بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    عسل النحل

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    عسل النحل

    مُساهمة من طرف Admin في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:03 pm

    [size=21]أجمع العلماء في مختلف أنحاء العالم على أن عسل النحل متميز بصفاتومزايا وفوائد كثيرة كغذاء غني بأغلب العناصر التي يحتاج إليها جسم الإنسان فيالبناء والنمو وإنتاج الطاقة وفي إجراء عمليات فسيولوجية وحيوية عدة. فهو كغذاءيعتبر غذاء كاملا متكاملا يحتوي على السكريات والدهنيات والأحماض الأمينيةوالفيتامينات والعناصر المعدنية. وبالإضافة إلى القيمة الغذائية العالية لعسل النحلفهو يتميز عن أي غذاء آخر بكونه دواء يفيد في علاج العديد من الأمراض، كما يساعدعلى الوقاية منها. حول فوائد العسل وميزاته الغذائية يقول المهندس الزراعي وائل ابوزيد
    لقد ذكر العسل في القرآن الكريم في سورة النحل، حيثيقول المولى عز وجل: (ثمَ كلي من كل الثَمرات فاسلكي سبل ربك ذللا, يخرج من بطونهاشراب مختلف ألوانه فيه شفاء للنَاس إن في ذلك لآيةْ لقوم يتفكرون)»69« [النحل: 69]. وتأتي الإنجازات العلمية العظيمة مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: {سنريهم آياتنا فيالآفاق في أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق} [فصلت: 53].

    وإذا تأملناالآية التي ذكرت في سورة النحل نجد أن بها ثلاث حقائق محققة وهي: خروج العسل منبطون النحل، واختلاف ألوان العسل، وقدرته على شفاء الأمراض. وكل حقيقة من هذهالحقائق الثلاث تحتاج إلى تخصص، بل تخصصات علمية لتبين ما تنطوي عليه من أسرارومعجزات.






    الحقيقة الأولى

    فإذا تأملن االحقيقة الأولى نجد أن هذه المخلوقات الصغيرة وهي النحل مسخرة بهدى من الله لصناعةهذا الشراب الذي يختزن في بطونها ثم تفرزه بعد ذلك في خلايا مصنوعة بدقة وعنايةتتميز بالإبداع الهندسي الذي يحتاج إلى عقول مفكرة ومدبرة حتى تخرج الخلايا بهذهالروعة في البناء ودقة التكوين. وحتى تتحقق صناعة العسل لا بد أن ينجذب النحل إلىالزهور التي تحمل خامات التصنيع وقوامها رحيق الزهور وحبوب اللقاح.
    وينجذب النحل صوب الرحيق وهو محلول مائي يحتوي على نسبة قليلة منالسكر، وحينما تقف النحلة على الزهرة لالتقاط الرحيق بوساطة جهاز دقيق مهيأ لهذهالعملية فإن حبيبات اللقاح تعلق بالشعر المنتشر بالأرجل الخلفية للنحل ليكون وسيلة نقل حبيبات اللقاح من الزهور إلى بيوت النحل.
    وإذا تأملنا غذاء النحل نجده يحتوي على العناصر التي يتألف منها العسل. فالرحيق يحتوي على السكر والماءوأحماض أمينية، وحبوب اللقاح تحتوي على معظم مكونات العسل من بروتينات وأحماضأمينية ومواد دهنية وفيتامينات وعناصر معدنية ومواد أخرى. وتعتبر حبيبات اللقاحالغذاء الأساس للنحل، حيث لا تستطيع الحياة دون هذا الغذاء.
    وحينما يتغذى النحل على حبيبات اللقاح المخلوطة برحيق الزهور فإن أجهزتها تقوم بتصنيعالعسل من هذه المواد الخام. كما تقوم عصارتها الهضمية بتحويل السكر الثنائي الموجودفي الرحيق إلى نوعين من السكر الأحادي وهما: سكر العنب (جلوكوز) وسكر الفواكه (فركتوز) اللذان لا يحتاجان إلى عملية هضم حينما يتناول الإنسان عسل النحل.
    ويخزن العسل بعد تكوينه في أكياس موجودة في بطون النحل لتفرزه بعد ذلكفي الخلايا المعدة لاستقبال العسل. ومن الإعجاز أن النحلة تستطيع أن تطير وهي حاملةقدر وزنها من العسل أو حبيبات اللقاح بسهولة ويسر. في حين أن أحدث الطائرات لاتستطيع أن تحمل أكثر من 25% من وزنها حتى تتمكن من الإقلاع والهبوط.

