوصول الى هدفه، لاتقف طموحاته عند حد لأنه يملك روح التحدى والمنافسة.
    كلماتى الجديدة

    عقبات: صعوبات ومفردها عقبة
    الاصرار : الثبات
    يستهين: يستخف بالأمر
    طبع : خلق
    يقنط : ييأس
    تعينه : تساعده
    ينهض : يقوم
    الصائب : الصحيح





    3-الدرس الثالث:قراءة



    الماضى والحاضر والمستقبل
    الانسان شجرة.. جذورها الماضى، وأوراقها الحاضروثمارها المستقبل.. وكما لايمكن أن نتصور شجرة بلا جذور أو أوراق أو ثمار كذلك لا يمكن أن يكون هناك انسان بلا ماض أو حاضر أو مستقبل.
    هل يمكنك أن تتخيل أن يجتمع الماضى والحاضر والمستقبل حول مائدة ، يتجاذبون أطراف الحديث؟
    لو حدث ذلك،فانه يمكننى أن أرى "الماضى" ،يصف الحوادث البارزة والشخصيات العظيمة التى سجلها التاريخ، ويسهب فى وصف انجازاتهم،وما حققوه من أمجاد،ثم يضيف قائلا:"اننى لا أعرف كثيرا عن الحاضر لأننا لانلتقى..ولا يتبقى منى سوى التجربة التى يتعلم منها الحاضر ويستفيد..،ترانى فى قصور الآباء والأجداد"
    بينما سيحرك "المستقبل" رأسه ،وينظر الى الأفق البعيدثم يقول:"اننى أرى المجد والثروة والنجاح مقبلين على ،أرى أحلاما تتحقق،فحياة الرخاء والهناء تزحف نحوى"
    وهنا سيبادرهما "الحاضر"بعبارات تشع منها الثقة،فيقول:" اننى أستخلص دروس الماضى،وأخطط لتحقيق أحلامى فى يومى لأنه ملكى، حاضر بين يدى.ومن ملك الحاضرملك الماضى والمستقبل،وسر النجاح هو أن نستغل كل لحظة من الحاضر"
    ان الثلاثة:الماضى والحاضر والمستقبل على حق،فعلى الانسان أن يتعلم من تجاربه فى الماضى، وأن يحيا حاضره بكل همة، وأن يفكر فى المستقبل ويخطط للغد، يجب عليه أن يركز على الحاضر"اليوم"ويبدأ العمل بحزم وحماسة ليجعل منه يوما من ايام العمر الجميلة.
    كل يوم تبدأ حياة جديدة، وعليك أن تفكر فى استغلال امكاناتك،عاقدا العزم على أن يكون مستقبلك أفضل مما مضى؛فكل خطوة،مهما كانت صغيرة،تقربك من الهدف،شريطة أن تنظم وقتك ، لتزيد ثقتك بنفسك.
    كلماتى الجديدة
    يتجاذبون أطراف الحديث:يتحدثون
    أسهب:أطال
    البارزة:الظاهرة والواضحة
    الرخاء:سعة العيش وحسن الحال
    حجة:سببا أو عذرا وجمعها حجج
    عاقدا العزم:مصمما
    الأفق:مرمى النظر
    تشع:تبرز أو تظهر

    4- الدرس الرابع :نصوص



    نصائح أب
    من سورة هود 41 :44
    بسم الله الرحمن الرحيم

    (وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربى لغفور رحيم. وهى تجرى بهم فى موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان فى معزل يا بنى اركب معنا ولا تكن مع الكافرين. قال سآوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين.وقيل يا أرض ابلعى ماءك ويا سماء أقلعى وغيض الماء واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين.ونادى نوح ربه فقال رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين.)
    صدق الله العظيم

    كلماتى الجديدة

    اركبوا فيها:أى فى السفينة
    مجريها:سيرها فى الماء
    مرساها:وقوفها على الشط
    معزل:معزول بعيدا
    سأوى:سألجأ
    يعصمنى من الماء:يحمينى
    أقلعى:لاتمطرى
    غيض:ابتلعته الأرض
    قضى الأمر:هلاك من كفر ونجاة من آمن منهم
    استوت:رست
    الجودى:اسم جبل

