بيت العلماء

إسلامى ثفافى اجتماعى تعليمى

من مواقعنا http://misternasser.alafdal.net/
http://ekhwanorman.ahladalil.com

دخول

لقد نسيت كلمة السر

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

السبت مارس 03, 2012 12:01 pm من طرف Admin

تعلم لغة برايل خطوة بخطوة

http://nasser.ahlamoontada.com/t586-topic

المواضيع الأخيرة

» القرية المنتجة
الإثنين ديسمبر 30, 2013 11:55 am من طرف roory

» الربيع العربي
الجمعة مارس 16, 2012 6:04 am من طرف سيد محمد عبد الموجود

» تعلم لغة برايل خطوة بخطوة
السبت مارس 03, 2012 12:17 pm من طرف Admin

» لغة برايل فى 4 ورقات
السبت مارس 03, 2012 11:53 am من طرف Admin

» طيف الحبيبة
السبت مارس 03, 2012 11:34 am من طرف Admin

» اختيار صديق لابن المقفع
السبت فبراير 04, 2012 8:29 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» في عيد الثورة المصرية
السبت فبراير 04, 2012 7:38 pm من طرف سيد محمد عبد الموجود

» الفصل السادس عشر " فرحة اللقاء "
السبت يناير 21, 2012 12:34 am من طرف ناصر المتولى

» أمير الشعر
الجمعة يناير 20, 2012 5:37 pm من طرف ناصر المتولى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 37 بتاريخ الإثنين سبتمبر 03, 2012 2:54 am