    الحقيقة الثانية
    والحقيقة الثانية فيالآية الكريمة هي اختلاف ألوان الشراب الذي يخرج من بطون النحل، فلون العسل وطعمهيعتمد أساساً على نوع الزهرة التي تحصل على الرحيق منها، ويكون هذا النوع من الزهورقريباً من النحل. وتتفاوت ألوان العسل من اللون الفاتح إلى اللون الداكن. ويعتمدلون العسل ونكهته ومحتوياته على عوامل عدة أهمها: نوع الزهرة التي تحصل منها النحلةعلى الرحيق، والفصل الذي يجمع فيه، وطبيعة الطقس في وقت الجمع، وطبيعة التربة التيتنمو فيها الزهور.
    وتجدر الإشارة إلى أن النحلة تختار الزهور التي تسمدأرضها بأسمدة طبيعية. وتحجم عن التقاط الرحيق من الزهور المسمدة صناعيا. وفي هذاإشارة إلى أن النحلة تهتدي بالفطرة إلى المواد الكيميائية التي تنفعها ولا تضرها. وما يؤكد ذلك أن النحلة لا تنجذب نحو الأشربة المحلاة بالسكريات. وهي مادة كيميائيةمصنعة، في حين أنها تنجذب نحو الأشربة التي تحتوي على السكر الطبيعي. بالرغم من أندرجة حلاوة السكريات تعادل 500 ضعف حلاوة السكر الطبيعي.
    الحقيقة الثالثة
    أما عن الحقيقة الثالثة، وهي الفائدةالغذائية للعسل وأهميته في علاج العديد من الأمراض والوقاية منها. فلقد بينتالدراسات التي أجريت في أوروبا وأميركا والصين واليابان وروسيا ودول أخرى أن العسليحتوي على معظم العناصر الغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان، كما يحتوي على موادتقاوم الميكروبات وتعالج العديد من الأمراض العضوية وترفع من مستوى مقاومة الجسمللأمراض. والعسل يحتوي تقريبا على كل ما يحتاج إليه الجسم من عناصر غذائية، وهو لايحتاج إلى هضم مثل الأغذية الأخرى.

    ولذلك فإن العسل يعد غذاء مفيدا للأطفال والمسنين والمرضى الذين يشكون اضطرابات الجهاز الهضمي. ويحتوي العسل علىمواد سكرية أهمها سكر العنب وسكر الفواكه اللذان يعدان مصدرا سريعا للطاقة، ومنمميزات سكريات عسل النحل أنها لا تسبب حدوث تسوس الأسنان مثل سكر القصب الذي قديسبب حدوث أضرار أخرى مثل: السمنة، ومرض السكري، واضطرابات الكلى، وعسر الهضم.
    ويعد العسل مصدرا غنيا بالفيتامينات مثل فيتامين ب2 وب6 وج والأملاحالمعدنية، خصوصا أملاح الكالسيوم والحديد والبوتاسيوم والصوديوم والفسفور والكبريتواليود. ويحتوي العسل أيضا على البروتينات والمواد الدهنية والإنزيمات الهاضمة.


    وما يؤكد القيمة الغذائية والعلاجية للعسل أنه مفيد للمسنين، خصوصاالمصابين بوهن القلب، فهو يعطيهم الحيوية والنشاط ويقيهم الإصابة بالأمراض ويطيلأعمارهم، والدليل على ذلك أن النحالين في روسيا ودول أخرى يتمتعون بالصحة والحيويةويعمرون 130 سنة أو أكثر، وذلك لأن العسل المضاف إليه حبيبات اللقاح يعد جزءا منغذائهم اليومي. كما يفيد العسل أيضا الناس في جميع الأعمار، حيث إنه يساعد عليتنظيم وظائف الكلى والأمعاء ويهدئ الأعصاب، يقوي الشعيرات الدموية للقلب والمخ.
    كما يساعد على زيادة هيموجلوبين الدم. ولقد أثبتت الدراسات العديدةالتي أجريت في مجال الأثر العلاجي والوقائي لعسل النحل أنه يفيد في علاج الأطفالووقايتهم من عدة أمراض مثل: تسوس الأسنان والتهاب الغدة النكفية والدوسنتاريا وأمراض الجهاز الهضمي الأخرى. كما يفيد في منع حدوث الحساسية للبن.
    وهناك قائمة من الأمراض التي يفيد في علاجها العسل وتشمل: التهاب الشعب الهوائية، والربو الشعبي والتهاب البروستاتا، وأمراض القلب والشرايين والأورامالخبيثة والسعال والتهاب الحلق، ويفيد في علاج الدرن والتهاب المفاصل والروماتيزم. وما يؤكد فعالية العسل فيعلاج الأمراض الروماتيزمية والوقاية منها الدراسات التيأجريت على عدد من النحالين وأثبتت ندرة إصابتهم بهذه الأمراض.