    بعدا:هلاكا



    مواطن الجمال



    1- مجراها - مرساها :تضاد يؤكد المعنى ويوضحه
    2- موج كالجبال :تعبير يدل على قوة الأمواج
    3- يا أرض ابلعى - يا سماء أقلعى : صور الأرض والسماء انسانا ينادى وفيه تشخيص






    الدرس الخامس :نصوص



    كن قويا للشاعر محمود غنيم
    1- يا شباب العلم فى الوادى الأمين*أشرق الصبح فهزوا النائمين
    2- مصر ترجو منكم جيلا فتيا*سالم البنية مقداما قويا
    3- لا ضعيفا خائر العزم عييا*كتب الذل على المستضعفين
    4- انما الصحة عنوان الحياة*فانشروها نضرة فوق الجباه
    5- وارسموها بسمة فوق الشفاه*وابعثوها رحمة للعالمين
    كلماتى الجديدة :
    الوادى الأمين:المقصود مصر
    أشرق الصبح:دقت ساعة العمل
    هزوا النائمين:أيقظوا الكسالى
    فتيا:قويا والمضاد ضعيفا وهزيلا
    مقداما:شجاعا والمضاد جبانا
    خائر العزم:ضعيف الارادة
    عييا:عاجزا ضعيفا
    عنوان الحياة:أساس الحياة
    نضرة:جمالا
    مواطن الجمال
    1- يا شباب العلم :نداء يفيد حب الشاعر لشباب العلم
    2- فهزوا النائمين :تعبير يدعو الى النشاط واليقظة
    3- الوادى الأمين :وصف الشاعر وادى النيل بأنه أمين على الشباب ، يعطى من أعطاه
    4- أشرق الصبح :تعبير جميل فيه دعوة الى التفاؤل والأمل والثقة فى المستقبل
    5- مصر ترجو :تعبير يشبه مصر بانسان يتمنى ويطلب
    6- مقداما- فتيا - قويا :كلمات توحى بالقوة والعزم
    7- نضرة فوق الجباه - بسمة فوق الشفاه :تعبيرات تصور الصحة بالتاج وبأنها البسمة دلالة على قيمة الصحة فى حياتنا ودعوة للتمسك بها والحرص عليها
    اقرأ وتعلم
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    " ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من ملك نفسه عند الغضب "صدق رسول الله.


    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    رد: قراءة ونصوص

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة نوفمبر 26, 2010 10:58 pm



    الوحدة الثانية :نوادر وطرائف

    الدرس الأول

    ذكاء شاعر



    أعد الخليفة هارون الرشيد مفاجأة للشاعر أبى نواس ، فقد اتفق مع جلسائه قبل حضور أبى نواس اتفاقا سريا حتى يرى تصرف أبى نواس

    أعطى الرشيد لكل واحد من جلسائه بيضة ، وقال لهم : اذا حضر أبو نواس ، فسأظهر غضبى الشديد عليكم ، ثم أطلب منكم أن تصيروا دجاجا ، وأن تبيض كل دجاجة بيضة ، ثم لننظر : ماذا يفعل أبو نواس ؟
    حضر أبو نواس ثم سلم على الخليفة والحضور وجلس ، وشرع الخليفة وجلساؤه في تنفيذ الاتفاق ، أظهر هارون الرشيد بعضا من الضيق على وجهه ؛ فسأله الحاضرون : " ماذا بك يا خليفة المسلمين ؟"
    فأجابهم قائلا : "لقد حدث أمر عجيب فى بغداد لقد اختفى البيض تماما من كل بيوتها ولا أدرى السبب فى ذلك وقد أوصى الطبيب بضرورة وجود البيض على مائدة طعامي دائما "قال أحدهم : "نحن طوع أمرك حتى لو أمرتنا بأن نصير دجاجا ، تبيض كل منها بيضة لك !!"
    تظاهر هارون الرشيد بالدهشة قائلا : "أحقا ما تقولون ؟ " ثم أكمل قائلا :
    " حسنا عليكم الآن أن تصيروا دجاجا ، ويعطيني كل منكم بيضة ليدلل على مدى حبه لي وجم أبو نواس ، ولم يعرف كيف يتصرف ؛ إذ سرعان ما وجد كل واحد من الجالسين قد أخرج بيضة من الموضع الذي كان يجلس فيه وقدمها إلى الخليفة ، وهنا أسرع أبو نواس وصاح صياح الديك فقال له الخليفة : "ماذا تفعل يا أبا نواس ؟ "رد أبو نواس قائلا : " يا مولاي هؤلاء دجاجك وانأ ديكهم "فضحك الخليفة والحضور ، ودهشوا من حسن تصرفه وسرعة بديهته