    الفصل الرابع

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 14/10/2010
    العمر : 45

    الفصل الرابع

    مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 16, 2010 10:11 am

    الفصل الرابع

    انتصار وهزيمة ونهاية أليمة

    ملخص الفصل
    عاش السلطان في الهند حزيناً يتذكر أهله وملكه ويتسلى بطفليه ويفكر في الانتقام من التتار لكنه لم يكن ينسى تدبير شئون مملكته فقد كان له فيها عيون وجواسيس يطلعونه على أخبارها ويحرضونه على العودة سراً فقرر الخروج وكتم أمره إلا عن نائبه في الهند بهلوان أزبك وقرر أخذ طفليه وعدم تركهما .
    وتوالت انتصاراته على التتار حتى استرد معظم مملكته وسائر بلاد إيران وقام بإحياء ذكرى أبيه وأمام ذلك بعث قائد التتار جيشاً لمواجهة جيش (جلال الدين) الذي أسماه (جيش الخلاص) ، والتقى الجمعان وكاد جيش الخلاص أن ينهزم لولا رباطة جأش السلطان وحماسة الأمير محمود وتعاون أهل بخارى وسمرقند الذين هاجموا التتار من الخلف فهزموهم على غرة وأبادوهم وتصافح الفريقان وقتل في هذه المعركة (ابن جنكيز خان) بضربة واحدة من سيف الأمير الصغير ورأى جلال الدين ألا يضيع الفرصة ويسرع بتقوية جيشه ؛ ليسد ضعفه ولكن البلاد كانت منهوكة القوى قد عضها الفقر من جراء الحروب ونهب حكامها الخونة المعاونين للتتار .
    هداه فكره إلى وسيلة لجأ إليها والده من قبل وهي مراسلة ملوك العرب والمسلمين في مصر والشام والعراق لعلهم هذه المرة ينجدونه ، ولكنهم خيبوا رجاءه بل أغلظ له الملك الأشرف القول ، فقرر معاقبتهم والبدء ببلاد الملك الأشرف فهاجمها ، وفعل ما يفعله التتار بأهلها وشاء الله أن يعاقبه على ما صنع فَخُطِفَ الأميران ووجدت جثة السائس فانشغل بالبحث عنهما واشتد حزنه عليهما حتى فقد صوابه وعكف على الخمر وأصابه مس من الجنون ويئس منه جنوده فانفضوا من حوله إلا عن بعض خاصته وتركوه ؛ ليعاونوا مجاهدي بخارى وسمرقند الذين داهم التتار بلادهم انتقاماً منهم لمساندة جلال الدين .
    تدفقت سيول التتار حتى وصلت إلى مقر السلطان ، وكان جنكيز خان قد عاد إلى بلاده متعباً تاركاً جنوده يطاردون جلال الدين ويقبضون عليه حياً وأخذوا في مطاردته ففر منهم حتى وصل إلى جبل [الشطار] الذي يسكنه الأكراد حيث لجأ إلى أحدهم ليخفيه فحماه الرجل وأوصى زوجته بخدمته ، ولكن أحد الموتورين دخل عليه بعدما خرج صاحب الدار وسدد حربة حاص (ابتعد) عنها السلطان وأخذها ، وهم أن يقتل الكردي لولا أنه أخبره بمكان ولديه فتركه ليأتي بهما، ولكن الكردي خدعه وكر عليه وطعنه وهو مستسلم إذ أخبره أنه باع الطفلين لتجار الرقيق وهما في طريقهما إلى الشام فشعر السلطان بالألم الشديد وأيقن أن الله عاقبه فطلب من الكردي أن يجهز عليه وهو يردد {أرحني من الحياة فلا خير فيها بعد محمود وجهاد} وأخذ يردد : أيها الحاج البخاري ادع لي عند ربك عساه أن يغفر لي ذنوبي .
    اللغويات :
    - عقائل : زوجات كريمات م عقيلة
    - سلواه : عزاءه
    - الْفَيْنَة: الحين
    - الدوائر : المصائب م الدائرة
    - تنقبع : تختبئ
    - يتوسمون : يتعرفون
    - ملياً : وقتاً طويلاً
    - سيفضي : سينتهي
    - لامحالة : لابد
    - سجف : ستر
    - نكَّل : عاقب
    - ينفس : يكشف
    - يحتدم : يضطرم ويشتعل
    - إسداء : إعطاء
    - المفازة : الصحراء ج مَفَاوِز
    - الأصقاع : النواحي م صقع
    - زهاء : قرابة
    - رباطة جأش : ثبات نفس
    - كبسوهم : شدوا عليهم
    - خلع عليهم : أهداهم ثياباً
    - قضه وقضيضه : جميع قوته
    - المدقع : الشديد المذل × المعز
    - نضبت : جفت
    - رزحت : مكثت ، بقيت
    - كلاكل : صدور م كلكل
    - خَلَّته : حاجته
    - مهامه : صحارى م مهمة
    - يوصد : يغلق
    - نكاية : انتقاماً وتعذيباً
    - ينتحل : يلتمس
    - باء : عاد
    - الخسف : الإذلال
    - جام : إناء للشرب
    - سيب : عطاء
    - الأوغاد : اللئام م وغد
    - صياصي : قمم ، حصون م صيصية
    - أسمل : أفقأً
    - أصطلمن : أقطعن
    - أبقرن : أشقن
    - أشدخ : أشق
    - إرباً إرباً : عضواً عضواً
    - عربد : ساء خلقه
    - يهذي : يتكلم بغير عقل
    - وفاقاً : عادلاً
    - المرزوء : المصاب
    - غص : امتلأ
    - أشلاء : أجزاء م شلو
    - طمَّ : كثر وعم
    - الذب : الدفاع
    - بيد : غير
    - موتور : له ثأر
    - حاص : حاد ومال
    - فنشبت : فعلقت
    - حنانيك : ارحمني واعطف
    - جحظت : برزت
    - رنا : نظر
    - يكفر : يمحو .
    س & ج