    بالإضافةإلى أنهم أقل عرضة للإصابة بأمراض أخرى مثل السرطان والشلل وأمراض الكلى، كما أنهم يتمتعون بقوة الإبصار. ومن الأمراض التي يساعد على علاجها العسل: البرد والإنفلونزاوقرحة المعدة والاثنا عشر. ومن فوائد العسل أنه يساعد على علاج الجروح والحروقوالتئامهما، وإيقاف النزف وعلاج قرحة الجلد وأمراض جلدية أخرى.
    وتفيدالدراسات أن عسل النحل يقضي على الميكروبات المسببة للإسهال مثل: التيفودوالكوليرا. وما يؤكد فعالية العسل ضد الميكروبات الدراسة التي أجريت في قسم أمراض الأطفال وصحة الطفل بجامعة المنصورة على أطفال يشكون التهاب المعدةوالأمعاء الذي يسبب التقيؤ والإسهال وعولجوا باستعمال العسل الذي أدى إلى شفائهم بعد وقت قصير من تناول العسل.
    وقد أقرت منظمة الصحة العالمية أن العسل يفيد في علاج إسهال السفر. وذلك بوضع ملء نصف ملعقة شاي من العسل مع قليل من ملحالطعام على ملء كوب من عصير البرتقال. ثم يشرب المحلول بالتبادل مع محلول آخر مكونمن ملء كوب من الماء المقطر المذاب فيه ملء ملعقة شاي من بيكربونات الصودا.
    وهناك دراسات بينت أن العسل يفيد في علاج الأرق، حيث تساعد بعض الموادالموجودة فيه على تكوين مادة السيروتونين بالمخ. وهي مادة تساعد على تهدئة الأعصابوالاسترخاء والنوم. ويستعمل العسل في صناعة مستحضرات التجميل مثل الكريمات التيتستخدم في تغذية الجلد وترطيبه وتليينه، كما تساعد على علاج التجاعيد التي تظهر حول العين.
    ولقد اتضحت أهمية العسل للرياضيين منذ بداية الألعاب الأوليمبيةفي اليونان، ويستعمل الرياضيون في العديد من الدول في الوقت الحاضر عسل النحللزيادة تحملهم للتعب وتنشيطهم تنشيطا بدنيا وذهنيا، حيث حقق استعماله نتائج طيبة فيمجال رياضة تسلق الجبال وسباحة المسافات الطويلة والغطس، وكلها رياضات تحتاج إلىطاقة وقوة تحمل.
    ونظرا للقيمة الغذائية والعلاجية الكبيرة لعسل النحل فقد اتجهت أنظار العلماء إلى إجراء دراسات على حبيبات اللقاح التي تعد الغذاءالأساس للنحل، حيث دلت التجارب على أن حبيبات اللقاح تحتوي على معظم العناصرالغذائية التي يحتاج إليها جسم الإنسان من مواد سكرية وبروتينية وأملاح معدنيةوفيتامينات. وبعد أن تحققت أهمية حبوب اللقاح في علاج الأمراض اهتمت بعض الدولبصناعة أقراص كبسولات تحتوي على حبيبات اللقاح.


    ولقد حققت هذه المستحضرات نجاحا ملحوظا في تخليص الجسم من سموم الميكروبات التي تسبب حدوث العديدمن الأمراض مثل: فقر الدم والبرد والإنفلونزا وأمراض الكلى والإسهال والإمساك المزمن والحصبة والجروح والتهاب الشعب الهوائية والروماتيزم وأمراض الشيخوخة، كمااتضحت فعاليتها في علاج الأرق والاكتئاب والإرهاق والتهاب البروستاتا المزمن والعجزالجنسي والاضطرابات الجنسية الأخرى. ولقد استخدمت مستحضرات على هيئة مرهم في علاج الحروق.
    ولقد بينت الدراسات أيضا أهمية غذاء ملكة النحل في علاج العديدمن الأمراض مثل: الذبحة الصدرية وعطب عضلة القلب وارتفاع كوليسترول الدم وارتفاعضغط الدم، ويساعد غذاء ملكة النحل على تجديد النشاط وتقوية الجسم ومده بالطاقةوالحيوية





    [/size]


    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 1:50 pm