بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.forumotion.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    تربية الأبناء لابن خلدون 1

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    تربية الأبناء لابن خلدون 1

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 5:47 pm

    تربية الأبناء"



    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
    التعريف بالكاتب :
    هو أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الذي ولد (1332م - 732 هـ ) مؤرخ وفيلسوف اجتماعي أقامت أسرته في تونس ، حيث ولد ونشأ وتعلم بها ثم تنقل في بلاد المغرب والأندلس ، ثم أقام بتلمسان (في الجزائر) ، وشرع في تأليف تاريخه ، وبعدها عاد إلى تونس ، ومنها انتقل إلى مصر ، واتصل بسلطانها برقوق (مؤسس حكم المماليك الشراكسة) ،فولاه القضاء ، انقطع للتدريس و التأليف فأتم كتابه (العبر وديوان المبتدأ والخبرفي تاريخ العرب والعجم والبربر) وهو كتاب له قيمة كبرى بين كتب التاريخ الإسلامي كما أن لمقدمته خطر عظيم ؛ لاشتمالها على فصول في أصول العمران ، والنظريات الاجتماعية و السياسية ، وتصنيف العلوم وغير ذلك مما جعل من ابن خلدون مؤسساً لفلسفة التاريخ و علم الاجتماع الذي يقول عنه : " أنه فرع فلسفي جديد لم يخطر على قلب أرسطو " ، وتُوفي بالقاهرة سنة (1406 م - 808 هـ).
    جو النص :
    يعرض الكاتب في هذا النص مخاطر و أضرار ضرب الآباء للأبناء وضرب المدرسين للتلاميذ والأضرار المتوقعة لذلك على الأفراد والمجتمعات ، وهو بهذا الفكر المستنير قد سبق أساتذة التربية الغربيين في العصر الحديث .
    س1 : ما أشهر كتاب ألفه ابن خلدون؟ ولماذا يعد أول واضع لعلم الاجتماع ؟
    جـ : أشهر كتاب ألفه ابن خلدون كتاب : [العبر وديوان المبتدأ والخبر في تاريخ العرب والعجم والبربر] ، ويقع في سبعة أجزاء أولها المقدمة .
    - و يعد أول واضع لعلم الاجتماع ؛ لأنه وضع أساس علم الاجتماع بهذه المقدمة ، وبذلك سبق علماء أوروبا في علم الاجتماع ونظرياته .
    النص : القسوة في التربية و أثرها الضار
    ( مَنْ كاَنَ مَرْباهُ بالعَسْف والقَهْرِ من المتعلمِينَ، حَمَله علَى الكَذِبِ والخُبثِ، وهُو التظاهُرُ بغيرِ ما في ضميرِه، خوفًا مِنَ انبِساطِ الأيدي بالقَهرِ، وعلَّمَه المكْرَ والخديعةَ لِذلكَ ، وصارتْ له هذِه عادةً وخُلقًا) .
    اللغويات :
    * مَرْباه : منشؤه وتربيته
    - العسْف : العنف والظلم × اللين والعدل
    - القهْر : الغلَبَة والإجْبار، الإرْغَام، القَسْر‏
    - حملَه : دفعه × منعه
    - الخُبْث : الفساد × الصلاح
    - التظاهر بغير ما في ضميره : أي النفاق وهو إظهار الإنسان غير ما في نفسه × الصدق
    - انبساط : امتداد × انقباض
    - بالقهْر عليه : أي بالضرب الذي يقهره
    - المكْر والخديعة : أي النفاق وهو إظهار الإنسان غير ما في نفسه
    - الخديعة : المكيدة و الحيلة ج الخدائع
    - لذلك: بسبب بذلك العنف و القهر
    - هذه : أي كل الصفات السيئة .
    - عادة : كل ما تعوده الإنسان و أصبح ملازماً لسلوكه ج عادات ، عاد .
    الشـرح :
    س1 : ما رأي الكاتب في التربية التي تعتمد على القسوة ؟
    جـ : يرى الكاتب أن الشخص الذي تربى على الظلم والقسوة تلك التربية تدفعه إلى الكذب والفساد والنفاق ؛ خوفاً من أن يتعرض للضرب والإهانة ، ويتعلم كل الصفات السيئة من مكر وخداع وتظاهر بغير ما في نفسه (نفاق) ، فتصبح هذه الصفات الذميمة من عاداته وأخلاقه وبالتالي يصبح إنساناً شخصيته غير سوية .
