بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    شكوى أسير لأبى فراس الحمدانى 1

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    شكوى أسير لأبى فراس الحمدانى 1

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 5:36 pm

    شكوى أسير
    لأبي فِراس الحمدانيِّ
    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
    التعريف بالشاعر :
    أبو فراس
    (اسم من أسماء الأسد)
    الحارث بن سعيد الحمداني ، أمير وشاعر عربي ولد (932 م - 320هـ) في الموصل بالعراق ، وقد توفي والده وهو طفل صغير لذلك نشأ في كنف (جوار ، رعاية) ابن عمه و زوج أخته سيف الدولة صاحب حلب ، وخاض إلى جانبه عدداً من المعارك ضد الروم البيزنطيين فأبلى فيها بلاء حسناً . أسره الروم فنظم في الأسر مجموعة من القصائد الوجدانية عرفت بـ (الروميات) وقتل سنة (968 م - 357 هـ) بعد وفاة سيف الدولة بعام نتيجة خلاف على الحكم بينه و بين ابن سيف الدولة سعد الدولة .

    جو النص :
    يتناول الشاعر في هذا النص حواراً مع محبوبته التي تظهر دهشتها من صبره على أهوال الحب فلا دمعه يجري ، ولا صبره ينفذ كحال المحبين ، وشاعرنا في هذا الحوار يقر و يعترف بحبه الشديد لها رغم كتمانه - الذي له أسباب - ، ثم يتحدث عن وعودها التي تخلفها دائماً ، ووفائه المؤكد لها رغم ظلمها المستمر له .
    س1 : إلام يرمز الشاعر بـ[الحبيبة] ؟
    جـ : يرمز الشاعر بـ[
    الحبيبة
    ] إلى ذاته ؛ ليظهر همومه دون أن يشعر بالخزي أو المذلة ؛ لأن الضعف أمام المحبوبة والتهالك (الارتماء ، شدة التعلق)
    في حبها سمة الفروسية في ذلك العصر .
    - و هناك رأي يقول أن هذه الحبيبة ما هي إلا رمز لابن عمه سيف الدولة الذي تأخر في فدائه من أسره لدى الروم البيزنطيين .
    الأبيات : " آلام وأشواق "
    1 - أراكَ عَصِىَّ الدَّمـعِ شِيمتُكَ الصَّبْرُ أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟
    2 - بلَى، أنا مُشْتاقٌ و عنْدِيَ لـوعـةٌ ولكـنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له ســِرُّ
    3 - إذا الليلُ أضْواني بَسطْتُ يَدَ الهَوَى وأذللتُ دمعاً من خـلائقِه الكِبْرُ
    4 - تكادُ تضِيءُ النـارُ بينَ جَوانِحـي إذا هي أذكتْها الصـبابةُ والفِكرُ
    اللغويات : عصيَّ الدمعِ : ممتنع عن البكاء ، والمراد : صابر لا تبكي ، عصي × طيِّع
    - شيمتُك : خلقك ج شِيَم
    - الصبر : التحمل والتجلد × الجزع
    - أَمَا : أليس ؟
    - للهوَى : للحب ج أهواء
    - بلَى : حرف جواب للإثبات
    - لوْعة : حُرقة من الشوق
    - يذاع : ينشر × يستر
    - أضْواني : ضمني وخيم على ، وأهزلني
    - بسطتُ : مددت ونشرت × قبضت
    - أذللتُ دمْعاً : أخضعته والمراد كلما خلوت بنفسي في جُنَحِ الليل أعلنت حبي وفاضت دموعي التي من عادتها الامتناع
    - خلائِقه : صفاته ج خَلِيقة
    - الكِبْر : العزة والكبرياء
    - تكادُ : تقرب ، توشك
    - جوانحي : ضلوعي م جانحة
    - هي : ضمير عائد على النار
    - أذكتْها : زادتها اشتعالاً ، أججتها × أطفأتها ، أخمدتها
    - الصبابة : حرارة الشوق × الفتور
    الشرح :
    تبدأ الحبيبة بالتعجب من أمر الشاعر الصابر الممتنع الدمع ، وكأن سلطان الحب لا تأثير عليه - فيأتي رد الشاعر المحب بالإيجاب قائلاً : أنه شديد الحب و الشوق يكويه بناره ولكنه يكتم هذا الحب ولا يذيع سره بين الناس ؛ فإفشاء السر ضعف - وأنه حين يضمه الليل و يستره عن الناس و ينفرد بنفسه ويسترجع ذكرياته فإن أنهار الدموع التي تعودت الكبرياء (كبرياء نفسه وهو الأمير ) تفيض مدرارة - ولقد أوشكت النار (نار الشوق) أن تندلع من ضلوعه بعدما حركتها حرارة الشوق والتفكير في المحبوبة .
    س1 : يصور البيت الثاني صراع الشاعر بين عواطفه ومكانته الاجتماعية. وضح ذلك .
    أو تصور الأبيات صراع بين الكبرياء و العاطفة . وضح ذلك .
    جـ : بالفعل فقلبه مملوء بالشوق واللوعة ، ولكنه أمير وقائد له مكانته الاجتماعية في قومه ، ويرفض أن يعلن حبه وآلامه حفاظا على مكانته .
    س2 : تعبر الأبيات (2 -4) عن عاطفة الشاعر الفياضة . وضح هذه العاطفة . (سؤال امتحان الدور الأول 98)
