بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    امتحان اللغة العربية 2

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 45

    امتحان اللغة العربية 2

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 16, 2010 11:04 am

    امتحان الدور الثاني 1997م
    أولا : التعبير :

    اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية :
    (أ) - الخضرة ضرورة صحية للمواطنين ، ومظهر جمالي ، يجب الحفاظ عليها ، والإكثار من زراعتها.
    (ب) - المعاملة الحضارية للسائح تحقق لمصر عائداً اقتصادياً ، وسمعة طيبة.
    (جـ) - يحقق المعوقون نجاحات متعددة ، بفضل إيمانهم القوي ، وإرادتهم الصلبة .
    اكتب قصة واحد من هؤلاء .
    ثانيا : القراءة
    المجموعة الأولي : من كتاب (وا إسلاماه) :

    أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين الآتيين :

    1- " وكان جلال الدين رابط الجأش ، ولم ينبس ببنت شفة ، وما أتم الكردي كلمته ، حتى هز حربته ، فسددها بقوة إلى السلطان ، فحاص عنها ، فنبشت في الجدار خلفه ، وأسرع جلال الدين فاختطفها منه ، وقال له : (الآن سألحقك بأخيك)".


    (أ) - تخير أدق الإجابة مما بين الأقواس لما يأتي :
    - معنى "
    رابط الجأش" : (قوي العزيمة – واثق النفس – ثابت القلب).
    - مضاد "
    حاص عنها " : (واجهها – دفعها – أوقفها).
    (ب) - (الآن سألحقك بأخيك) بم توحي هذه العبارة ؟

    (جـ) - كيف خدع الكردي السلطان جلال الدين حتى تمكن من قتله ؟
    [اضغط للذهاب إلى الفصل الرابع]


    2- " قضى الملك عشرة أشهر من ملكه ، ولم يعرف للراحة طعماً ، ولم ينم إلا غروراً ، بل ساعاتها كلها بجهود تنوء بها العصبة أولو القوة ، فقد كان عليه أن يوطد أركان عرشه ، بين عواصف الفتن ، وزعازع المؤامرات".

    (أ) - تخير أدق إجابة مما بين الأقواس لما يلي :
    - مرادف "
    تنوء" : (تثقل – تصعب – تشتد).
    - مضاد "
    يوطد" : (يقلل – يخفف – يضعف).

    (ب) - (
    لم ينم إلا غراراً) بم توحي هذه العبارة ؟

    (جـ) - ما الإجراءات التي قام بها الملك المظفر في مواجهة التحديات ؟

    [اضغط للذهاب إلى الفصل الرابع عشر]
    المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
    أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين :
    3- من موضوع " من الأدب النبوي " :

    " تهدف الشرائع السماوية إلى سعادة الإنسان ورقيه ، ولن يتأتى ذلك إلا بجهاد النفس ومقاومة رغباتها ، في حب السيطرة ، والفوز بإعجاب الناس بأي ثمن ، والثرثرة دون التروي من أجل تحقيق الذات ، وطمعاً في الملذات".

    (أ) - ضع معنى "
    الثرثرة " ومضاد " التروي " في جملتين من تعبيرك ؟

    (ب) - في العبارة مبدأ وشرط لتحقيقه ، فما هما ؟

    (جـ) - وضح الرسول – صلى الله عليه وسلم – بعض الجوانب الأساسية في تربية النفس . اشرح اثنين منها .
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس الأدب النبوي]


    4 - من موضوع " أصالة القصة العربية " :

    " إني لأومن اليوم بأننا نزاول فن القصة بألوان شتى ، من وراثات عربية أصيلة ، فأعمالنا القصصية العصرية تحمل لقاحها من أدبنا العربي العريق ، ومن قصصنا الشرقي التليد".

    (أ) - ضع مرادف "
    العريق" ، ومضاد " التليد" في جملتين من تعبيرك .

    (ب) - ما رأي محمود تيمور في أصل فن القصة العصرية ؟

    - بين القيمة الجمالية في قوله : "
    تحمل لقاحها".

    (جـ) - لماذا أنكر النقاد وجود فن القصة في الأدب العربي ؟
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس أصالة القصة العربية]
    ثالثاً : الأدب و المكتبة العربية والبلاغة :
    5- الأدب والمكتبة العربية :

    (أ) - دلل على أن العصر العباسي الأول هو العصر الذي كثرت فيه فنون النثر.
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى الأدب العصر العباسي الأول]

    (ب) - لماذا كان " كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب" موسوعة أدبية تاريخية ؟
    مُلغى
    6-البلاغة :
    قال الشاعر :

    أبيات شعرك كالقصور ولا قصور بها يعوق
    ومن العجـائب لفظها حر ومعناها رقـيق


    (أ) - ما نوع الأسلوب في البيتين ؟ وما الغرض البلاغي منه ؟

    (ب) - عين الصورة البيانية في البيت الأول ، واشرحها.