    س2 : يعالج ابن خلدون في هذا النص قضية تربوية لها أثرها في تربية الشباب . حدد هذه القضية ، وبين رأيه فيها . (سؤال امتحان الدور الأول 99)
    جـ : " القضية التي يعالجها ابن خلدون " في نصه :
    - هي قضية " ضرب التلاميذ " وقسوة الآباء والمعلمين وما يترتب عليه من آثار .
    - رأيه في قضية الضرب : يرى أن الضرب يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب ، والنفاق ، ويتعود على ذلك حتى تصبح هذه الصفات المذمومة من أخلاقه ، وبالتالي يؤثر الضرب على شخصيته ويقتل فيه روح الجماعة . (إجابة نموذج التصحيح)
    س3 : ما تأثير العنف في التربية على سلوك الإنسان ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 2005)
    جـ : يرى ابن خلدون أن العنف في التربية يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب ، والنفاق ؛ لأنه يخشى الضرب والإهانة ، كما يتعلم المكر والخديعة ويتعود على ذلك حتى تصبح هذه الصفات المذمومة من أخلاقه فيؤثر ذلك على إنسانيته من حيث معاملة الآخرين . (إجابة نموذج التصحيح)
    س4 : يعالج بن خلدون في نصه قضية تربوية لها أثرها في مجال بناء الإنسان . و ضح ذلك . (سؤال امتحان الدور الثاني 2006)
    جـ : القضية التربوية هي ضرب التلاميذ ، وقسوة الآباء على الأبناء ، ويرى ابن خلدون أن ذلك يؤثر على المتعلم ، ويدفعه إلى الكذب والنفاق ؛ لأنه يخشى الضرب والإهانة كما يتعلم المكر والخديعة ، وتصير هذه الصفات المذمومة عادة عنده ، ويترتب على ذلك قتل روح الحمية والعزة لديه ، ويصير سلبيا ، فاتر الهمة في كسب الفضائل والأخلاق الجميلة . (إجابة نموذج التصحيح)
    التـذوق :
    * [مَن كاَن مَرْباه بالعَسْفِ والقَهْرِ من المتعلمِينَ حَمَلَهُ علَى الكذبِ والخُبثِ] : أسلوب خبري ، غرضه : إظهار الأثر السيئ للقسوة في التربية .
    * [القَهْر - العَسْفِ] : كلمتان توحيان بالعنف والغلظة .
    * عطف (القَهْر) على (العَسْفِ) ؛ لأنه نتيجة له .
    *[المتعلمِينَ] : جمع للعموم و الشمول لكل متعلم في المنزل أو المدرسة أو المصنع .
    *[حَمَلَه] : تعبير يدل على أن هناك يد خفية تدفعه إلى ذلك الكذب و الخبث .
    * [حَمَلَه عَلَى الكَذِب] : نتيجة لما قبلها ، و فيها استعارة مكنية للضرب و القسوة بإنسان يدفعه إلى ما يفعل .
    * عطف (الخُبثِ) على (الكذِبِ) إطناب بعطف العام على الخاص لإفادة العموم .
    * [التظاهرُ - وضَمِيرِه] : طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    * [وهُو التظاهُرُ بغيرِ ما في ضميرِه] : إطناب لتوضيح و تفسير الجملة التي قبله
    * ]وهُو التظاهُرُ بغيرِ ما في ضميرِه] : كناية عن النفاق، وسر جمالها الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
    *]خوفًا] : تعليل لما قبله [بالمفعول لأجله] .
    * ]انبساطُ الأيدي بالقَهْر عَليْه] : كناية عن الضرب ، وسر جمالها الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .
    * [علَّمَه المكرَ والخدِيعة لذَلِكَ] : نتيجة . وفيها استعارة مكنية تصور الضرب معلماً يوجه إلى المكر والخديعة ، و توحي بالأثر الضار السيئ للضرب .
    * عطف (الخديعةِ) على (المكْرِ) : إطناب بالترادف للتوكيد .
    * كذلك عطف (خُلقًا) على (عَاَدة) : إطناب بالترادف للتوكيد ، وذلك يوحي برسوخ هذه الصفات الذميمة في النفس ؛ نتيجة للعنف .
    س1 : بمَ يتميز أسلوب ابن خلدون هنا ؟ ولماذا ؟
    جـ : يتميز بعرض الحقائق ثم وضع النتائج المترتبة عليها من أجل مزيد من الإقناع و التأثير .
    النص : أثر العنف في إفساد المجتمع
    ( وفَسدَتْ معاني الإنْسَانيةِ التي له ، من حيث الاجتماع و التمدن و هي الحَمِيَّةُ والمدافَعة عن نفِسه و منزله صار عِيالاً علَى غيرِه في ذلك بلْ وكَسِلتِ النفسُ عن الفضَائِل و الخُلُقِ الجَمِيلِ ).