    جـ : حينما ينفرد الشاعر بنفسه ويضمه الليل ، تتناوب عليه الأفكار والذكريات ، فيعطي للحب قياده ، ويترك دموعه تسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه والتي تكاد تضيء الليل حوله .
    ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به وكم أخلفت وعودك ، وإذا مات عاشق صادق الحب وفيّ العهد مثلى دون أن يروي ظمأه ويشفي غلته ، فلا جدوى من الحب لأي إنسان .
    (إجابة نموذج التصحيح)
    س3 : تعكس الأبيات (2 -4) إحساس الشاعر بالألم حين يخلو بنفسه ليلاً ويخشى الموت قبل لقاء محبوبته . اشرح ذلك من خلال الأبيات . (سؤال امتحان الدور الثاني 99)
    جـ : الشاعر محب مثل كل المحبين ، يتألم مثلهم غير أنه يظهر الصبر والجلد ، حتى إذا ضمه الليل تناولت عليه الأفكار والذكريات فأعطى للحب قياده وترك دموعه لتسيل ، عساها تخفف من هذه النار المشتعلة في قلبه ، والتي تكاد تضئ الليل من حوله ، ويناجي الشاعر حبيبته … يناديها كم منيت قلبي باللقاء ووعدته به ، ولم أخلفت وعودك ؟ وإذا مات عاشق صادق الحب ، وفي العهد مثلي دون أن يرى ظمأه ويشفى غلته فلا جدوى من الحب لأي إنسان . (إجابة نموذج التصحيح)
    س4 : عبر الشاعر عن نفسه في حوار بينه وبين من يحب ، فماذا قال ؟ (سؤال امتحان الدور الأول 2005)
    جـ : عبّر الشاعر عن نفسه مستخدماً الحوار بيه وبين محبوبته التي تتعجب من صبره وتجلده وتتساءل في دهشة ، أليس للهوى سلطان عليك ؟ ولكن الشاعر محب مثل كل المحبين ، يتألم ويتعذب مثلهم غير أنه يتجلد كاتماً سر شقائه ويأسه ، حتى إذا ضمه الليل تناوبت عليه الأفكار والذكريات فأعطى للحب قياده (أي نفسه) وترك دموعه تسيل ، عساها تخفف عنه هذه النار المشتعلة في قلبه ، والتي تكاد تضيء الليل حوله . (إجابة نموذج التصحيح)
    التذوق : [أراكَ] : فعل مضارع يفيد التجدد والاستمرار ، و الكاف تعود على الشاعر .
    [عَصِيَّ الدَّمعِ] : استعارة مكنية تصور الدمع بالإنسان العاصي ، وسر جمالها التشخيص ، وتوحي برباطة الجأش (النفس) ، وقوة العزيمة .
    [شيمتُكَ الصَّبْرُ] : أسلوب قصر بتعريف المبتدأ و الخبر فيه تأكيد .
    [الصَّبْرُ - أمْرُ] : تصريع يعطي جرعة موسيقية إضافية في بداية القصيدة .
    [أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟] : أسلوب إنشائي / استفهام ، غرضه : التعجب .
    [أما للِهوَى نهيٌ عليكَ ولا أمْرُ ؟] : استعارة مكنية تصور الهوى إنسانا يأمر وينهي وسر جمالها التشخيص ، وهي صورة توحي بقدرة الشاعر على التحكّم في النفس ، والسيطرة على المشاعر .
    [نهيٌ - أمْرُ] : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    [بلَى ، أنا مُشْتاقٌ] : جواب يتضمن التأكيد على اعترافه بحبه .
    [أنا مُشْتاقٌ - وعِنْدِيَ لوعةٌ] : إطناب بالترادف يفيد : التأكيد على حبه .
    [ولكنَّ مِثْلِي لا يُذَاعُ له سِرُّ] : استدراك يبين أن الشاعر [الأمير] في وضع اجتماعي لا يسمح له بإظهار ضعفه كمحب (إظهار الضعف وضع لا يتناسب مع مكانة الأمراء) .
    [البيت الثاني كله] : كناية عن تجلده وتماسكه ، وشدة حبه .
    [إذا] : تفيد التحقق لإثبات أثر الهوى المحرق فيه .
    [الليلُ أضواني] : استعارة مكنية لليل بغطاء ، وهي توحي بمدى المعاناة .
    [يَدَ الهَوَى] : استعارة مكنية تصور الهوى إنسانًا له يد مبسوطة ، وتوحي بقوة الحب.
    [وأذللتُ دمعاً من خلائقِه الكِبْرُ] : استعارة مكنية تصور الدمع إنساناً ذليلاً بعد أن كان متكبرا. وسر جمالها التشخيص ، وتوحي بقوة العاطفة .
    [أذللتُ - الكِبْرُ] : محسن بديعي/ طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    [دمعاً] : نكرة للتعظيم وبيان قيمة ذلك الدمع ، فهو ليس بالهين
    [تكاد تضيء النار بين جوانحي] : كناية عن شدة الشوق حتى إن لوعته تكاد تضيء .
    [تضيء النار] : استعارة تصريحية تصور الشوق نارا مشتعلة وسر جمالها التجسيم وتوحي بقوة الحب .
    [جوانحي] : مجاز مرسل عن القلب علاقته " المحلية " .
    [أذكتها الصبابة والفكر] : استعارة مكنية تصور الصبابة والفكر وقودا يزيد هذه النار اشتعالا ، وسر جمالها التجسيم وهي امتداد للخيال في البيت .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:18 am