    (جـ) - هات من البيت الثاني محسناً بديعياً ، وبين نوعه.


    رابعاً : النصوص :
    أجب عن سؤالين فقط مما يأتي على أن يكون منهما الأول :

    7 - من نص " المقامة الحلوانية " :
    " حدثنا عيسى بن هشام قال : لما قفلت من الحج فيمن قفل ، نزلت حلوان مع من نزل ، قلت لغلامي : أجد شعري طويلاً ، وقد اتسخ بدني قليلاً ، فاختر لنا حماماً ندخله ، وحجاماً نستعمله".

    (أ) - أكمل ما يأتي بوضع الإجابة الصحيحة مكان النقط :

    - مضاد "
    قفلت " : …………

    - "
    حلوان " مدينة جنوبي : ……………

    - جمع "
    غلام " : ……………………
    - المراد بـ " حجاماً " : ……………

    (ب) - ما صفات الحمام الذي يريده " عيسى بن هشام" ، وما صفات الحجام الذي يفضله ؟

    (جـ) - للعبارة السابقة جرس موسيقي جميل … فما مصدره ؟

    (د) - ما النظام الذي التزمته المقامة في موضوعها ، ولغته ؟
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " المقامة الحلوانية "]


    8 - من نص " موشح محيي الدين بن عربي " :

    عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
    أيها البيت العـتيق المشـرف
    جاءك العبد الضعيف المسرف
    عينه بالدمــع دوماً تذرف
    فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع

    (أ) - ضع مرادف "
    المسرف" ومضاد " فرية" في جملتين من تعبيرك.

    (ب) - عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية ، وضح ذلك .

    (جـ) - "
    أيها البيت" حدد نوع الأسلوب ، وغرضه ، والصورة البيانية وقيمتها الفنية .
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " الموشح "]


    9 - من نص " رثاء " :

    طواه الردى عني فأضحى مزاره *** بعيداً على قرب قريباً على بعد
    لقد أنجـزت فيه المنايا وعيدها *** وأخلفت الآمال ما كان من وعد
    ألح عليه النزف حتى أحاله إلى *** صفرة الجادي عن حمرة الورد

    (أ) - ضع مفرد "
    المنايا" ومرادف " أنجز" في جملتين من تعبيرك .

    (ب) - وظف الشاعر بعض المحسنات البديعية للتعبير عن عاطفته . وضح ذلك .

    (جـ) - ما أثر استخدام اللون في تصوير فكرة البيت الثالث ؟
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " رثاء "]


    خامساً : النحو :
    10- " اقرأ ما شئت تستفد . فإذا كان لك فكر قادر ، أو معدة عقلية تستطيع أن تهضم ما يلقى فيها من الموضوعات ؛ فما أجمل القراءة ، وأجداها ! اجعل ميولك القرائية حكماً لك فيما تختار ؛ لأن الجسم – في الغالب – لا يغذيه إلا ما يشتهيه . نعم الهواية القراءة ، وموعدها الرغبة فيها".

    (أ) - أعرب ما تحته خط.
    " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"

    (ب) - استخرج من الفقرة :
    1 - اسماً منسوباً . [مُلغى] .
    2 - مخصوصاً بالمدح . " راجع المدح والذم"
    3 - اسم زمان . "راجع اسم الزمان"
    4 - أسلوب تعجب . " راجع التعجب"
    5 - أسلوب استثناء . " راجع الاستثناء"

    (جـ) - صغر كلمة (معدة) في جملة مفيدة. [مُلغى] .

    (د) - اجعل الفعل (
    يقرأ) جائز التوكيد بالنون . "راجع القسم والتوكيد"

    (هـ) - (
    تغذي عقلك بالقراءة – تسمو روحك) اربط بين الجملتين بأداة شرط جازمة ، وغير ما يلزم. " راجع الفعل المضارع"

    (و) - أدخل كلمة (
    القراءة) في أسلوب إغراء. "راجع الإغراء"

    نموذج إجابة أغسطس 1996م
    أولاً : التعبير :
    يكتب الطالب في موضوع واحد : (للأفكار 4 درجات ، وللأسلوب 4 درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية والنحوية 2 درجتان) .