    اللغويات :
    * فَسدَتْ : انحرفت × صَلُحت
    - الإنسانية : الصفات التي تُميِّز الإنسان
    - الاجتماع : التجمُّع وتكوين المجتمع
    - التمدُّن : التحضُّر و الرقي × التخلف
    - الحميَّة : الأنَفة و العزة × الذل
    - منْزله : بيته ووطنه
    - عيالاً : معتمداً على غيره ، متواكلاً
    - كسلتْ : تثاقلتْ ، فترت × نشطت
    - الفضائِل : م فضيلة ، وهي الخُلق الحسن × الرذائل
    - العادة : كل ما يتعود عليه الإنسان .
    الشـرح :
    س1 : وضح في ضوء الفقرة آثار تربية العنف و القهر على المجتمع .
    جـ : آثار العنف : فساد للمجتمع و ضياع للقيم الإنسانية من تحضر وعزة ورفض الذل والتمسك بالكرامة والدفاع عن الحق والبعد عن كل الفضائل .
    س2 : ما أثر العسف على نفسية وسلوك الأبناء والمتعلمين ؟
    جـ : أثر العسف : تقتل في هذا الإنسان روح الحماسة فلا يدافع عن نفسه ووطنه ويصبح سلبياً يعتمد على غيره في الدفاع عن كرامته ، وتفتر (تضعف) همته ويتكاسل عن اكتساب الأخلاق الرفيعة الجميلة.
    س3 : تشير العبارة ( من أول النص و حتى .. اكتساب الفضائل والخلق الجميل ) إلى قضية تربوية سبق لها ابن خلدون عصره ، وضحها مبيناً أثرها في الفرد والمجتمع. (سؤال امتحان الدور الثاني 2000)
    جـ : القضية التربوية في العبارة : أن التربية التي تقوم على القهر والقسوة تؤدي بالمتعلم إلى اكتساب صفات سيئة ، منها الكذب والخداع والخوف من الصراحة في القول ، والمكر والدهاء ؛ لأنه قد اعتاد كبت مشاعره خوفاً ورعباً فلم يعد يُرجى منه دفاع عن نفسه أو وطنه أو حقه ، وهانت عليه نفسه ، ونفر من كل الفضائل .
    - ولا شك أن الإنسان المخادع الماكر الضعيف عن المطالبة بحقه والمتدني عن التمسك بمعالي الأخلاق يعود ضرره على نفسه ، وأقل شيء في ذلك أنه قد هان على نفسه فلم يألم لجرح يصيبه ولم يثأر لإهانة تلحقه .. وأما ضرره على الجماعة فهو السلبية في مواقف النجدة والبعد عن كل إصلاح . (إجابة نموذج التصحيح)
    التـذوق :
    * [وفَسدَتْ معاني الإنْسَانيةِ] :أسلوب خبري يوضح أثر العنف في فساد المجتمع
    * [وفَسدَتْ معاني الإنْسَانيةِ] :استعارة مكنية تصوِّر المعاني بطعام يفسد .
    * [من حيث الاجتماع و التمدن] : إطناب لتوضيح و تفسير الجملة التي قبله .
    * [هي الحَمِيَّةُ والمدافَعةُ] : تشبيه للمعاني الإنسانية بالحمية و المدافعة ، وفيها توضيح لكون الإنسان اجتماعيا إذا كان سليم التربية، أما إذا تعلم بالضرب فقد الحمية والدفاع عن الحق
    * [صارَ عِيالاً علَى غيرِه في ذلك] : نتيجة لفقده الحمية والمدافعة الاعتماد على الغير .
    * [المدافَعَة عن نفِسه - وعِيالاً علَى غيرِه] : مقابلة توضح المعنى و تبرزه بالتضاد .
    * [بلْ] : أفاد عطف الجملة بالحرف (بلْ) على ما قبلها (صارَ عِيالاً) الإضراب عن الحكم الأول و الانتقال لحكم أهم ، وهو الكسل النفسي .
    نقد : دخول (الواو) بعد )بَلْ) استعمال غير دقيق فالمفروض عدم دخول حرف عطف على حرف عطف آخر .
    * [وكَسِلتِ النفسُ] : استعارة مكنية فيها تشخيص حيث تصور النفس بإنسان يكسل ، وهي توحي بفتور (ضعف) العزيمة .
    * nt]لخلق الجَمِيل - الفضَائِل] : إطناب للتوضيح .
    * وصف (الخلق) بـ (الجميل) يدل على دقة الكاتب ؛ فالخُلق لا يعرف معناه إلا بوصفه ؛ لأنه يشمل الجميل والقبيح على حد سواء .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 18, 2018 4:11 pm