    س1 : كيف عاش السلطان جلال الدين في مملكته الصغيرة بالهند ؟
    جـ : عاش حياة حزينة تسودها الذكريات الحزينة ، ذكريات ملكه الذاهب ، وذكريات أهله الهالكين من أب مات في الغربة شريداً ومن إخوة ذبحهم التتار وجدة وعمات ساقهن التتار سبايا وأم كريمة وزوجة بارة أمر بإغراقهن في النهر .
    س2 : فيم كان يقضي السلطان جلال الدين معظم وقته في مملكته الصغيرة بالهند ؟
    جـ : كان يقضي معظم أوقاته مع محمود وجهاد حيث كان يجد سلواه الوحيدة فيهما كما كان ينزل إلى عالمهما الصغير ويشترك معهما في ألعابهما .
    س3 : صف معاملة التتار لأهل البلاد المفتوحة .
    جـ : كان التتار أمة لا تطمع في ملك البلاد وحكمها بل كان يكفيها أن تغزوها فتقتل من تقتل من رجالها ونسائها وأطفالها ، وتأسر منهم من تشاء ، وتنهب خزائنها فلا تدع شيئاً إلا أتت عليه ثم تغادرها إلى بلادها حاملة معها الغنائم والأسلاب .
    س4 : ما حال المدن والعواصم التي تخلى عنها جلال الدين ؟
    جـ : وَلِيَها (حكمها) جماعة من الطغاة المستبدين لا هَمَّ لهم إلا جمع المال من كل سبيل ، فيصادرون أموال الناس ويفرضون الضرائب الثقيلة عليهم ويسلبون أموال التجار ، ومن جرؤ على الشكوى منهم كان جزاؤه القتل والإهانة والتعذيب .
    س5 : لماذا وجد السلطان جلال الدين الفرصة سانحة لقتال التتار ؟
    جـ : لأنه كان له أنصار وأعوان يراسلونه سراً فيصفون له أحوال الناس بها وما يعانونه من ظلم الحكام وطغيانهم وقد ذكروا له أن جنكيز خان مشغول عنه بحروب طويلة في بلاده مع قبائل الترك .
    س6 : كيف خرج السلطان جلال الدين من الهند ؟ أو ما خطة جلال الدين لاسترداد بلاده ؟
    جـ : كتم جلال الدين خبر خروجه من الهند عن الناس جميعاً ما عدا قائده الكبير الأمير بهلوان أزبك الذي استنابه على ما يملك بالهند ، وترك له جيشًا يكفي لحمايته , وسار هو بخمسة آلاف قسّمهم إلى عشر فرق , جعل على كل فرقة أميرًا , وأمرهم أن يسيروا خلفه على دفعات من طرق مختلفة ؛ حتى لا يتسامع به الناس ويصل الخبر إلى التتار .
    س7 : لماذا ربى السلطان جلال الدين الطفلين تربية خشنة ؟
    جـ : حتى يتحملا المشاق وركوب الأخطار والتغلب على المتاعب .
    س8 : لماذا كان محمود يتطلع إلى قتال التتار ؟
    جـ : حتى يثأر منهم لأبيه وينتقم منهم لما أصاب جده وخاله ووالدته وجدته وسائر أهله .
    س9 : ما سبب حيرة السلطان جلال الدين في شأن ولديه ؟ وكيف حسم هذه الحيرة ؟
    جـ : تردد السلطان طويلاً قبل أن يتخذ قراراً في شأن ولديه محمود وجهاد فهو إن صحبهما عرضهما للأخطار وإن تركهما فلا طاقة له بفراقهما وبعد تفكير عميق صمم على اصطحابهما معه .
    س10 : لماذا كان جلال الدين يفتح المدينة تلو المدينة دون عناء ؟
    جـ : لأن أهل كل مدينة كانوا يقتلون حاكمهم أو يلوذ بالفرار قبيل وصول جلال الدين الذي استولى على كرمان والأهواز ثم أذربيجان ودانت له سائر بلاد إيران .
    س11 : كيف أحيا جلال الدين ذكرى والده خوارزم شاه ؟
    جـ : بعد أن استتبت له الأمور سار في موكب عظيم لزيارة قبر والده في الجزيرة التي دفن بها ، فبكى عنده وترحم عليه ، ثم أمر بنقل رفاته ، فدفنه بقلعة أزدهن في مشهد حافل حضره العلماء والأعيان والكبراء من جميع النواحي ، وبنى عليه قبة عظيمة أنفق على بنائها وزخرفتها أموالاً كبيرة ، وجلب لها أمهر البنائين والصناع .
    س12 : ماذا تعرف عن جيش الخلاص ؟
    جـ : عرف السلطان جلال الدين أن جنكيز خان قد أرسل جيوشاً عظيمة لقتاله بقيادة أحد أبنائه فتجهز للقائهم ، وسار في أربعين ألفاً يتقدمهم جيشه الخاص الذي أتى به من الهند وسماه جيش الخلاص ، وكان قد بقى منه زهاء ثلاثة آلاف فلقي جموع التتار في سهل مرو ودارت بين الفريقين معركة من أهول المعارك ، ثبت فيها جيش الخلاص حتى باد معظمه ويئس جلال الدين من الانتصار فصمم على أن يستشهد في المعركة .