    ثانياً : القراءة :
    إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى :
    من كتاب (وا إسلاماه) :
    (أ) -
    - معنى "رابط الجأش " : ثابت القلب .

    - مضاد "
    حاص عنها " : واجهها .

    (ب) - توحي العبارة (
    الآن سألحقك بأخيك) بالثأر أو بالتهديد أو بالانتقام أو ما يفيد هذا المعنى.

    (جـ) -
    خدع الكردي السلطان جلال الدين عندما قال له :" إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك". فقد زلزلت هذه الكلمة كيان السلطان وأفقدته تماسكه وجعلت الحربة تضطرب في يده . واستمر في خداعه بقوله (إنهما عندي ولن أسلمهما إليك حتى تؤمنني) . وانخدع السلطان بكلام الكردي فألقى السلطان الحربة على الأرض ، ولكن الكردي أراد أن يحطم نفس السلطان . فأعلن أنه باع ولديه لتجار الرقيق من الشام ولن يعودا إليه أبداً . فسقط السلطان على جنبه . فالتقط الكردي الحربة فطعن بها جنب جلال الدين .
    [اضغط للذهاب إلى الفصل الرابع]

    إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :

    (أ) -
    - مرادف "
    تنوء" : تثقل .
    - مضاد "
    يوطد" : يضعف .
    (ب) - توحي العبارة (
    لم ينم إلا غراراً) بالإجهاد أو القلق أو التوتر ، أو ما يفيد هذا المعنى .

    (جـ) -
    الجهود التي بذلها الملك المظفر لمواجهة التحديات :
    1 - القضاء على عناصر الفوضى والاضطراب والضرب على أيدي المفسدين والدساسين.
    2 - معالجة الأمراء المماليك واستعمال اللين مع بعضهم والشدة مع آخرين.
    3 - تقوية الجيش ومضاعفة عدده وأسلحته وعدده وجمع المؤن والذخائر.
    4 - تسكين القلوب الوجلة من قدوم التتار ونفخ روح العزم فيها على مقاومتهم.
    [اضغط للذهاب إلى الفصل الرابع عشر]

    المجموعة الثانية من الكتاب ذي الموضوعات المتعددة :
    * إجابة السؤال الثالث :
    من موضوع "الأدب النبوي":

    (أ) -
    - معنى " الثرثرة " : كثرة الكلام الخارج عن الحد أو ما يفيد هذا المعنى.
    - مضاد "
    التروى" : العجلة أو السرعة بدون تفكير أو ما يفيد هذا المعنى .

    (ب) -
    المبدأ هو أن الشرائع السماوية تهدف إلى سعادة الإنسان ورقيه ، والشروط لتحقيقه هو جهاد النفس ومقاومة رغباتها … إلخ .
    (جـ) -
    الجوانب الأساسية في تربية النفس هي :
    1 - ألا يسعى الإنسان لطلب المسئولية وتولي الأمور جرياً وراء حب الظهور.
    2 - الحرص على إرضاء الله ، وإن كان في إرضائه سخط الناس.
    3 - السيطرة على اللسان بما هو خير في ألفاظنا ومعانيها ومطابقة كلامنا لمقتضى الحال.
    4 - العمل الحقيقي للإنسان في الدنيا ينبغي أن يتجه إلى ادخاره في الآخرة.

    [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس الأدب النبوي]

    * إجابة السؤال الرابع :
    من موضوع " أصالة القصة العربية" :

    (أ) -
    - مرادف " العريق" : الأصيل .
    - مضاد "
    التليد" : الحديث أو الجديد .
    (ب) - يؤمن محمود تيمور بأن فن القصة له أصل عربي أصيل ومن قصصنا الشرقي القديم والجمال في قوله (تحمل لقاحها) لأنه صور الأدب بالأشجار التي يتم في أزهارها اللقاح.

    (جـ) - أنكر النقاد وجود فن القصة لأنهم وضعوا نصب أعينهم القصة الغربية في صياغتها الخاصة بها ، وإطارها المرسوم لها واتخذوها المقياس والميزان.
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى درس أصالة القصة العربية]

    ثالثاً : الأدب والبلاغة :
    أولاً : الأدب و المكتبة العربية :

    (أ) - الدليل على كثرة النثر في العصر العباسي الأول أنه وجد النثر العلمي والنثر الفلسفي والنثر التاريخي وتشعب النثر الفني إلى خطب ومواعظ وقصص ورسائل ديوانية وإخوانية وأدبية.
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى الأدب العصر العباسي الأول]

    (ب) -
    سؤال مُلغى

    ثانياً : البلاغة :

    (أ) - الأسلوب في البيتين خبري وغرضه البلاغي المدح أو التقرير أو الإشادة
    أو ما يفيد هذا المعنى .