    كلماتى الجديدة
    أعد : جهز وهيا دهشوا : تحيروا وعجبوا
    تصيروا : تصبحوا شرع : بدأ
    وجم : ظهرت عليه ملامح الحيرة والارتباك والهم مولى : سيد
    سرعة بديهته : قدرته على التصرف بشكل مناسب فى سرعة



    الدرس الثاني

    2- من نوادر جحا



    جحا شخصية مرحة ، عرفته كل الشعوب ، وقد تعددت نوادره ومواقفه وأحواله ، وكلها تجعل الناس يبتسمون ويضحكون ، وإذا تأملت نوادر جحا وجدت أن وراء كل منها نقدا ذاتيا أو اجتماعيا أو حلولا مرة على خفة ظله 0 هيا بنا نفرا بعض نوادر جحا :

    (أ) بعد عشرين عاما !!

    يحكى أن ملكا قال لأصحابه : من يعلم حماري القراءة والكتابة فله منى ألف دينار 0 قال جحا : أنا أعلمه أيها الملك ، أعطني الدنانير ، وأمهلني عشرين عاما 00فوافق الملك 0 أخذ جحا الحمار ورجع إلى داره ليعلمه ، ولكن جاره ذهب إليه وقال : كيف تعلم الحمار يا جحا ؟ ألا تخشى من غضب الملك عليك إن أنت لم تفعل ؟!

    قال جحا : يا جارى العزيز ، بعد مرور عشرين عاما سيكون أحدنا قد مات : أنا أو الملك أو الحمار0

    (ب) لا تصدقه!!

    طرق الجار باب بيت جحا ، وسلم عليه ، ثم قال له : أعطني حمارك يا جحا لأنقل عليه بعض الأمتعة 0 وكان جحا لا يريد أن يعيره الحمار ، فقال له : معذرة يا جارى ، لقد ذهب ابنى بالحمار إلى السوق ليشترى بعض الأغراض 0 وما كاد جا يتم كلامه حتى ملأ الحمار البيت نهيقا ، فقال الجار : انك تكذب على يا جحا ، ها هو الحمار ينهق وأنت تقول انه فى السوق ! فقال جحا : يا جارى العزيز ، هل يصح أن تصدق الحمار ولا تصدق جارك ؟!

    (ج) من يقرأ الخطاب ؟

    جاء رجل أمي إلى جحا ، وقال : يا جحا ، أريد أن تكتب لي خطابا إلى ولدى في بغداد 0 فقال جحا : يا رجل ، دعنى منك ومن خطابك ، فلست راغبا في السفر إلى بغداد 0تعجب الرجل من جحا ، وقال له : ومن الذي طلب منك أن تسافر ؟ أنا أطلب منك أن تكتب خطابا0 قال جحا : يا أخي إن خطى رديء ، فلا يستطيع أن يقرأه أحد غيري ، ولذلك إذا كتبت الخطاب ، فانه يتعين على السفر إلى بغداد كي أقراه لولدك !



    كلماتي الجديد

    نوادر : أمور طريفة تخشى : تخاف

    ذاتيا : شخصيا طرق الباب : دق

    أمهلني : أعطني فرصة أمي : لا يعرف القراءة والكتابة

    دعنى : اتركني يتعين على : يجب على



    الدرس الثالث

    3- المنصور 00 والطيور



    ذهب أحد تجار الجواهر من عدن إلى بغداد ، قاصدا قصر الخليفة المنصور ومعه جواهر كثيرة ، وأحجار كريمة ، فأخذ المنصور منه ما استحسنه من الجواهر ، وأعطاه صرة بها مائة دينار 0