    س13 : لماذا صمم جلال الدين أن يستشهد في سهل مرو ؟
    جـ : لأنه علم أنه سيخوض معركة من أهم المعارك ولأن جيش الخلاص قد أبيد معظمه .
    س14 : وضح دور جيشي (بخارى و سمرقند) في المعركة .
    جـ : هجموا على التتار فجأة من الخلف مما جعل صفوفهم تضطرب وتنهزم .
    س15 : لماذا غضب جنكيز خان ؟ وبِمَ توعد ؟ وما الذي أجل انتقامه ؟
    جــ : غضب جنكيز خان لوقوع ابنه أسيراً في يد جلال الدين وقتل محمود ابن ممدود له وتوعد بالانتقام بنفسه وقتال المسلمين ، وأجل انتقامه انشغاله بحروب طويلة مع قبائل الترك .
    س16 : لماذا لم يفكر جلال الدين في الاستعانة بالبلاد التي فتحها في محاربة التتار ؟
    جـ : لأنها كانت منهكة القوى ، وقد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وانتشر فيها القحط وجفت فيها الموارد .
    س17: لماذا كان جلال الدين يشعر في قرارة نفسه بأن ملوك المسلمين لن ينجدوه إذا طلب مساعدتهم ?
    جـ : لأنهم لم ينجدوا والده من قبل في حربه مع التتار عندما طلب منهم المساعدة و العون .
    س18 : ما مضمون الرسائل التي كتبها جلال الدين إلى ملوك وأمراء المسلمون ؟
    جـ : بيّن لهم فيها خطر التتار على بلاد الإسلام جميعاً ، ووصف ما ارتكبه التتار في المسلمين من أهل بلاده من الفظائع و دعاهم إلى نجدته في جهاده ضدهم .
    س19 : لماذا عزم جلال الدين على قتال ملوك المسلمين قبل التتار؟ وما الفظائع التي ارتكبها في بلاد المسلمين ؟
    جـ : لأنهم لم ينجدوه وقد تخلو عنهم فراح يؤدبهم ويستولي على ما في أيديهم ويحصل على خيرات بلادهم ، وقد قتل أهل مدينة (خلاط) ونهب أموالها وخرب قراهم .
    س20 : لماذا قرر جلال الدين أن يبدأ بقتال الملك الأشرف ؟
    جـ : لأنه أغلظ له الرد حينما طلب مساعدته مما دفع جلال الدين إلى الهجوم على بلاده وسلب ما فيها من الغنائم .
    س21 : كيف عاقب الله جلال الدين على ما فعله في بلاد المسلمين من ظلم واضح ؟
    جـ : هو أنه افتقد طفليه محمود وجهاد اللذين اختطفا .
    س22 : صف حال جلال الدين بعد فقدانه لطفليه .
    جـ : تغيرت طباعه وساء خلقه وأصابه مس من جنون الحيرة والقلق حتى صار لا يجرؤ أحد من رجاله على الاقتراب منه والكلام معه إلا باحتراص شديد كما عكف على شرب الخمر ويقضي يومه هائماً على وجهه في بطون الأودية .
    س23 : لماذا تخلى رجال جلال الدين عنه ؟
    جـ : لأنهم يأسوا من رجوعه إلى صوابه ونفذ صبرهم على شذوذه وظنونه ، وقد كانت الأنباء تأتيهم بتقدم جنكيز خان واستيلائه على المدن وما يحدثه فيها من قتل ونهب وتدمير .
    س24 : كيف كانت نهاية جلال الدين ؟
    جـ : قتله أحد الأكراد الموتورين من بلاد الملك الأشرف .
    س25 : كيف استطاع الكردي الموتور أن يخدع السلطان ويتمكن من قتله ؟
    جـ : خدع الكردي السلطان جلال الدين عندما قال له :" إن تقتلني كما قتلت أخي فقد شفيت نفسي باختطاف ولديك ". فقد زلزلت هذه الكلمة كيان السلطان وأفقدته تماسكه وجعلت الحربة تضطرب في يده . واستمر في خداعه بقوله (إنهما عندي ولن أسلمهما إليك حتى تؤمنني) . وانخدع السلطان بكلام الكردي فألقى السلطان الحربة على الأرض ، ولكن الكردي أراد أن يحطم نفس السلطان . فأعلن أنه باع ولديه لتجار الرقيق من الشام ولن يعودا إليه أبداً . فسقط السلطان في شبه إغماءة على جنبه . فالتقط الكردي الحربة فطعن بها جنب جلال الدين .
    س26 : ماذا قال جلال الدين لقاتله الكردي حين رماه بالحربة ؟
    جـ : قال له : هنيئاً لك يا كردي لقد ظفرت برجل أعجز جنكيز خان أرحني من الحياة وعجل بموتي فلا خير فيها بعد محمود وجهاد .


