بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.forumotion.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الجانب العلمي في تحنيكة المولود

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 47

    الجانب العلمي في تحنيكة المولود

    مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 20, 2010 7:27 pm


    الجانب العلمي في تحنيكة المولود

    تحنيك المولود و ما فيه من إعجاز علميلقد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماًبرعاية الطفولة و الأمومة في مراحلها كلها اهتماماً لا يدانيه ما تتحدث عنه منظماتالأمم المتحدة و حقوق الإنسان و المنظمات الصحية العالمية . و لا تبدأ رعاية الطفولة منذ لحظة الولادة ، بل تمتد هذه الرعايةمنذ لحظة التفكير في الزواج . فقد أمر صلى الله عليه و سلم باختيار الزوج و الزوجةالصالحين ، و قد اهتم الإسلام اهتماماً عظيماً بسلامة النسل و بكيان الأسرة القوي ،ليس فقط من الجانب الأخلاقي ، إنما ضم إليه الجوانب الوراثية الجسدية و النفسية . تستمر هذه الرعاية و العناية في مرحلة الحمل و عند الولادة والرضاع و مراحل التربيةوالتنشئة التالية . و من مظاهرهذا الاهتمام تحنيك المولود . بعض الأحاديث الواردة في التحنيك : أخرج البخاري في صحيحه عن أسماء بنتأبي بكر رضي الله عنهما(أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة . قالت : خرجت و أنا متم [‏أي قد أتممت مدة الحمل الغالبة وهي تسعة أشهر] فأتيتالمدينة فنزلت قباء فولدت بقباء ثم أتيت به رسول الله صلى الله عليه و سلم فوضعه فيحجره ثم دعا بتمرة فمضغها ثم تفل في فيه فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله صلىالله عليه و سلم ، ثم حنكه بالتمر ، ثم دعا له فبرَّك عليه ......) و في الصحيحين عن أبي موسى الأشعري قال : (ولد لي غلام فأتيت به النبي صلى الله عليه و سلم ، فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة . و زاد البخاري :" و دعا له بالبركة و دفعه إلي " ). التفسير العلمي : إن مستوى السكر " الجلوكوز" في الدمبالنسبة للمولودين حديثاً يكون منخفضاً ، و كلما كان وزن المولود أقل كلما كانمستوى السكر منخفضاً . و بالتالي فإن المواليدالخداج [وزنهم أقل من 5,2 كجم] يكون منخفضاً جداً بحيث يكون في كثير من الأحيان أقلمن 20 ملليجرام لكل 100 ملليلتر من الدم . و أما المواليد أكثر من 5,2 كجم فإنمستوى السكر لديهم يكون عادة فوق 30 ملليجرام . ويعتبر هذا المستوى ( 20 أو 30 ملليجرام ) هبوطاً شديداً في مستوى سكر الدم ، و يؤديذلك إلى الأعراض الآتية : 1-أن يرفض المولود الرضاعة . 2-ارتخاء العضلات . 3-توقف متكرر في عملية التنفس وحصول ازرقاق الجسم . 4-اختلاجات و نوبات من التشنج . و قد يؤدي ذلك إلى مضاعفات خطيرة مزمنة ، و هي : 1-تأخر في النمو . 2-تخلف عقلي . 3-الشللالدماغي . 4-إصابة السمع أو البصر أو كليهما . 5-نوبات صرع متكررة ( تشنجات ) . و إذا لم يتم علاج هذه الحالة في حينها قد تنتهيبالوفاة ، رغم أن علاجها سهل ميسور و هو إعطاء السكر الجلوكوز مذاباً في الماء إمابالفم أو بواسطة الوريد . المناقشة : إن قيامالرسول صلى الله عليه و سلم بتحنيك الأطفال المواليد بالتمر بعد أن يأخذ التمرة فيفيه ثم يحنكه بما ذاب من هذه التمرة بريقه الشريف فيه حكمة بالغة . فالتمر يحتويعلى السكر " الجلوكوز " بكميات وافرة وخاصة بعد إذابته بالريق الذي يحتوي علىأنزيمات خاصة تحول السكر الثنائي " السكروز " إلى سكر أحادي ، كما أن الريق ييسرإذابة هذه السكريات ، و بالتالي يمكن للطفل المولود أن يستفيد منها . و بما أن معظم أو كل المواليد يحتاجون للسكرالجلوكوز بعد ولادتهم مباشرة ، فإن إعطاء المولود التمر المذاب يقي الطفل بإذن اللهمن مضاعفات نقص السكر الخطيرة التي ألمحنا إليها . إن استحباب تحنيك المولود بالتمر هو علاج وقائي ذو أهمية بالغة و هوإعجاز طبي لم تكن البشرية تعرفه و تعرف مخاطر نقص السكر " الجلوكوز " في دم المولود . و إن المولود ، و خاصة إذا كان خداجاً ، يحتاجدون ريب بعد ولادته مباشرة إلى أن يعطى محلولاً سكرياً . و قد دأبت مستشفياتالولادة و الأطفال على إعطاء المولودين محلول الجلوكوز ليرضعه المولود بعد ولادتهمباشرة ، ثم بعد ذلك تبدأ أمه بإرضاعه . إن هذهالأحاديث الشريفة الواردة في تحنيك المولود تفتح آفاقاً مهمة جداً في و قايةالأطفال ، وخاصة الخداج " المبتسرين " من أمراض خطيرة جداً بسبب إصابتهم بنقص مستوىسكر الجلوكوز في دمائهم . و إن إعطاء المولود مادة سكرية مهضومة جاهزة هو الحلالسليم و الأمثل في مثل هذه الحالات . كما أنها توضح إعجازاً طبياً لم يكن معروفاًفي زمنه صلى الله عليه و سلم و لا في الأزمنة التي تلته حتى اتضحت الحكمة من ذلكالإجراء في القرن العشرين .المصدر : مقالة للدكتور محمد علي البار




    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 18, 2018 11:05 am