    انصرف التاجر مسرورا 0 وبينما هو في طريقه على شاطئ النهر وكان اليوم قائظا ، أراد أن يتبرد بماء النهر ، فوضع ثيابه وتلك الصرة على الشاطئ ، منزل إلى النهر ، فمرت حدأة فخطفت الصرة وهى تحسبها لحما ، وطارت في الأفق ذاهبة بها 0

    حزن الرجل حزنا شديدا ، ويئس من عودة ماله وأصابه الهم والمرض00 وبلغ خبر الرجل إلى الخليفة المنصور ، فأحضره وقال له : لو جئت ألينا حين وقع لك هذا الأمر ، لكنا بحثنا لك عن وسيلة نرد بها مالك 00 ولكن : " إلى أي الجهات طار الطائر ؟ "

    أجاب التاجر : " طار جهة الشرق ، فوق هذا الجبل الذي يلي قصرك يا مولاي "0

    فدعا المنصور شرطيه الخاص ، وأمره بتفقد أحوال أهل تلك الناحية 0

    ولم يمض وقت طويل ، حتى عاد الشرطي برجل ، يقول ويردد بين الناس أنه عثر على مبلغ من المال ، ولم يعرف صاحبه0

    أوقف الشرطي الرجل أمام المنصور ، فبادره المنصور قائلا له : " أين المال الذي سقط عليك من السماء ؟" والتاجر ينظر ويتعجب 0

    فقال الرجل :" ها هو ذا يا مولاي " ، ثم أخرج الصرة0 فقال المنصور :" احك لي ما حدث"0فقال الرجل :"بينما كنت أعمل تحت نخلة ، إذ سقطت أمامي الصرة ، فأخذتها ، وراقني منظرها ، فقلت :إن الطائر اختلسها من مكان ما ، فاحتفظت بها حتى أعرف صاحبها"0

    فعجب المنصور من ذلك : وقال له : " لقد علمنا بما قلته للناس ، ولك منا مكافأة على ذلك ثم أعطاه مائة دينار 0

    فرح التاجر ، وأثنى على المنصور قائلا له : حفظك الله يا مولاي للبلاد والعباد0 تعجب الناس ، عند سماعهم الحكاية،من ذكاء المنصور وحيلته 0



    كلماتي الجديدة:

    قائظ: شديد الحر اختلسها : أخذها خفية

    راقني :أعجبني أثنى : مدح



    اقرأ وتعلم

    قال الله تعالى:

    "إن الله بأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعما يعظكم ب هان الله كان سميعا بصيرا "

    سورة النساءL58

    تؤدوا:تردوها

    نعما يعظكم به :يوجهكم دائما إلى الخير

    الدرس الرابع




    الحذاء العجيب








    كان في بغداد رجل بخيل اسمه أبو القاسم،يظل يلبس حذائه سبع سنين،وكان كلما تقطع فيه موضع جعل مكانه رقعة ، إلى أن صار ثقيلا0 ذات يوم ذهب أبو القاسم إلى حمام عام ليستحم،فقال له أحد أصدقائه:ليتك تتخلص من حذائك هذا0

    قال أبو القاسم: سأشترى حذاء جديدا0 ولما خرج من الحمام رأى بجانب حذائه حذاء آخر جديدا ، فظن إن صديقه اشتراه له ، فلبسه ومضى إلى بيته0وكان ذلك الحذاء للقاضي، فلما خرج القاضي بحث عن حذائه ، فلم يجد غير حذاء أبى القاسم، فأرسل القاضي خدمه إلى بيت أبى القاسم،فوجدوا الحذاء عنده،فأحضروه للقاضي، فحكم عليه بغرامة مالية:تأديبا له على فعلته0

    أخذ أبو القاسم حذاءه0غاضبا،ومضى إلى النهر،فألقاه فيه،وأتى أحد الصيادين وألقى شبكته،فخرج فيها الحذاء- فلما رآه الصياد عرفه، وظن أنه وقع من أبى القاسم في النهر، فحمله إلى بيته0فلم يجد أبا القاسم، فنظر فرأى نافذة مفتوحة،فرماه منها إلى داخل البيت،فسقط على زجاج فكسره0 رجع أبو القاسم إلى بيته،ورأى الزجاج المكسور، فاستنتج ما حدث، وزاد غضبه وتصميمه على التخلص من هذا الحذاء السيئ0 صعد أبو القاسم فوق سطح بيته،ووضع حذاءه،فرآه كلب،فحمله في فمه ليعبر به بيت آخر ، فسقط على رأس رجل فجرحه