    تدريبات
    (1)
    " ونظر إلى بلاده فوجدها منهوكة القوى قد عمها الخراب التام وعضها الفقر المدقع وفشا فيها القحط من عظم ما منيت به من غارات التتار ظل أياماً يفكر في وسيلة يسد بها خلته وبعد السبح الطويل في مهامه الفكر انتهى إلى ما كان يفكر فيه وحاوله والده " .
    ( أ ) - ما مرادف (المدقع) ؟ وما مضاد (القحط) ؟ وما المراد بـ(فشا) ؟
    (ب) - ما حال المدن والعواصم التي تخلى عنها جلال الدين ؟
    (جـ) - ماذا تعرف عن جيش الخلاص ؟
    (د) - لماذا وجد السلطان جلال الدين الفرصة سانحة لقتال التتار ؟
    (هـ) - من قائل هذه العبارات :
    -
    أين أعداؤنا التتار ؟ متى يخرجون إلينا فنقاتلهم ؟
    -
    أرأيتم تحت السماء أشقى مني حالاً وأجدر بالرثاء ؟
    -
    إنك رجل أحبطت عملك فأخاف أن يمسني عذاب من الرحمن .
    -
    هاأنذا أرحتك من الحياة .
    -
    عجل بموتي حنانيك .
    (و) - رتب الأحداث التالية ترتيباً زمنياً :
    -
    مساعدة أهل بخارى وسمرقند لجلال الدين .
    -
    اختطاف محمود وجهاد .
    -
    انشغال جنكيز خان بحروب الترك .
    -
    قتل جلال الدين .
    -
    قتال جلال الدين ملوك المسلمين .
    -
    عودة جلال الدين لبلاده .
    (2)
    " وكانت الرسائل تتوالى عليه من نواب بلاده يخبرونه بأن جنكيز خان قد قطع بجموعه النهر وانقضوا على بخارى فدمروها وانتقموا من أهلها نتيجة ما فعله الفريق الباسل الذي هاجم مؤخرة التتار في معركة سهل مرو "
    (
    أ) - في ضوء فهمك معانى الكلمات فى سياقها ..
    ضع مرادف (تتوالى) ومضاد (الباسل) ومفرد (نواب) في جمل من تعبيرك .
    (
    ب) - كيف عاقب الله جلال الدين على ما فعله فى بلاد المسلمين ؟ .
    (
    جـ) - تغيرت طباع جلال الدين وساء خلقه ... وضح ذلك مبيناً السبب[


    _________________

    ناصر المتولى أحمد إبراهيم
    katib2010@yahoo.com

    معلم أول اللغة العربية والتربية الإسلامية
    مدرسة السنبلاوين الثانوية للبنات

    0169471512 تليفون محمول

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 10:36 pm