بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الفصل السادس

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 46

    الفصل السادس

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 15, 2010 2:43 pm

    الفصل السادس
    البطل الحر

    ملخص الأحداث :
    رجع عنترة إلى حلة عبس ساخطاً على قومه الذين تنكروا له ولم يعترفوا به .
    عنترة يتخلف عن الخروج للحرب مع قبيلته المتجهة إلى قتال قبيلة طيئ بسبب سخطه عليها .
    خطبة عبلة لعمارة بن زياد حالت دون رؤية عنترة لها والذي كان يكتفي بالنظر إلى الحي الذي تقيم فيه عبلة .
    فرسان طيئ يغيرون على قبيلة عبس ويعتدون على أطفالها ونسائها .
    عنترة تخيل أن عبلة وقعت أسيرة في يد العدو فأسرع بجواده إلى أرض المعركة لنجدة قومه .
    شداد يعترف ببنوته لعنترة الذي يرى أن الحر هو الذي يسند الأحرار .
    اللغويات :
    - الشحناء : العداوة والبغضاء
    - يميج : يثير وينشر
    - وصمة الهوان : عار الذل
    - أنفاً : كرهاً
    - أترابها : م ترب وهو المماثل في السن
    - الجوى : الحزن
    - أسخاهم يداً : أكرمهم عطاء وجودا
    - يهوى : يندفع
    - هزيم الرعد : صوته العنيف
    - انفراط : تفرق
    - رحى المعركة : شدتها ج أرحاء ، أرحية
    - المقوضة : المهدمة
    - حنقه : غيظه وحقده
    - الخبل : الجنون
    - يكبح غضبه : يمنعه ويصده
    - يزمجر : يردد صوته
    - الشكيمة : الحديدة في فم الفرس
    - هراوة : عصا
    - الهراء : السَّخف أو الكلام الذي لا قيمة له
    - تسبي : تؤسر
    - ضراعة : توسل وخضوع
    - العاق : الجاحد والعاصي
    - لا أبا لك : دعاء عليه بفقد الأب
    - الجوفاء : التافهة
    - ثكلتك أمك : فقدتك
    - شماتتي : فرحى
    - جاثياً : جالساً على رقبته
    - إثره : وراءه
    - الحتوف : الموت والهلاك م حتف
    - الكر : الهجوم
    - أرهف : أنصت في اهتمام
    - صاغراً : ذليلاً
    - المنصل : حد السيف .
    س & جـ
    س1 : ما الذي فعله عنترة عندما رجع إلى الحلة ؟
    جـ : أوقد عنترة في الحلة نار البغضاء حيث كان لا يمر يوم إلا ويثير الخصام والقتال بينه وبين آل عمارة بن زياد .
    س2 : لماذا أصرّ عنترة على البقاء في الحلة ولم يخرج مع القوم لغزو قبيلة طيئ ؟
    جـ : لأنه أراد بذلك أن ينتقم من قومه الذين لا ينصفونه ولا يزيلون عنه وصمة الذل " العبوديـة " .
    س3 : لماذا لم يستطع عنترة لقاء عبلة ؟
    جـ : بسبب خطبتها لعمارة بن زياد حيث فرض عليها الحجاب وعدم الخــروج .
    س4 : بمَ أمر مالك بن قراد ابنته عبلة قبل ذهابه مع القوم إلى غزو طيئ ؟
    جـ : أمرها ألا تخرج من البيت ولا تزور صديقاتها ولا تذهب إلى موضع المـاء .
    س5: فيمَ كان يفكر عنترة عندما كان يخلو إلى نفسه ؟ وما الأوهام التي كانت تدور بخاطره ؟
    جـ : كان يفكر في عبلة ويتغنى بالشعر في حبها ، أما الأوهام التي كانت تدور بخاطره أن يخطف عبلة من خيمتها .
    س6 : ما الذي دفع عنترة إلى الدفاع عن القبيلة والاشتراك في الحرب ضد طيئ ؟
    جـ : هو أنه أحس أن عبلة كادت أن تقع أسيرة لأحد فرسان طيئ وتصبح أمة كما حدث مع أمه زبيبة .
    س7 : بمَ فوجئ عنترة وهو في طريقه إلى الحلة ؟
    جـ: فوجئ عنترة بأبيه شداد مقبلاً نحوه يقود جواده في عنف يطلب منه الدفاع عن القبيلة .
    س8 : ما ملخص الحوار الذي دار بين شداد وعنترة ؟
    جـ : طلب شداد من عنترة أن يذهب للدفاع عن قومه ، فرد عليه قائلاً : أي قوم لي ؟ إنهم حرموني من حقي في الحرية ، فلينتظرهم العار ليصبحوا أسري عبيداً مثلى ، فرد عليه شداد دع هذا الهراء (كلام فارغ) أيها العاق ، فقال له عنترة ابن الحر هو الذي يدافع عن الأحرار فما كان من شداد إلا قال له : دافع عن منازل أبيك وأعمامك يا بن شداد .
    س9 : بمَ اعترف شداد لعنترة بعد الحوار بينهما ؟ وما أثر ذلك في نفس عنترة ؟
    جـ : اعترف شداد ببنوته لعنترة ، وأثر ذلك في نفس عنترة أن عنترة تحمس وجرى يقاتل بكل قوته حتى يحقق النصر لقومه .
    س10 : ما المقصود بالعبارات الآتية ؟
    1 – " فلست أحسن إلا الحلب ولا شأن لي بالضرب والكرّ ".
    2 – " الحر لا يعرف الشماتة إنه يشترى نفسه في مثل هذا اليوم يا عنترة " .
    3 – " ضــرب عليهــا الحجــاب " .
    جـ 10 : المقصود بـ :
    1 – أنه لا يجيد إلا أعمال العبيد ولا يستطيع أن يحارب ويقاتل كالأحرار
    2 - أن الحر كريم النفس عزيز لا يقبل الذل وخاصة عندما يجد العدو يحتل أرضه ويذل قومه .
    3 – لم تعد تظهر على الرجال
    avatar
    saged3r

    عدد المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 09/11/2011
    العمر : 98

    رد: الفصل السادس

    مُساهمة من طرف saged3r في السبت نوفمبر 26, 2011 3:50 pm


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 9:28 am