    نظر الناس وبحثوا لمن الحذاء، فعرفوا أنه لأبى القاسم0

    فشكوه إلى القاضي ، فحكم عليه بدفع مبلغ من المال ، والقيام بعلاج الرجل0 وهكذا فقد أبو القاسم كل ما كان يملكه من مال ، وأمسى فقيرا

    مضى أبو القاسم إلى القاضي ، وقال له : أيها القاضي أريد أن تكتب أنه ليست لي صلة بهذا الحذاء من قريب أو بعيد وأنني لست مسئولا عما يفعله0

    ضحك القاضي، وأخذ منه الحذاء،وقال له:انصرف أيها الرجل قد فعلت

    كلماتي الجديدة :

    حمام عام:حمام يستحم فيه الناس بأجر

    فعلته : ذنبه

    بريء :لا ذنب له

    تأديبا له :عقابا له

    مضى : ذهب وسار






    البخيل والدجاجة
    الدرس الخامس



    شعر

    محمد عثمان جلال

    الشاعر:

    الشاعر محمد عثمان جلال (1828 – 1889 ) ولد ببني سويف ، وتعلم في مدرسة الألسن بالقاهرة ، واشتعل بالترجمة والكتابة واشتهر بأشعاره التي كتبها للأطفال وكان من ظرفاء عصره 0

    النص

    كان البخيل عنده دجاجة * تكفيه طول الدهر شر الحاجة

    في كل يوم مر تعطيه العجب * وهى تبيض بيضة من ذهب

    فظن يوما أن فيها كنزا * وأنه يزداد منه عزا

    فقبض الدجاجة المسكين * وكان في يمينه سكين

    وشقها نصفين من غفلته * إذ هي كالدجاج في حضرته

    ولم يجد كنزا ولا لقيه * بل عظمة في حجره مرمية

    فقال لاشك بأن الطمعا * ضيع للإنسان ما قد جمعا



    كلماتي الجديدة:

    شر الحاجة : شدة الاحتياج على النفس

    عزا:قوة والمراد (غنى)

    غفلته:قلة إدراكه بنتيجة ما يفعله

    حضرته:فناء بيته

    لقيه:كلمة عامية معناها المال الكثير الذي يجده الإنسان دون أن يعلم مصدره



    الشرح



    يروى لنا الشاعر حكاية خيالية،لينتهي بعدها إلى الحكمة التي مهد لها بهذه الحكاية ، فيذكر أن بخيلا طماعا كانت عنده دجاجة تبيض له في كل يوم بيضة من ذهب ، وهى بيضة كانت تكفيه العوز والاحتياج إلى الناس ، بل أغنته عنهم0 فظن هذا الرجل – من شدة غفلته وطمعه – أن الدجاجة تخبئ في بطنها مئات من البيض الذهبي،فأمسك بها وشقها نصفين باحثا عن الذهب، فلم يجد فيها شيئا بل وجد بين يديه دجاجة ميتة لاينتفع بها 0 فقال لائما نفسه: لا شك أن الطمع وعدم الصبر ، قد ضيع على كثيرا من الخير الوفير 0



    مواطن الجمال



    دجاجة تكفيه شر الحاجة

    صور الدجاجة شخصا يمد يد العون لصاحبه ويجعله غنيا0

    تعطيه العجب

    صور العجب شيئا يعطى، وقد أشارت كلمة العجب إلى قيمة ما كانت تمنحه الدجاجة لهذا الطماع البخيل0

    الطمع ضيع للإنسان ما قد جمع

    صور الطمع شخصا يضيع على الإنسان خيرا كثيرا مما جمعه

    عظمة في حجره مرمية

    تعبير يوضح الخسارة التي أصبح فيها الطماع البخيل



    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء سبتمبر 25, 2018 9:47 am