    (ب) - الصورة البيانية في البيت الأول (
    أبيات شعرك كالقصور) وهي تشبيه حيث شبه الشيء المعنوي وهو بيت الشعر بشيء مادي وهو القصر في العظمة .
    (جـ) - المحسن البديعي هو التورية في استعمال كلمة (
    رقيق) أي المملوك وهي المضاد لكلمة (حر) وهو المعنى القريب غير المقصود ، واستعمال كلمة (رقيق) أي لطيف ولين ، وهو المعنى البعيد المقصود ، وكلمة (حر) ترشيح للمعنى.

    رابعاً : النصوص :
    - السؤال الأول :
    من نص " المقامة الحلوانية " :


    (أ) -
    - مضاد : قفلت " : ذهبت.
    -"
    حلوان" مدينة جنوبي بغداد.
    - جمع "
    غلام" غلمان .
    - المراد بـ (
    حجاماً) : حلاقاً .
    (ب) -
    صفات الحمام : أن يكون واسعاُ نظيفاً ، هواؤه طيب وماؤه مناسب .
    - من صفات الحجام : أن يكون ماهراً ، وأن تكون شفرة حلاقته حادة ، وأن تكون ملابسه نظيفة ، وكلامه قليلاً .

    (جـ) -
    للعبارة جرس موسيقي جميل ، مصدره :
    1-
    السجع ، وهو اتفاق أواخر الفواصل ، كما في :
    " … قفل ، … نزل" و " … طويلاً ، … قليلاً " و " ندخله ، … نستعمله" .
    2-
    الجناس الناقص : وذلك بين " حماماً و حجاماً"
    (د) -
    النظام الذي التزمته المقامة :
    -
    بالنسبة للموضوع : تعتمد المقامة في موضوعها على حكاية حادثة في موقف لشخص ، وتنتهي بفكاهة أو موعظة.
    -
    بالنسبة للغة : فقد اختلفت طريقة الأداء اللغوي بين الرقة والخشونة والغرابة . كما كثرت المحسنات البديعية ، وبخاصة السجع .
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " المقامة الحلوانية "]


    السؤال الثاني :
    من نص
    " موشح محيي الدين بن عربي " :

    (أ) - مرادف "
    المسرف " : المخطئ أو المذنب .

    - مضاد "
    فرية" : صدق .

    (ب) - عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ والعبارة الموحية مثل كلمة "
    المتكا" وما تحمله من نبضات وجدانية تجسم أمامه مشاهدة أهل الجنة ، ومثل عبارة : " جاءك العبد الضعيف المسرف " حيث تمثل الضعف الإنساني أمام عفو الله سبحانه ورحمته ، ومثل :"عينه بالدمع دوماً تذرف" تحس معها الندم.

    (جـ) - الأسلوب إنشائي نداء للتعظيم
    - الصورة البيانية استعارة مكنية حيث شخص الكعبة وجعلها إنساناً يناديه ، وقيمتها الفنية التشخيص.
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " الموشح "]


    السؤال الثالث :
    من نص
    " رثاء" :

    (أ) - مفرد "
    المنايا" : منية - مرادف " أنجز" : أتم أو حقق .

    (ب) - الطباق في قوله : (
    بعيداً على قرب – قريباً على بعد) وقوله : (أنجزت أخلفت) وقوله : (المنايا – الآمال) وقوله : (وعيدها – وعد) ، وعاطفته هي العذاب والألم الذي أحسه عندما وجد مزاره قريباً ، ولكن رؤيته بعيدة والآمال كاذبة بينما وجد الموت صادقاُ .

    (جـ) - ظل ابنه ينزف حتى تحول لونه الوردي دليل الحيوية والنشاط إلى لون أصفر خال من النضارة وفوران الحياة ، وهكذا صور الموت عندما يأتي يتغير لون الإنسان.
    [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " رثاء "]



    خامساً : النحو:
    (أ) - الإعراب :

    -
    تستفد : فعل مضارع مجزوم في جواب الأمر .
    - فكر : اسم كان مرفوع.
    - القرائية : نعت منصوب.
    - حكماً : مفعول به ثان منصوب.


    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء مارس 29, 2017 7:22 am